مغاربة يُطلقون حملة “من أجل طنجة آمنة”

17

أطلق مجموعة من الفاعلين الحقوقيين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة “من أجل طنجة آمنة”، للمطالبة بـ”توفير الأمن للمواطنين بعد تزايد الانفلاتات الأمنية وحوادث الاعتداء على المواطنين من طرف بعض الجانحين”، حسب تعبير أحد الناشطين.

النشطاء، ارتأوا أخذ صور لهم مع هاشتاغ بعنوان #من أجل طنجة أمنة، و#بغينا الامن في طنجة، ونشرها عبر صفحاتهم الخاصة بـ”الفيسبوك”.

وفي تصريح لموقع “بديل” قال الفاعل جمعوي وأحد المبادرين لهذه الحملة، المختار العروسي،” إن حملة من أجل طنجة امنة تأتي في سياق الإحتجاج ضد الإنفلات الأمني الحاصل بالمدينة حيث أصبح المواطن يفتقد للأمان في مدينته من جراء انتشار رقعة الجريمة و الإعتداء و السرقة و التحرش بشكل كبير و هو الأمر الذي يفند كل الشعارات الداعية الى جعل طنجة قطبا سياحيا و استثماريا ناجحا و امنا”.

وأوضح العروسي، “أن الحملة أطلقها بعض الشباب الفاعل على شبكات التواصل الإجتماعي، و التي ستبدأ بوقفة احتجاجية يوم الجمعة 31 يوليوز، على الساعة السابعة مساء بساحة الأمم، فهي لا تمثل أي هيئة سياسية أو نقابية او حقوقية او أي جمعية بالمدنية، لكن بالمقابل ترحب بهم من أجل المشاركة في الوقفة و الحملة معا بعيدا عن خندقة هذا الشكل الشبابي الحر في أي حسابات سياسية”.

وأكد ذات المتحدث “ان ما نشرته بعض المنابر الإعلامية عن إلغاء الوقفة لا أساس له من الصحة و لم يتم الإجتماع مع أي مسؤول من ولاية الامن”، مضيفا “أنهم ببساطة يطالبون فقط بطنجة آمنة، ويطالبون أيضا بحق المواطن في الإحتجاج السلمي”.

وكان عدد من المهتمين والنشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي، قد دعوا في مبادرة سابقة ساكنة طنجة إلى المشاركة في وقفة احتجاجية يوم الجمعة 31 يوليوز، ضد ما قالوا انه ” “انفلات أمني تعرفه المدينة والذي يهدد الحياة العادية للمواطنين”.

وجاءت هذه الحملة والدعوة للاحتجاج بعد تنامي حوادث الاعتداء والسرقة والضرب والجرح، والتي كان آخرها ما تداولته مواقع إعلامية محلية حول حادث اعتداء بهدف السرقة صباح يوم الثلاثاء 28 يوليوز، أدى لوفاة أحد المواطنين بحي بحوت ببني مكادة، وكذا حادثة التحرش الجماعي بإحدى المواطنات بكورنيش المدينة.

من أجل طنجة آمنة (1) من أجل طنجة آمنة (2) من أجل طنجة آمنة (3) من أجل طنجة آمنة (4) من أجل طنجة آمنة (5)

من أجل طنجة آمنة (6)

من أجل طنجة آمنة (7)

من أجل طنجة آمنة (8) من أجل طنجة آمنة (9) من أجل طنجة آمنة (10) من أجل طنجة آمنة (11)

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. ouday يقول

    Le mardi 28.juillet 15 ,dans un discour a l UA a Addis Abeba Barak Obama ! a dit :
    ” Les jeunes d Afrique du Nord sont une source d instabilite’ et de desordre ”
    les jeunes marocains sont desoriente’s , echec scolaire ,manque de formation, peu de qualification perte de reperes la schizophrenie la frustration pousse des generations a
    a la violence , a la drogue et a l e xtremisme religieux , ce qui presage le chaos les annees avenir.(le maroc 2e en Afrique insecurite’apres l Egypte ) cours des examens de ( back !) , on a vue une eleve arrivee en retard devant le portail du
    ferme du lycee ,en larmes ,crier ,supplier qu ils ouvrent ! rien pas d aide pas de soutien indifference totale ,- la police est intervenu pour eloigner l etudiante etait choquee’e.
    Une semaine apres a SEOUL en coree ;c est l oppose’ du Maroc -un monde different ! l
    500 policiers motards sont mobilise’s pour transporter les etudiants retardataires aux lycees pour les examens de Bac ,tout en leur souhaitant bonne chance

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.