“مندوبية السجون” تنفي من جديد دخول معتقلي الحراك في إضراب عن الطعام وتتحاشى الحديث عن المهدوي

1٬935
طباعة
عادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أو كما يسميها بعض المتفكيهن بـ”مندوبية النفي”، (عادت) إلى نفي دخول عدد من معتقلي حراك الريف في إضراب مفتوح عن الطعام رغم البلاغات التي أصدروها من داخل السجن إضافة إلى ما اكده أفراد من عائلاتهم وأعضاء هية دفاعهم.

ورغم وصوله إلى اليوم العاشر من الإضراب عن الطعام، إلا ان المندوبية تحاشت الحديث عن الوضع الصحي والنفسي للزميل حميد امهدوي المعتقل بسجن عكاشة، والذي أكدت عائلته أن حالته الصحية في تدهور مستمر خاصة مع دخوله في معركة الأمعاء الفارغة.

وذكرت المندوبية في بيان توصل “بديل” بنسخة منه، توضيحا لما جاء من ادعاءات بالمواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي وعلى لسان بعض عائلات المعتقلين وبعض المحامين وبعض ممن يدعون العمل الحقوقي بخصوص دخول بعض معتقلي أحداث الحسيمة في إضراب عن الطعام، وهي الادعاءات التي يتم الترويج لها على أنها حقائق ثابتة؛ فقد سبق لإدارة هذه المؤسسة، في إطار توجهها القائم على الوضوح في نقل الوقائع، أن توجهت بمجموعة بلاغات وتوضيحات بخصوص المزاعم حول دخول هؤلاء السجناء في إضراب عن الطعام.

وأعلنت” إدارة المؤسسة في هذا الصدد، أن النزلاء المعنيين بالأمر يتناولون وجباتهم الغذائية بانتظام ويقومون بتسلم المؤونة (القفة) من عائلاتهم خلال الزيارات الأسبوعية”.

ويضيب البيان، “أما بخصوص الوضعية الصحية للسجين (ج.م) فهي جد عادية عكس ما روج له أخ السجين (ن.أ) بشبكات التواصل الاجتماعي، حيث تبقى ادعاءاته غير صحيحة”، في غشارة إلى ما كشف عنه محمد أحمجيق شقيق معتقلل الحراك نبيل أحمجيق، حول الوضعية الصحية للمعتقل الآخر المضرب عن الطعام محمد جلول.

واستنكرت إدارة سجن عكاشة، ما أسمته “لجوء الجهات المذكورة إلى ترويج هذه المغالطات والادعاءات”، مؤكدة “أنها ستظل حريصة على معاملة كافة النزلاء وفقا لما ينص عليه القانون”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.