من مكناس: يا مخزن يا جبان الهيني لا يهان (فيديو)

82
طباعة
حظي قاضي الرأي المعزول محمد الهيني مساء اليوم الخميس 24 نونبر باستقبال حار وحاشد من طرف عدد من الحقوقيين والنقابيين والنشطاء الجمعويين الذين غصت بهم قاعة مقر الإتحاد المغربي للشغل بمكناس.

وردد الحاضرون شعارات قوية من قبيل: “يا مخزن يا جبان الهيني لا يهان”، “يا مخزن يا جبان ولد الشعب لا يهان”، “يا الرميد يا جبان الهيني لا يهان”، وذلك بعد رفض استئنافية تطوان قبول الهيني ضمن جدول المحاماة بذات المدينة.

وجاءت هذه الشعارات للتنديد بالمضايقات التي لحقت الهيني خلال مساره المهني والذي انتهى بعزله من سلك القضاء قبل ان يتم رفض قبول ولوجه مجال المحاماة.

يشار إلى قاضي الرأي المعزول محمد الهيني، ومحمد طارق السباعي رئيس “الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب”، والصحفي حميد المهدوي، والمهندس عبد الرحيم الهندوف، إضافة إلى الحقوقيين محمد بوزكيري ومحمد حجي، قد حلوا بمدينة مكناس لتأطير ندوة علمية حول موضوع “صناديق التقاعد.. الازمة والآفاق”، من تنظيم اللجنة الإقليمية للتنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد بمكناس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. bouyiblane يقول

    يا مخزن يا جبان الهيني لا يهان le célèbre cinéaste et (philosophe) Nabil Lahlou avait surnommé ce monstre sanguinaire et maladroit qui s’appelle le makhzen ” le makhnez ” car il pourrit vraiment le pays et le rend telle une crapule irrespectueuse à l’échelle planétaire.

  2. Kurt Bernstein يقول

    وَ

    الْمَخْزَنْ

    يَرُدْ ( بِصَمْتٍ طاحِنٍ ) :

    يا شَعْبْ

    يا جَبانْ ،

    الْمَخْزَنْ

    هُوَ الّلِي كَيَطْحَنْ .

    يا شَعْبْ

    يا جَبانْ ،

    الْمَخْزَنْ

    هُوَ الِّلي كَيْهينْ .

    يا شَعْبْ

    يا جَبانْ ،

    الْمَخْزَنْ

    عُمّْرو مَغَيْكونْ جَبانْ . !!!

  3. فرج فودة يقول

    باسم الجهل والامية والظلام تتسلط حكومة بنكيران على الشعب لترفع من مستواه في الفقر والامراض النفسية والجسدية وتحتقره وتقصي احزابه ونقاباته من الساحة وتشرد شبابه في الشوارع والازقة بدون عمل اد ما لم تقبله كل الاحزاب في حق الشعب قبلته حكومة بنكيران بل هي مستعدة لما هو اسوء .
    فليعلم الشعب والموظفون ان عصر الحجاج بن يوسف التقفي قد عاد مع حكومة المتاسلمين . اقول دائما من اراد ان يعرف حقيقة هؤلاء فعليه بقراءة تاريخهم مند 1438 سنة . اقول وااكد انهم لايعملون ببرامج ولا يفهمون معنى الديمقراطية او حقوق الانسان اي انهم يسوقوننا نحو المجهول والخطير واكبر دليل هو جريمة التقاعد وعدم استفادة الموظف باخر ترقية ادا لم تستوف 8 سنوات وقضية الرفيق القاضي الهيني التي اصبحت قضية الراي العام في المغرب اليوم كما اظن انها اصبحت قضية حكومة كدلك .

  4. Kurt Bernstein يقول

    وَ

    الْمَخْزَنْ

    يَرُدْ ( بِصَمْتٍ طاحِنٍ ) :

    يا شَعْبْ

    يا جَبانْ ،

    الْمَخْزَنْ

    هُوَ الّلِي كَيَطْحَنْ .

    يا شَعْبْ

    يا جَبانْ ،

    الْمَخْزَنْ

    هُوَ الِّلي كَيْهينْ .

    يا شَعْبْ

    يا جَبانْ ،

    الْمَخْزَنْ

    عُمّْرو مَغَيْكونْ جَبانْ .

  5. Benbrahim يقول

    Un Makhzen qui se dechaine férocement contre un juge demis de ses fonctions de façon arbitraire et l’empêche d’ouvrir son propre cabinet d’avocat,a travers une justice pourrie et aux ordres.
    Dans quel Maroc sommes-nous alors celui des réalités arbitraires ,décevantes et arbitraires ou dans un Maroc qui déclarait être celui de la démocratie et des droits de l’homme?? .
    Dans les discours officiels on se croirait réellement être dans un pays de vraie démocratie et de droits de l’homme mais dans les faits on constate que le respect des droits de l’homme est inexistants dans les actes du Makhzen et de sa justice téléguide et le respect des dispositions de la constitution de 2011 ne seraient qu’un leurre.
    Espérant que le Roi interviendra avec force en faveur du respect des droits des citoyens abusés qui lui font une confiance aveugle et forcer l’application sur le terraini des dispositions claires prévues dans la constitution ,une constitution restée en veilleuse depuis sa naissance.

  6. mohamed يقول

    قرار العزل قرار انتقامي ناتج عن حنق الدولة المغربية المتمثلة في المخزن وليس بنكران وحده الذي بدوره تشاطر الانتقام من العدو المشترك الذي هو قاضي شريف ونزيه وفقيه قانوني المشهود له بالكفاءة العلمية والاخلاق الفاضلة ،القرار في بدايته لم ياتي من فراغ خاصة ان ما ينغص على الفئة المستحكمة في الثروة المغربية والساكنة والاهالي وليس المواطنين كما تقتضيه مفهوم الدولة الحديثة في القاموس الدولي الحالي ،ما ينغص عليها هو قاضي نزيه وحر في افكاره واحكامه ايمانا منه بشعار العدل اساس الملك كما فال ابن خلدون في مقدمته حيث اسهب في الحديث عن اهمية العدل لما له من خير على الشعوب ورفاهيتها ،القاضي الهيني سبق وصرح في العديد من المناسبات ان لن يموت جوعا وهو يعلم ويعي جيدا ما يقول قياسا على نخبة اشتهت الكراس والابهة والمال وبالتالي انحيازها لمن يدفع لها مقابل الصمت والتواطئ مع الفساد والاستبداد ،وهي بعملها هذا تكرس لواقع بئيس ولو على حساب مصير البلاد ،الدكتور الهيني غرد خارج السرب ودفع ثمن ذلك بعزله وسيبقى شمعة منيرة وعلامة مميزة في بلاد تعمه العتمة والمصير المجهول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.