مراسلون بلا حدود: المحكمة كانت لديها أدلة ملموسة على براءة المهدوي وهذا الحكم يستعصي على الفهم

3٬162
طباعة
عبرت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن قلقها العميق إزاء القرار الأخير الصادر في إطار قضية الزميل اللصحفي حميد المهدوي، الذي حكمت عليه محكمة الاستئناف في مدينة الحسيمة بأربعة أضعاف مدة الحكم الابتدائي.

وذكرت المنظمة المنظمة المعنية بالدفاع عن حرية الصحفيين في بيان على موقعها الرسمي أن مخاوفها تتزايد بعدما دخل الزميل الصحفي حميد المهدوي في إضراب عن الطعام، علماً أنه يواجه محاكمة ثانية بتهمة “تهديد أمن الدولة”.

واعتبرت مراسلون بلا حدود أن “هذا الحكم يستعصي على الفهم”، موضحة أن “المحكمة حصلت على أشرطة فيديو وكانت في حوزتها أدلة ملموسة على براءته”، كما طالبت المنظمة “القضاء المغربي بإسقاط جميع التهم الموجهة إلى حميد المهداوي والإفراج في أقرب وقت على صحفي لم يقم سوى بأداء عمله حتى وإن كان متواجداً في قلب الأحداث”.

وذكرّت المنظمة بأن  الصحفي حميد المهدوي كان قد تعرض للاعتقال بتاريخ 20 يوليوز في مدينة الحسيمة أثناء تغطيته المسيرة السلمية التي كانت السلطات قد منعتها قبل بضعة أيام، مشيرة إلى أنه يواجه محاكمة أخرى بتهمة “عدم التبليغ عن جناية تهدد أمن الدولة”، حيث استُدعي للمثول أمام المحكمة الابتدائية في الدار البيضاء، علماً أنه يواجه عقوبة تتراوح بين سنتين وخمس سنوات سجناً نافذاً في إطار هذه المحاكمة الثانية، التي أُجل موعدها إلى 2 أكتوبر.

كما اشارت المنظمة في بيانها إلى أن “مدير موقع Badil.info يُعتبر شخصية بارزة على الشبكات الاجتماعية، حيث يُعرف بمواقفه الناقدة للنظام المغربي وظهوره بانتظام في أشرطة فيديو على موقع يوتيوب للتعليق على القضايا الراهنة في المغرب، إذ تم رفع عشرات الشكاوى ضده بتهمة التشهير. فقد واجه في يوليو/تموز 2015 حكماً بالسجن لمدة أربعة أشهر مع إيقاف التنفيذ وغرامة مالية بعد أن نشر في مايو/أيار 2014 سلسلة من المقالات حول تعذيب الناشط كريم لشكار في أحد مراكز الشرطة بالحسيمة. وفي يونيو/حزيران 2016، حُكم عليه مرة أخرى بسبب مقال يتهم فيه وزير العدل بتلقي تعويضات مالية مبالغ فيها”.

ولفتت المنظمة الدولية في ختاب بيانها إلى أن المغرب يقبع في المرتبة 133 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود لسنة 2017.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.