منع أساتذة من حضور ندوة يؤطرها الرميد (صور)

34

منعت سلطات مدينة أكادير عددا من الأساتذة المتدربين، اليوم الجمعة 8 يناير، من دخول قاعة غرفة التجارة والصناعة، حيث ينظم لقاء بحضور وزير العدل والحريات مصطفى الرميد.

منع أساتذة3

وبحسب ما أكده مصدر، حضر الندوة، فقد تمكن عدد من الأساتذة من دخول القاعة التي كان فيها الحضور للعموم، غير أن السلطات منعت عددا آخر منهم من الدخول، مما دفعهم إلى الإحتجاج رفقة عدد من الإطارات السياسية والنقابية والحقوقية ورفع شعارات وصور توثق للتعنيف الذي لحقهم يوم أمس الخميس 7 يناير بإنزكان.

الرميدمنع أساتذة1

وأضاف نفس المصدر أن الأساتذة الذين تمكنوا من الدخول احتجوا على كلمة وزير العدل والحريات عن طريق رفع شارات النصر وكذا صور ضحايا التدخل الأمني العنيف مرتدين بذلاتهم البيضاء، دون رفع شعارات.

منع أساتذة2منع أساتذة

يشار إلى أن اللقاء كان بحصور زينب العدوي والي جهة سوس ماسة، حول موضوع “تحديات استقلال القضاة داخل السلطة القضائية” من تنظيم فيدرالية التضامن الجمعوي للجهة بشراكة مع رابطة قضاة المغرب.

أساتذة1أساتذة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    آخر من يمكنه الحديث عن استقلالية القضاء هو الرميد. اتسال كيف سمحت لنفسها هذه الرابطة بدعوته.

  2. محمد ناجي يقول

    شاهد عيان
    عبد ربه كان حاضرا في هذه الندوة ، ومن الصدف أن يكون الأساتذة المتدربون يجلسون خلفي مباشرة حيث كوَّنوا حلقة أثناء كلمة رئيس رابطة قضاة المغرب السيد نور الدين الرياحي ، وكانوا يتحدثون فيما بينهم بصوت شعرب معه بشيء من الإزعاج، وكنت ألتفت غليهم مرارا من باب التنبيه إلى اننا جئنا لنستمع إلى ما يلقى في الندوة وليس إلى عقد حلقة بين كراسي الجمهور الحاضر، دون ان أعرف شيئا عن موضوع حلقتهم، ولا عرفت أنهم يمثلون الأساتذة المدربين، وبمجرد أخذ الكلمة القاضي الشريف الغيام الذي جاء من الحسيمة ، باسم جمعية رابطة قضتة المغرب، حتى نهض هؤلاء الشباب ورفعوا شارات النصر v ، بعد أن كان أحدهم يريد أن يخترق صفوف الحاضرين ليلتحق بالميكروفون ، ولكن لجنة التنظيم حالت دون ذلك، ونهضت الوالي السيدة العدوي بسرعة من المنصة واتجهت نحو أولئك الشباب والشابات وطلبت منهم أن يرافقوها إلى خارج قاعة الندوة ..
    وبمجرد انتهاء كلمات الاستقبال وتكريم بعض القضاة ، بدءا بالسيد الوزير ولو أنه ليس قاضيا ولكن باعتباره رئيسا بالنيابة للمجلس الأعلى للقضاء، ثم أخذ فترة استراحة (pause- café) غادر كل من كان في المنصة القاعة ، ولم يعودوا:
    الرميد كان قد أعلن عن رغبته في المغادرة قبل انتهاء الندوة ليدرك الطائرة، قبل قيام تلك الضجة، أما الأستاذ محمد الصبار والأستاذة رجاء مكاوي؛ فربما احتجاجا على ما وقع..
    وبعد ذلك وجه أحد المسؤولين الأمنيين أمرا إلى المكلفين بالتنظيم بعدم السماح بالدخول من الباب الخلفي لأي كان حتى ولو كان قاضيا.. أما الدخول من الباب الأمامي المجاور للمنصة، فإنني لم ألاحظ أنهم منعوا أحدا من الدخول.
    وحيادا عن كل موقف ، ومع تبنينا لمطالب الأساتذة المتدربين ـ وقد كنت أستاذا متدربا مثلهم ـ إلا أن تلك الحركة لم تكن مناسبة؛ لأن الندوة كانت تتعلق بموضوع وطني آخر، يهم كل الوطن والمواطنين، وقد جاء الناس من كل أصقاع المغرب ليناقشوا مختلف وجهات النظر حول استقلال القضاة داخل السلطة القضائية ، فكانت تلك البلبلة التي قام بها أولئك الشباب عملا استفزازيا بكل معنى الكلمة، يشبه تلك التصرفات التي تكون بين فصائل الطلبة في الجامعة لإفشال نشاط الفصيل الذي يقوم به..
    لو تحصلون على الصور الملتقطة والتدخلات المسجلة في آخر الندوة، ستثبت لكم صحة ما أقول ، وقد كان تدخلي انتقادا للنيابة العامة لاستحواذها على اختصاصات سلطات قضائية أخرى، ولكن الحضور كان ضعيفا بعد فترة الاستراحة، حتى إن القاعة التي كانت غاصة عن آخرها في الفترة الأولى حيث كان الواقفون أكثر من الجالسين، أصبحت شبه فارغة بعد الاستراحة بسبب ذلك التشويش الذي لم يكن لائقا بأساتذة الغد أن يقوموا به في نظري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.