و أنا أتابع أخبار الحراك بالريف،شاهدت آخر مسيرة نظمها الحراك الشعبي بالريف لمواصلة النضال من أجل مطالبهم العادلة، والتي كانت تحت عنوان "مسيرة الأواني".
فكما سبق و أبدع القائد المجاهد سيدي عبد الكريم الخطابي بابتكاره طريقة جديدة في التكتيك الحربي (حرب العصابات)،ها هم أحفاده يسيرون على نهجه بابتكارهم طرقا جديدة في الإحتجاج السلمي أحرجت المسؤولين الذين لم يتوانو في تلفيق مختلف التهم لهذا الحراك من قبيل الانفصالية و التبعية لأنظمة خارجية غرضها زرع الفتنة و زعزعة استقرار الوطن ،مع أن الواقع عكس ذلك تماما.
و أنا أشاهد "مسيرة الأواني " أحسست بفخر شديد،و تمنيت لو كنت بين تلك الحشود الغفيرة حاملا "طنجرتي" أقرعها صائحا : "حرية...كرامة...عدالة"،و كذا "مولاي محند...مولاي موحند".
فما أعظمك يا شعب الريف الأبي،يا مهد الكرامة و عزة النفس ...و ما أغباك يا أيها النظام الأصم الذي لا ينصت لحراك جل مطالبه ضمان عيش كريم لشعب يرفض معيشة الذل .