محامون يستغربون صمت إدارة السجون تُجاه الوضع الصحي لمعتقل الحراك صحفي “بديل” المضرب عن الطعام

1٬415
طباعة
قال عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف المرحلين للدار البيضاء، محمد أغناج، إن عددا من المحامين يستغربون الصمت الذي التزمته ادارة السجن المحلي عين السبع (عكاشة)  تجاه وضعية المعتقل على خلفية حراك الريف، صحفي موقع “بديل” الزميل ربيع الأبلق المضرب عن الطعام منذ 17 يوما، والذي لا يتناول إلا القليل من الماء.

وأكد أغناج في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك “غياب رعاية ومواكبة طبية لوضع ربيع الصحي، وخصوصا غياب حوار مع المعتقل”، معتبرا ” أن هذا الوضع مقلق جدا ويهدد سلامة وحياة المعتقل”.

وتابع أغناج في ذات التدوينة قائلا: “زارت هيئة الدفاع في ملف معتقلي حراك الريف، بالسجن المحلي بعين السبع-الدار البيضاء، المعتقل ربيع الأبلق، وقد أبلغنا السيد ربيع، المتابع بمجموعة من الجنح، انه مضرب عن الطعام منذ 17 يوما، ولا يتناول الا القليل من الماء”، مضيفا “ربيع حكى معاناته اثناء عملية اعتقاله وترحيله ثم اثناء وجوده رهن الحراسة النظرية لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.

وأردف أغناج قائلا: الآن يخوض ربيع الابلق اضرابا عن الطعام تحت شعار ومطلب “البراءة أو الشهادة”، وزاد “لقد حاول المحامون الأحد عشر الحاضرون لزيارته وهم الأساتذة: محمد المسعودي، محمد أغناج، أمرهار محمد، بشرى الرويسي، أسماء الوديع سعيدة الرويسي، سعاد البراهمة ابو القاسم الوزاني الاستاذ هشام ، أحمد أيت بناصر، (حاولوا) ثنيه عن استمراره في الاضراب وبينوا له التأثير السلبي الذي يمكن ان ينتج عن هذا الوضع بالنسبة لوضعه الصحي ولقدرته على مواكبة اجراءات المسطرة، لكن المعتقل مصر على المضي في اضرابه”.

وأوضح المحامي نفسه أنه “قد سبق لربيع أن قدم للوكيل العام وهو في حالة إضراب عن الطعام، ثم خاض إضرابا ثانيا لوحده بالسجن، ثم شارك باقي المعتقلين في الاضراب الانذاري الذي خاضوه لمدة ثلاثة ايام من اجل تمكينهم من حقوقهم داخل السجن، من فراش وزيارة وماء صالح للشرب”.

وكان عبد اللطيف الأبلق شقيق ربيع الأبلق، قد قال في تصريح سابق لـ”بديل” “إن الحالة الصحية لربيع في تدهور، وأن أعراض الإضراب عن الطعام بدأت تظهر عليه بشكل جلي “، مضيفا “أن شقيقه ربيع يعاني من مشاكل في التنفس ( الربو )”، وأنه “أصبح يحس بالدوار عندما يحاول الوقوف”، مضيفا “أنه خلال لقائه بالمحامين في جلسة التخابر أحس بالإعياء الشديد “.

وأردف المتحدث نفسه أن شقيقه أخبره عبر مكالمة هاتفية أنه “متمسك بقرار الإضراب عن الطعام إلى غاية اطلاق سراحه وسراح جميع المعتقلين”، مؤكدا له ” أنهم لم يخرجوا للشارع إلا للمطالبة بحقوق بسيطة، جامعة، مستشفى.. وإذا كانت المطالبة بمثل هذه الأمور جريمة يعاقب عليها القانون فالموت أرحم له” على حسب تعبير ربيع، يقول شقيقه، ويشير إلى أن ” شقيقه فقد 16 كيلوغراما من وزنه، فبعد أن كان يزن 76 كيلوغراما، أصبح وزنه الآن 60 كلغ فقط منذ أن انطلق في معركة الأمعاء الفارغة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.