من يوصل هذه “القنابل القضائية” إلى الملك محمد السادس؟ (فيديو)

69
طباعة
في هذه الحلقة الحوارية الساخنة والمثيرة تطلعون على تصريحات غير مسبوقة على لسان نائب الوكيل العام باستئنافيتي العيون وأكادير قبل عزله، بأسلوب، بعضه طريف وعجيب، خاصة حين يقول مفتش في تقرير عن هذا القاضي المعزول “كان كثير الأسفار…ويصاحب الأشرار”.

ويؤكد هذا المسؤول أن مسؤولي وزارة العدل كذبوا على الملك بتقديم بيانات غير صحيحة بخصوص وضعيته، متهما واحدا من أشهر الوجوه القضائية في المغرب بخرق 8 فصول قانونية، بل والإشراف، دون اختصاص، على اعتقال مواطن، قبل إدانته في أول جلسة وفوق المقعد، بسنتين سجنا نافذا، متهما الوجه القضائي الشهير في المغرب بالوقوف وراء محنة هذا المواطن، وهو نفس المسؤول القضائي الذي كان وراء اعتقال القاضي محمد نجيب البقاش والحقوقي والمعتقل السياسي الزبير بنسعدون، قبل رفضه تحريك شكاية “زور” ضد بنسعدون بحسب ما نقله المحامي محمد طارق السباعي لموقع “بديل” على لسان هذا المسؤول الذي شغل منصب مفتش بوزارة العدل، ويروج وسط القضاة وجود علاقة صداقة قوية تجمع هذا المسؤول بوزير العدل مصطفى الرميد.

وفي الحلقة، يكشف هذا الضيف عن حقيقة طريفة ومرة، حين راسل وزارة العدل الفرنسية وكيف تصرفت معه مقارنة مع مراسلاته العديدة لوزير العدل وكيف تصرف معه، بل إن الرميد ظل يرفض مجرد استقباله قبل أن يمنعه من دخول مقر وزارته.

وعن سبب محنة هذا المسؤول، أوضح المذكور أنه راح ضحية لحظة قضائية كانت تجري فيها حملة تطهير داخل استئنافية العيون فكان لزاما تقديمه ككبش فداء لتمويه صناع القرار القضائي عن حقائق داخل هذه المحكمة وحتى لا يطالهم الحساب والعقاب.

فهل سيتحرك المسؤولون عن صورة القضاء المغربي، امام هذه التصريحات الخطيرة والصادمة، كما يتحركون ضد الصحافة المستقلة امام الشكايات المغرضة ضدهم، أم سينهجون مرة أخرى سياسة “دعها تمر” أو سياسة “كم حاجة قضيناها بتركها”، خاصة وأن “بديل” فجر أكثر من ملف قضائي دون إجراء أي بحث في عناد غير مفهوم وكأن وزارة العدل حولت الأمر إلى مسألة شخصية مع الصحافة المستقلة؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. محمد القلعي المغرب يقول

    جميلة تلك الجملة التي هي عبارة عن سؤال المقتضب في معرفة جنسية القاضي المظلوم بعد ان رد عليه وزير العدل الفرنسي في الحال في حادث مع احد شركائه الفرنسيين ولم يتلقى اي رد من الوزير العدل والحريات المغربي

  2. hassan يقول

    ma challah

  3. Rachid يقول

    Mr. Mehdaoui! C’est pas pour vous foutre la scoumoune mais je crois que dans cette épisode votre aventure franchit un cap, et prête le flan à de sérieuses animosités. A mon sens à ce stade vous signez et persistez dans une croisade assez sérieuse; dans un type d’aventure qu’on sait généralement comment ça commence mais on sait pas comment ça finit; une chose est sûre, vous allez pas vous faire que des amis, c’est le moins qu’on puisse dire.
    . Merci

  4. Rachid يقول

    Mr. Mehdaoui! C’est pas pour vous fouter la scoumoune mais je crois que dans cette épisode votre aventure franchit un cap, et prête le flan à de sérieuses animosités. A mon sens vous à ce stade vous signez et persistez dans une croisade assez sérieuse; dans un type d’aventure qu’on sait généralement comment ça commence mais on sait pas comment ça finit; une chose est sûre, vous allez pas vous faire que des amis, c’est le moins qu’on puisse dire.
    . Merci

  5. citoyen يقول

    Je conseille hélas à tous les honnetes juges de démissionner. C’est insultant ce qui se passe dans ce domaine. c’est de la pure inquisition

  6. سوسي يقول

    عندما يكون حاضيها حرميها كيف لجلالة الملك ان يعرف ماذا يجري
    اكبر الفضائح القضائية تجري في المغرب العميق لا رقابة لا شكاية
    زوروا من فضلكم محكمة تارودانت احكام موجودة ومصدرة فوق الطاولة تنتظر من اراد ,,,,,,,,
    كما ان المحامين هنا في الجنوب لا حول ولاقوة إلا بالله
    فضائح تزكم النفوس ولا يتقبلها كل عقل شريف
    خاصة عندما تكون اغلبية ساحقة من المتقاضين من القرويين المغلوبين على امرهم من كل الجهات السلطة الإدارية والسلطة القضائية
    كما ان هنا المجتمع المدني مشلول بضغطات متعددة الجوانب تتدخل فيها السلطة لتقزيم دورها بخليط من الاعوان المتربصين لكل حركة إلا حركة الفساد التي يتدوقها الجميع
    ندعوا الجميع لإحاطة جلالة الملك لما يجري هنا التي جعلها بعض مرضاء النفوس إمارة لهم مستقلة وخوصصة قوننها حسب ميولاتهم
    إنها إمارة خاضعة للفوضة في الاحكام والغير العادلة مع العلم ان الإعلام المحلي لا يتابع مجريات الامور
    هل تعرفون ان محكمة الاسرة بتارودانت لا توجد فيها مراحيض للعموم وبعيدة عن المقاهي او محاضر
    عمومية انه تعديب البشر داخل الجلسات وما بعدها ززوروا الواقع الحقيقي للمغرب ومجريات العدالة فيه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.