مسيرة الأواني 

164
طباعة
و أنا أتابع أخبار الحراك بالريف،شاهدت آخر مسيرة نظمها الحراك الشعبي بالريف لمواصلة النضال من أجل مطالبهم العادلة، والتي كانت تحت عنوان “مسيرة الأواني”.
فكما سبق و أبدع القائد المجاهد سيدي عبد الكريم الخطابي بابتكاره طريقة جديدة في التكتيك الحربي (حرب العصابات)،ها هم أحفاده يسيرون على نهجه بابتكارهم طرقا جديدة في الإحتجاج السلمي أحرجت المسؤولين الذين لم يتوانو في تلفيق مختلف التهم لهذا الحراك من قبيل الانفصالية و التبعية لأنظمة خارجية غرضها زرع الفتنة و زعزعة استقرار الوطن ،مع أن الواقع عكس ذلك تماما.
و أنا أشاهد “مسيرة الأواني ” أحسست بفخر شديد،و تمنيت لو كنت بين تلك الحشود الغفيرة حاملا “طنجرتي” أقرعها صائحا : “حرية…كرامة…عدالة”،و كذا “مولاي محند…مولاي موحند”.
فما أعظمك يا شعب الريف الأبي،يا مهد الكرامة و عزة النفس …و ما أغباك يا أيها النظام الأصم الذي لا ينصت لحراك جل مطالبه ضمان عيش كريم لشعب يرفض معيشة الذل .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. العَبِيدُ يقول

    العَبِيدُ
    عَبِيدُ الْعِرْبيدِ
    ـ
    فَسَماءُ الرَّبيعِ بالْـحُرِّيَةِ أَمْطَـرَتْ ***** وإحْتَمَى مِنْها بِالمِظَلاّتِ الـعَـبـيدُ
    وَحاجَتُـهُمْ في الْمَلِكِ يَعْبُدونَهُ ***** خَسِئُوا بِئْـسَ هُمْ يَسْتَعْبِدُهُمُ الْعِرْبيدُ
    وَلِلْمَلِكِ مِنْ أَنْجَسِ العَبِيدِ تَقْدِيسٌ ***** وَلَهُ الرُّكُوعُ مِنْهُمُ ويُزَادُ لَهُ السُّجُودُ
    وَغُرِزْتَ يا حَرْبَةَ الظُّلْمِ والإسْتِعْبَادِ ***** فِي صُدُورِهِمْ حَيْثُ وَحْدَكَ المَعْبُودُ
    فعليه اللعنةُ وعليهم ما أَمْطَرَتْ ***** وما صَحَتْ كَفى ما لَدَيَّ لَهُمْ مَزيدُ
    وعلى الثوارِ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ السَّلامُ ***** وَلَهُمْ مِنَ اللهِ النَّصْرُ وَلَهُمْ التَّأْيِيدُ
    وعِشْتِ يا ثَوْرَةَ الْعَبِيدِ فِي الْمَغْرِبِ ***** وَحُبُّكِ فِي قُلُوبِ الْمَغارِبَةِ يَزيدُ
    لا تَحْسَبَنَّ أَنِّي حُرٌّ إِنْ أَنْتَ تَسْمَعُنِي ***** فأَقْهَرُ القَهْرِ قَهْرِي فَقَوْمِي العَبيدُ
    فَكَيْفَ لا أَكُونُ ثَائِراً وَنَاصِراً لِلْحَقِّ ***** وَأَنَا المُسْتَعْبَدُ قَسْراً وَأَنَا المَوْءُودُ
    فَهَذَا هُوَ صَارُوخِي الثَّائِرُ وأَطْلَقْتُهُ ***** فَالْوَيْلُ لِمَنْ يُصِيبُهُ وَالزَّلازِلُ وَالرُّعُودُ
    ونَشَرَتْ شِبَاكُ الْعَنْكَبُوتِ أَمَرَّ شِعْرٍ ***** لَنْ يَمْحُوَهُ لا الْخَنازيرُ وَلا الْقُرُودُ
    وَدَعِّمُوا بشِعْرِي كُلَّ ثُوارِ المَيَادِينِ ***** حَيْثُ تُدْرَكُ الشَّهَادَةُ أَوْ يُنَالُ الْوُجُودُ
    وَعَلَى ثُوارِنا فِي الْمَغْرِبِ مِنَ اللهِ السَّلامُ ***** وَلَهُمْ الْياسَمينُ والْفُلُّ وَالْعُودُ
    وَعَلَيْكُمْ ثوارَنا فِي الْمَغْرِبِ مِنِّي السَّلامُ ***** وَلَكُمْ أَزْهَارُ الرَّبيعِ وَلَكُمُ الْوُرُودُ

  2. العَبِيدُ يقول

    العَبِيدُ
    عَبِيدُ الْعِرْبيدِ
    ـ
    فَسَماءُ الرَّبيعِ بالْـحُرِّيَةِ أَمْطَـرَتْ ***** وإحْتَمَى مِنْها بِالمِظَلاّتِ الـعَـبـيدُ
    وَحاجَتُـهُمْ في الْمَلِكِ يَعْبُدونَهُ ***** خَسِئُوا بِئْـسَ هُمْ يَسْتَعْبِدُهُمُ الْعِرْبيدُ
    وَلِلْمَلِكِ مِنْ أَنْجَسِ العَبِيدِ تَقْدِيسٌ ***** وَلَهُ الرُّكُوعُ مِنْهُمُ ويُزَادُ لَهُ السُّجُودُ
    وَغُرِزْتَ يا حَرْبَةَ الظُّلْمِ والإسْتِعْبَادِ ***** فِي صُدُورِهِمْ حَيْثُ وَحْدَكَ المَعْبُودُ
    وعلى الثوارِ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ السَّلامُ ***** وَلَهُمْ مِنَ اللهِ النَّصْرُ وَلَهُمْ التَّأْيِيدُ
    وعِشْتِ يا ثَوْرَةَ الْعَبِيدِ فِي الْمَغْرِبِ ***** وَحُبُّكِ فِي قُلُوبِ الْمَغارِبَةِ يَزيدُ
    لا تَحْسَبَنَّ أَنِّي حُرٌّ إِنْ أَنْتَ تَسْمَعُنِي ***** فأَقْهَرُ القَهْرِ قَهْرِي فَقَوْمِي العَبيدُ
    فَكَيْفَ لا أَكُونُ ثَائِراً وَنَاصِراً لِلْحَقِّ ***** وَأَنَا المُسْتَعْبَدُ قَسْراً وَأَنَا المَوْءُودُ
    فَهَذَا هُوَ صَارُوخِي الثَّائِرُ وأَطْلَقْتُهُ ***** فَالْوَيْلُ لِمَنْ يُصِيبُهُ وَالزَّلازِلُ وَالرُّعُودُ
    ونَشَرَتْ شِبَاكُ الْعَنْكَبُوتِ أَمَرَّ شِعْرٍ ***** لَنْ يَمْحُوَهُ لا الْخَنازيرُ وَلا الْقُرُودُ
    وَدَعِّمُوا بشِعْرِي كُلَّ ثُوارِ المَيَادِينِ ***** حَيْثُ تُدْرَكُ الشَّهَادَةُ أَوْ يُنَالُ الْوُجُودُ
    وَعَلَى ثُوارِنا فِي الْمَغْرِبِ مِنَ اللهِ السَّلامُ ***** وَلَهُمْ الْياسَمينُ والْفُلُّ وَالْعُودُ
    وَعَلَيْكُمْ ثوارَنا فِي الْمَغْرِبِ مِنِّي السَّلامُ ***** وَلَكُمْ أَزْهَارُ الرَّبيعِ وَلَكُمُ الْوُرُودُ

  3. العَبِيدُ يقول

    العَبِيدُ
    عَبِيدُ الْعِرْبيدِ
    ـ
    فَسَماءُ الرَّبيعِ بالْـحُرِّيَةِ أَمْطَـرَتْ ***** وإحْتَمَى مِنْها بِالمِظَلاّتِ الـعَـبـيدُ
    وَحاجَتُـهُمْ في الْمَلِكِ يَعْبُدونَهُ ***** خَسِئُوا بِئْـسَ هُمْ يَسْتَعْبِدُهُمُ الْعِرْبيدُ
    وَلِلْمَلِكِ مِنْ أَنْجَسِ العَبِيدِ تَقْدِيسٌ ***** وَلَهُ الرُّكُوعُ مِنْهُمُ ويُزَادُ لَهُ السُّجُودُ
    وَغُرِزْتَ يا حَرْبَةَ الظُّلْمِ والإسْتِعْبَادِ ***** فِي صُدُورِهِمْ حَيْثُ وَحْدَكَ المَعْبُودُ
    وعلى الثوارِ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ السَّلامُ ***** وَلَهُمْ مِنَ اللهِ النَّصْرُ وَلَهُمْ التَّأْيِيدُ
    وعِشْتِ يا ثَوْرَةَ الْعَبِيدِ فِي الْمَغْرِبِ ***** وَحُبُّكِ فِي قُلُوبِ الْمَغارِبَةِ يَزيدُ
    لا تَحْسَبَنَّ أَنِّي حُرٌّ إِنْ أَنْتَ تَسْمَعُنِي ***** فأَقْهَرُ القَهْرِ قَهْرِي فَقَوْمِي العَبيدُ
    فَكَيْفَ لا أَكُونُ ثَائِراً وَنَاصِراً لِلْحَقِّ ***** وَأَنَا المُسْتَعْبَدُ قَسْراً وَأَنَا المَوْءُودُ
    فَهَذَا هُوَ صَارُوخِي الثَّائِرُ وأَطْلَقْتُهُ ***** فَالْوَيْلُ لِمَنْ يُصِيبُهُ وَالزَّلازِلُ وَالرُّعُودُ
    ونَشَرَتْ شِبَاكُ الْعَنْكَبُوتِ أَمَرَّ شِعْرٍ ***** لَنْ يَمْحُوَهُ لا الْخَنازيرُ وَلا الْقُرُودُ
    وَدَعِّمُوا بشِعْرِي كُلَّ ثُوارِ المَيَادِينِ ***** حَيْثُ تُدْرَكُ الشَّهَادَةُ أَوْ يُنَالُ الْوُجُودُ
    وَعَلَى ثُوارِنا فِي الْمَغْرِبِ مِنَ اللهِ السَّلامُ ***** وَلَهُمْ الْياسَمينُ والْفُلُّ وَالْعُودُ
    وَعَلَيْكُمْ ثوارَنا فِي الْمَغْرِبِ مِنِّي السَّلامُ ***** وَلَكُمْ أَزْهَارُ الرَّبيعِ وَلَكُمُ الْوُرُودُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.