منسق هيئة التضامن يميط اللثام عن الإجراءات التي لجأت إليها على الصعيد الوطني والدولي من أجل المهدوي

2٬621
طباعة
أماط خالد الجامعي، ومنسق هيئة التضامن مع الصحفي حميد المهدوي وباقي الصحفيين المعتقلين، اللثام عن الإجراءات التي باشرتها الهيئة على الصعيدين الوطني والدولي من أجل مطلب الزميل الصحفي حميد المهدوي، القاضي بفتح تحقيق في التزوير الذي شاب المحضر المنجز من طرف الضابطة القضائية بالحسيمة، والذي تم الإستناد عليه لإدانته بسنة حبسا نافذا، وهو الأمر الذي دفعه للإضراب عن الطعام لليوم الخامس عشر على التوالي.

وقال الجامعي في حديث مع “بديل”، على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها اللجنة اليوم الإثنين 25 شتنبر، “لقد راسلنا كلا من وزير العدل ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الغدماج، وذلك من أجل تحديد موعد لإجراء لقاءات معهم، كما اننا نريد عقد لقاء مع الصحفي حميد المهدوي لأن الأمر يعنيه بالدرجة الأولى، والقرارات يجب أن تتخذ باستشارته، ونحن هنا نسانده ولا نملي عليه المواقف”.

وشدد الجامعي على “أنه لم يتم تسجيل اي تجاوب من طرف الجهات المعنية، لكن إذا استمر هذا الصمت فسوف ننتقل إلى إجراءات أخرى”، موضحا أن “قضية المهدوي اتخذت أبعادا دولية بعد ان تحدث عنه كبريات الجرائد العالمية كما انها (القضية) دخلت للكونغرس الأمريكي ولمجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث لم تعد القضية منحصرة في الرباط والبيضاء، وهذا امر سيفيد المهدوي كثيرا لأن الصحافة الدولية تتواجد في بلدان ديمقراطية وبالتالي فهي ستؤثر على الحكام كترامب وماكرون”.

من جانب آخر، اشار الجامعي إلى أن “المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب يتواجد في تونس من أجل السعي إلى تأسيس لجنة المغرب العربي لمساندة المهدوي، وبالتالي فإن الضغط الخارجي كفيل بأن يعطي أُكله”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.