منيب لا تدرك أنها تدمر حزبا عتيدا

33

في ظرف زمني وجيز جدا، ومع كامل الأسف والحسرة، دمرت الأمينة العامة للحزب الإشتراكي جزءًا مُهما من رأس المال الرمزي الكبير لحزبها، بعد أن “بناه” مناضلون شرفاء بكدهم ونضالهم المستميت.

فقبل أسابيع استُدعيت منيب للمشاركة في ندوة بالعرائش، فرفضت المشاركة بعلة أنها غير مستعدة لتبييض وجه “فاسد”، وتقصد وجه المصطفى المريزق، قيادي حزب “الأصالة والمعاصرة”، الذي كان مقررا أن يجلس إلى جانبها على منصة واحدة في الندوة، قبل أن تتهم المنظمين، بالمتاجرة بصورتها، بعد أن وضعوها على ملصق خاص بالإشهار عن الندوة، وحين أطلعها الموقع على كون المنظمين أعدوا لها هدية، قالت منيب: “غير يزيدوها فيهم”، مؤكدة على أنها لم توافق على المشاركة في الندوة وأن فرع حزبها هناك ليس ضمن لجنة المنظمين، بخلاف الأخيرين الذين أكدوا على أن فرع حزبها كان ضمن لجنة المنظمين، وبأنها فعلا وافقت على المشاركة، ما خلق أزمة كبيرة لبعض أعضاء فرع حزبها مع فرقاء آخرين كما خلق تصريحها أزمة داخل أوساط حقوقية في العرائش كان من تداعياتها حدوث تصدعات داخل بعض الهيئات الحقوقية وصلت حدود تقديم استقالة الحقوقي “محمد المتوكي” المعروف بـ”بيكاسو”، الأمر الذي دمر في الأخير جزء مهما من رأس المال الرمزي للحزب الإشتراكي الموحد، خاصة وسط العرائش.

وقبل أسبوع فقط نفت منيب عن الياس العماري أي قدرة على رئاسة الحكومة المغربية بحجة نقص شواهده المعرفية وأن مستواه هو “البروفي”، فوجد العماري في هذا التصريح فرصة لتأليب الرأي العام الوطني ضدها، عبر العزف على وتر حساس جدا، وهو الفقر، فبدا قريبا من البكاء وهو يتحدث في حوار مع “بديل” عن الظروف المادية التي حرمته من اتمام دراسته في مقابل الظروف المادية المساعدة على اتمام منيب لدراستها، دون أن ينسى تحميل الدولة مسؤوليتها في هذا المجال، ما أثار عاطفة العديد من الناس، الذين تضامنوا معه مقابل انزعاجهم من منيب، الأمر الذي دمر جزءًا مهما من رأس المال الرمزي للحزب، علما أن المتتبع للحوار سيخلص إلى أن أكبر مستفيد منه هو “الحزب الاشتراكي الموحد” نفسه.

وبدل أن تضمد منيب جراح الرأي العام، عمقت هذه الجراح بعد أن أهانت زوار موقع “بديل” بوصفهم ” معندهم شغل أوْ لِّي مامشاوش للعطلة ولا مانعرف ليهم باش يْبْقاو يْجَرحوا في عباذ الله ويتكلموا بغير المفيد لأنهم، كيْخَافوا من نبيلة منيب، لأنها كتقول الكلام الواعرْ”.

لم يمض على قولها هذا سوى يومين حتى وضع لسانها “الحزب الإشتراكي الموحد” من جديد فوق “عبوة” هي الأخطر من نوعها، حين اعتبرت في حوار مع موقع “الأول” حركة “أمل” مشروعا مخزنيا مواليا لحزب “البام”، علما أن حركة “أمل” هي حركة مدنية تشكلت مؤخرا من العديد من النشطاء بعضهم لا علاقة له باليسار وبعضهم يساريين إما ينحدرون من تجربة القاعديين أو لا علاقة لهم بهذه التجربة، مُتجاهلة تصريح لأحد قيادي الحركة، عبر فيه على دعم حركتهم في الانتخابات المقبلة للحزب الإشتراكي الموحد!

وطبعا لن تخف بقية القصة على من يعرف طبيعة القاعديين، الذين وقفوا في وجه الحسن الثاني في عز جبروته، فبالاحرى أن يقبلوا الركوع لإلياس أو حتى من هو فوق إلياس، في زمن توسع فيه قليلا هامش الديمقراطية، مقارنة مع فترة الحسن الثاني.

نبيلة منيب انسانة نظيفة وصادقة في نضالها وغيورة على حزبها ووطنها، هذه أمور ليس فيها شك، لكنها تعاني من خمسة نقائص على الأقل.

النقص الأول، أنها لا تقدر موقعها كأمينة عامة لحزب ورثته ناصعا يافعا، فتتصرف كأي مناضل داخل الحزب تحركه العواطف والانفعالات أكثر مما يحركه العقل والحسابات السياسية.

النقص الثاني، أنها لم تدرك بعد قيمة صورة الزعيم داخل المجتمع، وبالتالي فهي لا تعي أن المجتمع يتمثل “الحزب الإشتراكي الموحد” في شخصيتها، وبالنتيجة فأي خطأ صغير منها تكون تكلفته كبيرة على صورة ومصداقية الحزب. فحين يصف بنكيران العماري بـ”السلكوط” فهو لا يقول ذلك على سبيل العبث أو الترف، فهو يريد أن يقول للمغاربة إن حزب “البام” مجرد جماعة “ديال السلاكط” وتجربة “ديال السلاكط”. كما أن ضعف حزب “الإستقلال” اليوم ليس مرده إلى ضعف برنامجه المجتمعي وفقط، بل مرده أيضا إلى ضعف قيادته الحالية وصورتها السلبية في مخيال الرأي العام، ونفس الشيء ينطبق على حزب “الإتحاد الإشتراكي” الذي دمرت صورة لشكر ما تبقى فيه من رصيد كما دمرت صورة بنعبد الله ما تبقى من رصيد أيضا في حزب “التقدم والإشتراكية”، لهذا كانت الخطة أن تعبد الطريق لمثل هؤلاء لقيادة أحزابهم حتى يظهر الفرق جليا بينهم وبين زعيم داهية يحول كل مركبات النقص في شخصيات خصومه إلى شهادات عليا لفائدته لا تضاهيها شهادة الدكتوراه في أي تخصص، عبر محاولة الظهور بمظهر الزعيم المتزن الهادئ الصبور الذي لا يرد على سباب خصومه ويختار مفرداته بعناية ويتحدث لغة شعبية بسيطة إلى الناس ولا تضايقه أصوله الفقيرة كابن فقيه ومربية للدجاج!

النقص الثالث أنها لم “تَتَربَّ” بما فيه الكفاية داخل تاريخ اليسار حتى تقدر مهمة التجميع المنوطة بها، وحتى تعرف طبيعة كل الفصائل اليسارية؛ فالذي يعرف القاعديين ويعرف حساسيتهم المفرطة تجاه شيء اسمه “المخزن”، يعرف أنه يستحيل أن يتواجدوا داخل حزب “البام” بعد أن شاع أنه حزب “المخزن”!

النقص الرابع أنها تعاني من غرور نضالي منقطع النظير، الأمر الذي يجعلها مستعدة لقول أي شيء ودون خوف من تبعات أي قول مادامت ترى نفسها قوية تخيف الناس وتقول ” الكلام الواعر” حسب تعبيرها.

النقص الخامس، أنها لا تدير الحزب إلا بعقلية الاتهامات والصراع والخصومات التي لا تنتهي، وكل من اختلف معها أو انتقل للاشتغال داخل نقابة غير النقابة التي ترضى عنها فهو خائن ومتربص بالحزب وتابع لالياس العماري، وجب تجميد عضويته أو طرده كما حدث مع العديد من مناضليها، وربما لا تدرك أنها حين تفتح حروبا مجانية مع صحافيين بوصفهم بنعوث منحطة من قبيل “المدفوعي الأجر” من طرف جهات و”الدراري الصغار”، وتهين زوار موقع بوصفهم “بلاشغل ولا عطلة”، وعندما تتهكم على الوضعية المعرفية الناجمة عن وضعية اجتماعية لسياسي، وحين تُخِّون فاعلين مدنيين هم أكبر سند لحزبها، فإنها تصبح أكثر المتربصين بحزبها وأخطر من الياس العماري على مستقبل هذا الحزب.

السيدة منيب، بدل أن تخوضي حروبا دونكيشوطية لا طائل منها، أحرى بك أن تقولي للمغاربة لماذا أنتم مجتمعون في حزب؟ وكيف ستجيبون على أسئلة التشغيل والتعليم والسكن والصحة والحدود المغربية.. وحين تفعلين “والله وخا يجي الجن الزرق، ماشي غير الياس، ما يصور منكم شي حاجة”، وإذا لم تفعلي وواصلتِ حروبك المجانية، فنقول لك “عاش الحزب الإشتراكي الموحد..تسقط منيب”!

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

42 تعليقات

  1. جمال يقول

    تبارك الله عليك,,, وليتي مرتزق حتى انت.. شنو المقابل ؟؟ حفظ القضايا و لا شي بقعة؟؟؟
    آخر مرة أزور فيها هذا الموقع..

  2. nadir يقول

    Wa mehdaoui llah ihdik il faut l trêve, rak t’as exagéré un peu a propos de mounib,mosamaha sinon je viens plus à ce site.franchement j’ai lu dans un autre site très sérieux annayir pour ne pas le nommer que ton site d’info a été récupéré par ilyas omari comme plein d’autres sites mais ta dernière sortie et le vidéo que t’as posté a propos de mounib qui a maltraité notre chet journaliste lomrani,ce video m’a montré que t’es neutre et tu garde encore distance par rapport a ilyass omari.un conseil baraka men l’esprit vindicatif et le déballage llah irdi 3lik,llahomma mounib ola dak ilyass

  3. رضا يقول

    السي المهداوي، أنا لا أحب ترك التعاليق، لكنك في هذا المقال أنزلت ما يجب انزاله ليس بخصوص الاشتراكي الموحد أو منيب فحسب وانما هو مشكل المجرة السياسية الوطنية على العموم. لقد كثر السباب و كثر التصلكيط فالهضرة و ضربنا بفيروس شخصنة السياسة، فكل ما أراه الان هو محاكمة السياسيين لفظيا بدل مناقشة الأفكار و التوجهات، يظهر و كأنه ليس هناك من يملك مشروعا يقدمه ليقنع المصوت، وانما يقدمون دلائل فساد خصومهم ليقنعوا الشعب بالتصويت لهم، و هذا في رأيي الشخصي أدنى مستويات الانحطاط السياسي، الفكري بل و المجتمعي.

  4. Jamal يقول

    أودي صافي فهمنا بلا ما تبكي الياس العماري راجل مزيان غادي نصوتو عليه . سنين هادي وانت كاتهاجم الحكومة وكاتبين رأسك مناضل باش في الآخر تقول البام هو البديل واليأس زعيم داهية حكيم .. والله ماكاتحشم واش كيحساب ليك هاد الشعب مكلخ

  5. أبو أيوب يقول

    أنهي إلى علم الإخوة المعلقين أنني دافعت مرارا عن إلياس العماري، وهاجمت مرارا بنكيران وحزبه، وأحيانا السيدة نبيلة منيب. كما أنني أشدت مرارا بخصال ظننتها متوفرة في “المتصحف” حميد المهداوي. وقد حان الوقت لأوضح:
    1- أن إلياس العماري هو فعلا رجل كذاب..فقد بحثت بوسائلي الخاصة، فتأكد عندي أن الشهادات التعليمية والجامعية التي زعم أنه حصل عليها هي من نسج خياله، وأن ما سماها “الجامعة السويسرية (القسم العربي)” ليست سوى “شركة” مشبوهة ومعروفة عالميا بسوابقها في النصب والاحتيال..ولها موقع إلأكتروني، وتتعامل بالمراسلة مع زبنائها، مثل العماري، فتبيع لهم الشهادات المزورة التي يرغبون فيها بمقابل مالي كبير، بعد أن يجتازوا تكوينات وامتحانات، “عن بعد” أو بصريح العبارة: “في المنام”! وهذه الشهادات غير معترف بها من طرق أية دولة في العالم، بما في ذلك سويسرا. وأشير إلى أن معظم زبناء الشركة هم من عرب الخليج! يشغلون مناصب عليا في دولهم، ويحملون لقب “دكتور”، لكنهم أميون!
    وتقترح الشركة على زبنائها أن يحصلوا على الشهادة التي يريدون في ظرف سنة واحدة فقط وبدون الحاجة إلى الإدلاء بأية شهادة تأهيلية سابقة! فبدلا من التوفر على الباكالوريوس (الإجازة)، مثلا، كشرط مسبق، تقترح عليك “الشركة” الإدلاء بشهادة “خبرة” تؤهلك لمتابعة سلك الماستر. وبدلا من الماستر، تقترح عليك الإدلاء بشهادة “خبرة” لمتابعة الدكتوراه. ويمكن لشهادة “الخبرة” المطلوبة أن تنص، مثلا، على أنك أمضيت خمس سنوات عمل في شركة لتسويق منتجات التجميل! أو أنك كنت، مثلا، مسؤولا لمدة ثلاث سنوات في شركة لبيع العازل الطبي! إنها تسهيلات جد “تنافسية” وعجيبة كل العجب لأنه لا نظير لها في التاريخ!
    ثم لاحظوا، أيها الإخوة، كيف يجيب العماري عن سؤال يتعلق بحصوله على الماستر..لقد اصفر وجهه بغتة، ومد يده بطريقة لا شعورية إلى كوب الماء ليبلل حنجرته..ومعنى هذه الحركة معروف عند علماء النفس. إنه دليل على الكذب!
    وتقترح “الجامعة السويسرية (القسم العربي)” على زبنائها شهادات في تخصصات عالم المال والأعمال وتقنيات التدبير المالي والإداري وإدارة المشاريع، وغيرها من التخصصات ذات الطابع “البزنسي”، لكنها لا تقدم إطلاقا أي شهادة في الفلسفة كما زعم العماري في مقابلته الشهيرة مع “المتصحف” المهداوي. أجل، لقد أسقطه جهله في الفخ..فإعلانات الشركة تتحدث عن “دكتوراه في الفلسفة” كترجمة حرفية لعبارة Philosophiæ doctor التي تختصر عادة بأحرف Ph. D؛ وهو تقليد أنجلوساسوني قديم يرجع إلى عدة قرون حيث كانت جميع المعارف العقلية تنضوي تحت لواء الفلسفة بوصفها “أم العلوم”. أما المدعو العماري، فقد ظن أن الشهاداة تدور في فلك الفلسفة بمعناها الحالي المعروف عندنا (كانط، ماركس، هيغل، سارتر…)، وهذا دليل على جهله المبين أولا، وعلى أنه ثانيا لم يكلف نفسه عناء التدقيق، بل الظاهر أنه إنما اكتفى بإلقاء نظرة سريعة على الموقع الإلكتروني للشركة المحتالة! وهذه هو:
    http://www.abmswiss.com/arabic/D-Phil-%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9
    2- أن هجومي على السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران كان صادرا في الأغلب الأعم عن تذمر شخصي من مواقفه السياسية وأساليبه اللاشعبية والمتخلفة في مقاربته للشأن العام، لكنني كنت أتجاهل حقيقة المنظومة السياسية المخزنية الموروثة عن الاستعمار، والتي لا يمكن لأي رئيس حكومة إلا أن يسلك فيها مسلك العبد المأمور. تجاهلت أن كل رؤساء الحكومات المغربية، السابقون والقادمون معا، هم مجرد “تواركة”، إلى أن يثبت العكس! سياسة بنكيران كارثة، لكن أين البديل؟ نحن المغاربة لسنا في حاجة إلى كوميديا الانتخابات المخزنية، بل في حاجة إلى الثورة التي تثمر تغييرا مجتمعيا وسياسيا حقيقيا.. لكن للثورة تاريخ، وللتغيير سوسيولوجيا! وما نبقاوش نكذبو على روسنا، وعلى المغاربة…
    3- أن هجومي على السيدة نبيلة منيب كان خطأ جسيما، لأنها سيدة مناضلة مثقفة، شريفة، وتستحق كل الاحترام والتقدير، حتى وإن كانت لا تستطيع لهذا البلد شيئا…فلتعذريني على صراحتي يا سيدتي! إن العديد من مناضلي الحركة الماركسية اللينينية، في حزبك وفي غيره، يعرفونني جيدا، طبعا باسمي الحقيقي لا المستعار…
    4- أنني كنت مخطئا حين أشدت مرارا بخصال حميد المهدوي (الوهمية للأسف).. فقد تبين لي، مع الوقت، أنه مجرد “متصحف” شلاهبي مرتزق لا يتقن سوى “الهضرة”! ويمكنه أن يقلب الفيستنة في أية لحظة مقابل الفلوس؟ بل عندي قرائن تدل على أنه عميل للمخابرات مثله مثل العديد من “المتصحفين” الجدد الذي “صدعوا” الدنيا بنهيقهم!
    فهل تستطيع أن تنشر هذا الكلام يا حميد؟
    جرب خصالك..لتنتصر أو تندحر!

  6. أبو أيوب يقول

    أنهي إلى علم الإخوة المعلقين أنني دافعت مرارا عن إلياس العماري، وهاجمت مرارا بنكيران وحزبه، وأحيانا السيدة نبيلة منيب. كما أنني أشدت مرارا بخصال ظننتها متوفرة في “المتصحف” حميد المهداوي. وقد حان الوقت لأوضح:
    1- أن إلياس العماري هو فعلا رجل كذاب..فقد بحثت بوسائلي الخاصة، فتأكد عندي أن الشهادات التعليمية والجامعية التي زعم أنه حصل عليها هي من نسج خياله، وأن ما سماها “الجامعة السويسرية (القسم العربي)” ليست سوى “شركة” مشبوهة ومعروفة عالميا بسوابقها في النصب والاحتيال..ولها موقع إلأكتروني، وتتعامل بالمراسلة مع زبنائها، مثل العماري، فتبيع لهم الشهادات المزورة التي يرغبون فيها بمقابل مالي كبير، بعد أن يجتازوا تكوينات وامتحانات، “عن بعد” أو بصريح العبارة: “في المنام”! وهذه الشهادات غير معترف بها من طرق أية دولة في العالم، بما في ذلك سويسرا. وأشير إلى أن معظم زبناء الشركة هم من عرب الخليج! يشغلون مناصب عليا في دولهم، ويحملون لقب “دكتور”، لكنهم أميون!
    وتقترح الشركة على زبنائها أن يحصلوا على الشهادة التي يريدون في ظرف سنة واحدة فقط وبدون الحاجة إلى الإدلاء بأية شهادة تأهيلية سابقة! فبدلا من التوفر على الباكالوريوس (الإجازة)، مثلا، كشرط مسبق، تقترح عليك “الشركة” الإدلاء بشهادة “خبرة” تؤهلك لمتابعة سلك الماستر. وبدلا من الماستر، تقترح عليك الإدلاء بشهادة “خبرة” لمتابعة الدكتوراه. ويمكن لشهادة “الخبرة” المطلوبة أن تنص، مثلا، على أنك أمضيت خمس سنوات عمل في شركة لتسويق منتجات التجميل! أو أنك كنت، مثلا، مسؤولا لمدة ثلاث سنوات في شركة لبيع العازل الطبي! إنها تسهيلات جد “تنافسية” وعجيبة كل العجب لأنه لا نظير لها في التاريخ!
    ثم لاحظوا، أيها الإخوة، كيف يجيب العماري عن سؤال يتعلق بحصوله على الماستر..لقد اصفر وجهه بغتة، ومد يده بطريقة لا شعورية إلى كوب الماء ليبلل حنجرته..ومعنى هذه الحركة معروف عند علماء النفس. إنه دليل على الكذب!
    وتقترح “الجامعة السويسرية (القسم العربي)” على زبنائها شهادات في تخصصات عالم المال والأعمال وتقنيات التدبير المالي والإداري وإدارة المشاريع، وغيرها من التخصصات ذات الطابع “البزنسي”، لكنها لا تقدم إطلاقا أي شهادة في الفلسفة كما زعم العماري في مقابلته الشهيرة مع “المتصحف” المهداوي. أجل، لقد أسقطه جهله في الفخ..فإعلانات الشركة تتحدث عن “دكتوراه في الفلسفة” كترجمة حرفية لعبارة Philosophiæ doctor التي تختصر عادة بأحرف Ph. D؛ وهو تقليد أنجلوساسوني قديم يرجع إلى عدة قرون حيث كانت جميع المعارف العقلية تنضوي تحت لواء الفلسفة بوصفها “أم العلوم”. أما المدعو العماري، فقد ظن أن الشهاداة تدور في فلك الفلسفة بمعناها الحالي المعروف عندنا (كانط، ماركس، هيغل، سارتر…)، وهذا دليل على جهله المبين أولا، وعلى أنه ثانيا لم يكلف نفسه عناء التدقيق، بل الظاهر أنه إنما اكتفى بإلقاء نظرة سريعة على الموقع الإلكتروني للشركة المحتالة!
    2- أن هجومي على السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران كان صادرا في الأغلب الأعم عن تذمر شخصي من مواقفه السياسية وأساليبه اللاشعبية والمتخلفة في مقاربة للشأن العام، لكنني كنت أتجاهل حقيقة المنظومة السياسية المخزنية الموروثة عن الاستعمار، والتي لا يمكن لأي رئيس حكومة إلا أن يسلك فيها مسلك العبد المأمور. تجاهلت أن كل رؤساء الحكومات المغربية، السابقون والقادمون معا، هم مجرد “تواركة”، إلى أن يثبت العكس! سياسة بنكيران كارثة، لكن أين البديل؟ نحن المغاربة لسنا في حاجة إلى كوميديا الانتخابات المخزنية، بل في حاجة إلى الثورة التي تثمر تغييرا مجتمعيا وسياسيا حقيقيا.. لكن للثورة تاريخ، وللتغيير سوسيولوجيا! وما نبقاوش نكذبو على روسنا، وعلى المغاربة…
    3- أن هجومي على السيدة نبيلة منيب كان خطأ جسيما، لأنها سيدة مناضلة مثقفة، شريفة، وتستحق كل الاحترام والتقدير، حتى وإن كانت لا تستطيع لهذا البلد شيئا…فلتعذريني على صراحتي يا سيدتي! إن العديد من مناضلي الحركة الماركسية اللينينية، في حزبك وفي غيره، يعرفونني جيدا، طبعا باسمي الحقيقي لا المستعار…
    4- أنني كنت مخطئا حين أشدت مرارا بخصال حميد المهدوي (الوهمية للأسف).. فقد تبين لي، مع الوقت، أنه مجرد “متصحف” شلاهبي مرتزق لا يتقن سوى “الهضرة”! ويمكنه أن يقلب الفيستنة في أية لحظة مقابل الفلوس؟ بل عندي قرائن تدل على أنه عميل للمخابرات مثله مثل العديد من “المتصحفين” الجدد الذي “صدعوا” الدنيا بنهيقهم!
    فهل تستطيع أن تنشر هذا الكلام يا حميد؟
    جرب خصالك..لتنتصر أو تندحر!

  7. السليماني يقول

    اخي المهداوي لا تجادل النساء,فهن خلقن هكذا .فلا يصلن الى حقيقة الامر الا بعد فوات الاوان. اما نحن رواد موقع بديل ,فنحن معه في حلنا وترحالنا,في ضعنا واقامتنا,ونعتز به .

  8. lamzabi يقول

    combien vous a donné salgout dyal LAMARO
    Rah oilit ghir dawi khawi

    rak taglabiti 360 darja mali karbat intikhabat

    ach bghiti and sayda

    malak ma galti had hadra chhal hada

  9. ملاحظ يقول

    منيب انتهت صلاحيتها حين استعملها المخزن كمنظف لبقعة العقن التي شابت علاقته مع السويد
    ما لا افهمه هو هاته الازدواجية في خطاب منيب التي تحسب زورا على اليسار الذي يحارب تسلط المخزن بينما منيب تصلح تحابيه بشكل عون اطفاء يحارب حرائقه الكثيرة

  10. خشان يقول

    يبدو أن جمرة “إهانة موقع بديل”لم تنطفئ بعد بالنسبة للسيد المهدوي، وها هو يستعمل منبره للرد في مقال تطبعه الرغبة الجامحة لتصفية الحسابات الشخصية…شخصيا يزيد احترامي للموقع عندما أطلع على مواضيع تهم الرأي العام والقضايا الكبرى للوطن وفضح الفساد وهنا يكمن دور السلطة الرابعة…واسمح لي أن أقول لك مع كامل احترامي أسي المهدوي أنك بمثل هذه المواضيع ذات الصبغة الشخصية الضيقة تُفقد هذه السلطة بريقها…
    أنت من أعطيت العماري من خلال سؤالك فرصة قصف السيدة منيب وتدمير الرأسمال الرمزي لحزبها كما سميته …وقد يستنتج البعض أن الأمر مقصود وأن بديل “باع الماتش”…لكني ألتزم بحسن النية وأرى في هذا الأمر مجرد خطأ وغياب القدرة على تقدير تبعات السؤال…

  11. أحمد حمامة يقول

    (فالذي يعرف القاعديين ويعرف حساسيتهم المفرطة تجاه شيء اسمه “المخزن”، يعرف أنه يستحيل أن يتواجدوا داخل حزب “البام” بعد أن شاع أنه حزب “المخزن”!)
    أليس مصطفى المريزق منظر القاعديين قيادي بالبام..؟؟؟
    اليس مستشار إلياس بالجهة قيادي قاعدي؟؟؟

  12. Chahid يقول

    عاش الحزب الإشتراكي الموحد..تسقط منيب”!elle veut tomber dans le piège du discrédit comme tous les partis dits militants qui les ont précédé , elle ne résiste pas à ses tentations de soudoiement matériel ou de sentiment de prétentieuse vanité,nos partis politiques sont tous malades par le culte de la personnalité …c’est la l’un des points faibles majeurs de notre champ politique malsain et embrouillé. dans les démocraties réelles , c’est le projet qui est mis en avant et non pas les personne.La leçon nous vient d’Angleterre ou d’ailleurs .Quand le projet n’est plus valable la personne part et laisse la place à une autre et c’st comme ça que la vraie démocratie amène les peuples à la liberté et au progrès.Ces pseudo-dirigeants ne sont que des marionnettes ou des poupées chinoises manipulées de toutes part et de partout pour présenter une mise en scène dégueulasse, insipide et sous développée

  13. شكري يقول

    badil est pamique

  14. halim يقول

    Mr EL MEHDAOUI Je vous prie de résoudre les conflit. il ne faut pas créer une divergence entre vous. car votre conflit avec Mme Mounib est un succès pour ceux qui sont contre la démocratie

  15. مشاهد يقول

    احترم في الدكتورة نضالها ونزاهاتها هدا بشهادة الأخ المهدوي واحترم علمها ولكن ليس لها القدرات النفسية وإلا جتماعية لتواصل مع الناس،فهي لم تنجح في انتخابات ، علم التواصل مع الناس لا يدرس في الجامعات بل خبرة تكتسبها لتواصلك مع الشعب الذي ربما 90% ليس لهم شهادات عليا ، هذا الا حتقار الذي اشم رائحته في اغلب النخب وهدا التعالي (4×4) ،انهم يردون ان يكمموا أفواهههنا ويحطمون ارادتنا ونتبعهم في هواهم فيسهل عليهم ترويضنا وهدا هو لُب الصراع بيننا والنخبة ، هدا جيل جديد ما فيه لا عبد ولا سيد، هدا ما يفعله اخونا حميد فهو يعريهم أمامنا . اما الدكتورة (لعياقة) لقد جرر بك عندما طلب منك إعداد دراسة استراتجية في ملف الصحراء وإني أشك ان هده دراسة الوحيدة التي أعددتها بعد التخرج،واضهرت على كفاءة عاليا في هدا الملف شديد الحساسية الذي يرعب كل النخب وربما هدا العمل الوحيد الذي سيشفع لك عند الشعب ،شريطة ان تقف امام الشعب حانية الرأس وتواضعي للشعب في حوار مع اخونا حميد ، وتتركين العياقة للجلسات النخبوية ،أضنك ذكية جيدا لتختري هدا الحل لتنقدي ماضيك النضالي وماضي الحزب وترد جميل كل من دافع وضحى من اجل الشعب وربما تكون بداية جديدة لتواصلك مع الشعب وربما تخرجين رابحة اكثر من بن كيران او شباط او العماري . ورب ضارة نافعة.

  16. سيزيف يقول

    أنا مقدر جدا ومحترم لهذه المرأة الشجاعة التي تقود حزبا سياسيا يساريا. أنا لا أرى بديلا إلا اليسار.الذي يماس يصيب ويخطئ.النقد والنقد الذاتي بند أساسي في الأدبيات الثورية وأكيد في القانون الداخلي لحزب يساري. أنا لو كنت مكان منيب، لقدمت اعتذارا شجاعا ما دام الصدق النضالي هو الأساس.

  17. jamal يقول

    c difficile d’être cette personne là que tu préconise Mme Monib elle n’est pas jeune mais elle n’a pas bcp d’expériences pour ne pas réagir vainement,être raisonable et sait où ce qu’elle dit peut la conduire,elle oublie sa responsabilité,la réputation de son parti et celà veut dire qu’elle n’est pas capable d’avoir des compétences pour être par exemple ministre,la culture n’est pas tjrs le seul atout qui peut nous épargner d’avoir une bonne éthique, une attitude acceptable,avoir une vision globale de ce qui se passe autour de nous ,à mon avis Mr Sassi peut bien occuper ce poste avec brio

  18. Hasssan يقول

    je pense que se baser sur un appel téléphonique pour en faire une montagne c’est pas sérieux , Mounib restera qd meme une grande dame militante fi zamani lmaskh comme le dit elmandjra Allah yrhmou, pour la qa3idyin nombreux parmi eux sont l’avant garde du PAM, D’autre part ilyass elomari aurauit du parler du régime qui lui a pas donné l’occasion de finir ses études au lieu d’attaquer Mounib,

  19. Sahib يقول

    الله اسمح اتينا التقار خلي عليك المراء ألح ديدية

  20. مخلص يقول

    Bonsoir
    Je suis un fidel de votre site,je m’inspire de ses infos pour me faire une idee de l’actualite de mon pays
    Mais je dois dire que certains articles comme celui la manque un peu d’objectivite et tente plutot a faire du beuze avec des attaques personnelles qui font baisser le niveau aux yeux du lecteur.
    La facon de s’attaquer a benkirane et a mounibe dans les recents articles n’ont pas de bon sens a mon avis et cela n’est pas pour defendre ces gens mais pour faire une remarque de fidel lecteur afin de traiter de sujets avec plus de hauteur.
    Merci a tous

  21. NOUREDDINE يقول

    Bravo Mr Elmahdaoui
    Bonne Continuation

  22. عمر من غاس يقول

    شكرا الاستاذ المهداوي على هذا المقال المتميز و الصادق.بالنسبة للدكتورة منيب قد كثرت اخطاؤها وهذا دليل عاى مدى الضغط الذي يمارس عليها بفعل ضرورة خلقها لتوازن
    بين شخصيتها المتعالية الترنسندنتالية التي لا تتصل بالواقع المغربي و ما يتسم به من بساطة و تلقائية وبين ما تريد ان تظهر به في ثوب النضال و الثورة و (ريحة) الاشتراكية.لكن اقول قولة
    للاحنف بن قيس تلخص قولنا: ماتكبر احد الا من ضعف في نفسه.
    صدمنا فيك د.منيب

  23. Premier citoyen يقول

    وجهة نظر سديدة ، لم يجدر بالأستاذة منيب فتح جبهات حروب خصوصا في هذا الوقت .

  24. adnan يقول

    أنا كنت أدافع على منيب وكنت سأقوم بدعاية لها وسط الناس الذين أعرفهم للتصويت عليها لكن خرجتها الأخيرة وعجرفتها وأن زوار موقع بديل لا يذهبون إلى عطلة فيي الحقيقة أبانت على عقم سياسي ونقص عقلي٠ لماذا تهاجم زوار موقع عمومي؟ لقد سقطتي من عيني يا منيب وإلى مزبلة التاريخ٠ متى يكون عندنا أمناء عامون متواضعون وبسطاء وأمينون؟

  25. Bencheikh يقول

    بخصوص زوار الموقع لسنا سدجا كما تعتقد الأخت منيب فحتى في العطل , على قمم الجبال أو في الشواطئ فنحن نقرأ ونتفاعل مع الأحداث والمواضيع , فالتكنلوجيا الحديثة سهلت المأمورية وندعم المواقع الجادة .سئمنا من الردائة نتوق للأفضل .
    مرحبا بكي لتردي على الأخ المهدوي على موقعه بديل كما هو معمول في الغرب تعلمنا حرية الرأي في demainonline في أيامها وعلى صفحات le monde diplomatique سنكون سعداء بالتفاعل معكي نحن لسنا معه ولا ضدك نحن أحرار سنقول لفلان أنت تستبلد المغاربة ولعلان كلامك مفيد ولكن ..

  26. متتتع يقول

    سي حميدد الله يهديك،تبيلة منيب مناضلة و نشرك لتلات مقالات متتالية يطرح اكتر من علامة استفهام .النواقص الستة لنبيلة منيب غير منطقية و بعيدة كل البعد عن اي تحليل سباسي منطقي.

  27. غيور يقول

    على جميع الاصدقاء و الخوان الذين يقفون موقف النقيض من المشروع المخزني الفاسد ان يتحملوا النقد المتبادل و هذا في حد ذاته تمرين على الديمقراطية المفقتدة في هذا الوطن المنهوب لانه لا احد ديمقراطي و كيف لنا ان نكون كذلك في ظل نظام رجعي عمر طويلا و لا نعرف اى اين ياخذنا بعد ان التف حول مشروعه الفاسد كل الاحزاب و النقابات و الحركات و الجمعيات الانتهازية و لم يتبقى لنا الا القليل من الرجال و النساء القابضون على جمر الحرية و العدالة الاجتماعية و من العار علينا ان نفقدهم في يوم من الايام اذن فعلى السيدة منيب ان تتقبل النقد الموجه كما على الاخ الصحفي ان يواصل نقده في اتجاه تصحيح المسار و كذلك ان يقوم بالتمحيص المطلوب و لما لا استضافة السيد منيب و اخذ وجهة نظرها و بما انك استضفت الياس المحسوب شئنا ام ابينا على المشروع المخزني فلما لا السيدة منيب و هي الاولى

  28. رفيق يقول

    من خلال متابعة كل الاشرطة / المستندات التي اريد لها ان تدين منيب تبرئها من التهم التي يلفقها لها المقال . و هدا سلوك فوق صحافي لانه اصبح ممارسة مغرضة تستهدف نبيلة عودوا الى صوابكم و اتركوا منيب في حالها فلن تنجحوا في الايقاع بين الامينة العامة و قواعدها

  29. Abdoul يقول

    Badil a compris le jeu et il roule pour le PAM c’est clair

  30. Abdoul يقول

    Badil perd la boule il s’erige en juge et la clairement il roule pour le PAM. Publiez SVP. tout s’achete dans ce pays.

  31. حميد يقول

    لم تكن عندي نية للتعليق ولكن أعيدها مرةاخرى اسي المهداوي ابتعد الله يجازيك بخير عن كل السياسيين واتركهم لحالهم كلهم سلعة واحدة راه مكاينش علامن تعول كلهم منافقون

  32. ملاحظ يقول

    هذه السيدة التي تدعي اليسار وهي لا تدرك أن جل المغاربة ممشاوش للعطلة
    ولا تؤمن بإمكانية الوصول إلى مراكز متقدمة بدون شواهد فهي تكرس الطبقية
    لأنها تعلم الآن ان أصحاب الإمكانيات هم الذين يحصلون على شواهد من جامعات تحمل أسماء واعرة وأن خريجها يمكن أن يكون جاهلا في ميادين أخرى . لأن النبوغ غير مرتبط لا بشهادة ولاطبقة .

  33. ولد الدرب يقول

    تحية للرفيق حميد. كان هذا الحزب في بدايته التجميعية لبعض المكونات اليسارية، و يا لسذاجتي، حلما جميلاً لتجميع الشتات التقدمي للإجابة على تطلعات الجماهير الشعبية، و بعد إعلانه رفقة تحالف اليسار على احتمال المشاركة في ” التشريعيات” المقبلة، خلته تكتيكاً، إلا أن تصرف البعض و من بينهم، للأسف، الرفيقة منيب، يظهر أنهم دخلوا في الهوس الجماعي الإنتخابوي العادي كباقي الكائنات الإنتخابية. كل الغيورين الحقيقيين على هذا الشعب و هذا البلد سينزلون للدعوة لمقاطعة هذه المهازل. كيف سندافع على هؤلاء الرفاق؟ و ما يقومون به الآن سبقهم إليه الusfp و الpps بالحجج نفسها. هل علينا إعادة اختراع العجلة؟

  34. محند يقول

    مقال جد قيم لانه يحمل نقد بناء لسلوكات الاستاذة منيب التي كنا ننتظر منها الكثير لانها امراة شجاعة ومناضلة وتمثل الاحرار ضد العبودية والاستبداد والفساد. وكنت ارى فيها المراة الحديدية التي تعادل الف رجل في هذا الزمان. ولكن خرجاتها الاخيرة وزلاتها عن وعي او لا وعي احدثت زلزالا في صفوف شريحة كبيرة من المواطنين الذين يمثلون قاعدة كبيرة للحزب الاشتراكي الموحد. نطلب من السيدة منيب ان تراجع خرجاتها وتستفيد من النقد البناء وثم تبادر الى تقديم الاعتذار الى الطبقات المهمشة في المغرب في جميع المجالات وهم يشكلون نصف سكان المغرب. انهم لا يقبلون الجلد من جديد من طرف زعيمة اليسار لان جراحهم التي تلقوها من تجار الدين والمخزن لم تغمد بعد.

  35. المنتصر يقول

    عزيزي حميد …..الآن ندعم إلياس بطريقة مباشرة….انا اعلم انه لا يمكن الإنتقام من البيجيديين إلا بالباميين….لكن أوصيكم بإستعمال العقل…..منيت الله إيكون في عونها في هذه الظروف التي يسيطر عليها الأشباح…..المستفيد من هذه الخصومات هو البام …..ولا أرى أي أمل في تحمل البام المسؤولية في المرحلة القادمة….وانت تعرف خطورة اليساريين الذين أصبحوا متملقين ومواليين بدون قيد أو شرط..

  36. sliman يقول

    تحياتي لك أستاذ حميد ولكل من يعرف و يعترف بتاريخ القاعديين ليس لهذا وحسب بل لمقالاتك الجريئة
    أكمل رفيقي رغم أن طريقك ملئ بالاشواك!
    وساختم كلمتي الموضوعية في شخصك بقولة الثائر غيفارا
    “الطريق حالك و مظلم فإذا لم احترق انا و انت فمن سينير لنا الطريق “

  37. Mohamed يقول

    نخبة هجينة ومتحجرة وهي نتيجة تراكمات لواقع متخلف ومتعفن مما يجعلها تفقد البو صلة واللياقة السياسية. المغرب مشى فيها إلى عزدلو على بحال الياس ومنيب وما جاورهما

  38. ابو سلمى يقول

    تحية صادقة للاخ المهدوي وبعد
    الدكتورة منيب ياأخي المهدوي لا تستحق منك هذا النيل
    لانها لا تباع ولا تشترى وهي مثال للمناضلة الصادقة
    اما وان تحابي العماري الذي يتحرك لفرض اجندة المخزن المتربع على كل شيئ فهذا ليس بتنوير الراي بل اصطفاف وراء المتحكمين في البلد

  39. سباع عبد الباسط يقول

    حتى لا يصبح بديل موقعا مبتدلا :
    قد اشاطرك الرأي في هذا التقيم السريع لامينة عامة لحزب سياسي، لكن من مبدأ الاستقلالية كصحفي الفنا فيه الموضوعية والحياد أن يأتي على مجموعة من الاحزاب بالهجوم المقبول ويستثني حزب البام بل يضعه في خانة المظلومية مبرءا إياه من كونه حزبا مخزنيا باعتبار أن هذه الصفة مجرد إشاعة فما هي الحقيقة المغيبة في تحليلك ..؟ ولماذا اخترت هذا الزمن الانتخامي لمهاجمة البعض ومناصرة البعض . .؟ مع العلم ان صفة المخزنة لا يمكنك نفيها عن اي حزب اتى في تحليلك

  40. Said يقول

    Et cette stratégie ingénieuse de ilyass, seuls les habitants des douars l’ont compris . Bon, je savais pas que la politique a déserté la ville et s’est installé en compagne. Merci mehdaoui pour cette analyse d’un grand penseur

  41. محمد يقول

    رغم تعاطفي مع الحزب الاشتراكي الموحد فبنكيران ومنيب خرجاتهما غير محسوبة وهذا لايليق بها,اما بنكيران فمن شب على شئ شاب عليه

  42. yox يقول

    كنحترمك ولكن فهذ القصة لا. Idéalisation . هذ المدعوة ليس لها ادنى قيمة و هي عميلة صريحة للمخابرات الخارجية المغربية . هي ورقة اشتراكية يستعملها المنصوري . دون ذكر افاعيلها . هل انت مغرم ؟ هاجمتك هاجمها. Buzz عيان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.