مغاربة ينفذون وعيدهم ويُغلقون هواتفهم طيلة نهاية الأسبوع

7

نفذ آلاف المغاربة وعيدهم، وأقدموا على إغلاق هواتفهم النقالة طيلة نهاية الأسيوع (16-17 يناير) احتجاجا على منع شركات الإتصالات لخدمات الإتصال المجاني عبر 3جي و4جي.

وأعلن المقاطعون أنهم أغلقوا هواتفهم فعلا عبر صفحة فيسبوكية مخصصة للتداول بشأن هذه الخطوة الإحتجاجية، حيث عبر أغلبهم على أن الأمر ليس بتلك الصعوبة التي يمكن تصورها مادامت الفترة المخصصة للمقاطعة هي فترة نهاية الأسبوع مما يعني غياب التزامات العمل والدراسة التي تقتضي استعمال الهاتف.

وتوعد المقاطعون بتوسيع رقعة هذه الحملة في قادم الأحيان، وكذا جعل مدة المقاطعة أطول من الأولى، وذلك ردا على القرارات التي اعتبروها “غير مقبولة” والمتمثلة في منع خدمة VOip، وكذا ارتفاع التسعيرات في الخدمات الأخرى، من هاتف نقال وهاتف ثابت وأنترنيت…

وكان الناشط رغيب أمين المتخصص والخبير المغربي في مجال المعلوميات، قد دعا كافة المغاربة إلى مقاطعة شاملة لخدمات الإتصال يومي 16 و17 يناير، احتجاجا على قرار شركات الإتصالات المغربية القاضي بقطع خدمة الإتصال عبر تطبيقات الهواتف الذكية.

12523090_1244464332235356_1158866457737880930_n

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. الصديق يقول

    الله اودي، احنا راه مازال فنص النهار ديال 16 من يناير. ونص المغاربة مازال ناعس. واش كاتسمي هادي مقاطعة احبيبي. تسانا حتى نهار الاتنين عاد نزل الخبار.
    وكيما قالوا لوالا، حتى يتزاد عاد سميه سعيد…

  2. Premier citoyen يقول

    تنويه…
    النقاطعة هي السلاح الوحيد الذي به يمكن تحقيق المكتسبات لتفادي المجازر و كبيد الخسائر لمن يستغل البلاد والعباد. ولكم العبرة في غاندي

  3. محمد ناجي يقول

    أتمنى أن يدرك كل المغاربة قوة حرب المقاطعة ، ويقبلوا عليها بالملايين، ويتعودوا على مثل هذا النوع من الدفاع عن النفس ضد الجشع والنهب والاستغلال …
    إن حرب المقاطعة تعود على الشركات الانتهازية والاستغلالية بنقيض ما تريد : الشركات المصاصة للدماء تريد مزيدا من الأرباح والنهب ، ومزيدا من دماء الشعب،، فتأتي حرب المقاطعة لتقلل من أرباحهم العادية، وتوفر للشعب بعضا من دمائه الغالية .. وكلما طال أمد المقاطعة ؛ تزداد الشركة ضعفا وتقهقرا ، حتى تضطر إلى الرجوع إلى ما كانت عليه..
    دولتنا غير مهتمة بحماية الشعب ولا بالدفاع عنه؛ فلا يبقى أمام الشعب إلا أن يحمي نفسه، ويدافع عنها بنفسه ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.