معطيات صادمة حول قاصرين مغاربة في دولة السويد

76
طباعة
قالت مصادر مغربية لموقع “بديل” إن السفير المغربي السابق في السويد تنكر لقاصرين مغاربة، بعدما عُرِضوا عليه من طرف السلطات السويدية، بحجة أنه لا يوجد ما يتبث أن هؤلاء مغاربة بحسب السفير المغربي.

وأكدت المصادر عيش قرابة 1200 قاصر مغربي على السرقة وكل مظاهر الإنحرافات داخل شوارع السويد، بعد أن وصلوا إليها عن طريق الهجرة السرية، موضحة المصادر أن هؤلاء القاصرين المغاربة يهربون من المؤسسات الإجتماعية السويدية ويفضلون عليها الشوارع، رغم ما تقدمه لهم تلك المؤسسات من خدمات بجودة عالية بل وتوفر لهم حتى فرص التمدرس والتحصيل العلمي.

كما كشفت المصادر عن حقائق مرة للغاية أبرزها أن المغربي ليس بوسعه أن يسجل أبناءه في سفارة المغرب في السويد على غرار باقي مواطني العالم المقيمين هناك، موضحة المصادر أن أي مغربي أراد فعل ذلك عليه أن يعود للمغرب ويتنقل بين أكثر من إدارة مغربية لتسجيل أبنائه وهو ما يستنزف منه وقتا طويلا ويخلق له متاعب كبيرة بعد تعطيل مصالحه وأعماله في السويد.

حقيقة مرة أخرى كشفت عنها المصادر تتجلى في عدم مشاركة الجالية المغربية في الإنتخابات عبر السفارة المغربية في “ستوكهولم”، مؤكدة المصادر  على أن الجزائريين والتونسيين وكل مواطني العالم يشاركون بلدانهم في الإنتخابات عبر سفارات بلدانهم، إلا المواطنين المغاربة فيحرمون من هذا الحق الطبيعي رغم توفرهم على جنسيات مغربية.

المصادر أكدت أن السويد بدون سفير مغربي منذ قرابة سنتين تقريبا، قبل تعيينه واليا على جهة كلميم السمارة، موضحة المصادر أن المعني  كان سفيرا في دولة النرويج وقبلها كان سفير الصحراويين في باريس.

وبخصوص الهجومات التي تلقتها السويد من بعض المغاربة على خلفية ما راج حول اعترافها بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” استهجنت المصادر  بقوة تلك الهجومات كما استهجنت بشدة حديث وزير الخارجية المغربي حول “فعفعته” لوزيرة خارجية دولة السويد، موضحة المصادر  أن “ستوكهولم” تخصص قرابة 2 في المائة من ناتجها الخام لللمساعدات الدولية، مؤكدة المصادر على أن السويد هي خامس دولة في العالم داخل الأمم المتحدة من حيث المساعدات الدولية، مشيرة المصادر إلى أن “ستكولهم” استقبلت في ظرف الشهرين الأخيرين فقط أزيد من 90 ألف لاجئ سوري وأفغاني وعراقي وغيرهم.

وزادت المصادر قائلة بسخرية لاذعة: إن الوزير المغربي الذي يصعب لقاؤه من طرف المواطنين إلا بعد سنتين وقد لا يتحقق اللقاء، نظيره في السويد يكفي أن يطلب مواطن لقاءه حتى يجد نفسه أمامه في نفس اليوم أو الغذ على أبعد تقدير، فكيف يسمح مزوار لنفسه بدون خجل أن يقول الوزيرة “تهزات وتفعفعات”.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. houssin يقول

    حاضر ومستقبل الشعو ب والله مخيف. في ما يخص القيادة. عَرَّبَ على وزن خرّبَ.

  2. aswidy يقول

    Ce sont nos marocains qui sont des incapables et ont laissé la place vide aux ennemis de notre entité territoriale ,si j’étais à leur place vous verriez le vrai travail diplomatique et non pas les missions juste pour faire du shopping toute l’année et ridiculiser ses propres concitoyens .Vous choisissez mal vos représentants diplomatiques ,c’est pourquoi vous êtes mal représentés et vos ennemis en profitent pour gagner du terrain.

  3. Nabil يقول

    Bravo,bien dit

  4. jeble يقول

    Hhhhhhhh es normal de k no voten
    Por k se votas por la justicia y Desarrollo
    Gana otro partido
    Es normal de k no votan
    Y aparte no se sienten patriotas por la culpa de la suciedad y de el gobierno y de la alfabetismo k tenemos en este querido payes

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.