بعد اتهمامه رسميا بقتل المهاجر المغربي، خالد لغريدي، البالغ قيد حياته 42 سنة، خرج الجاني ماركو باربا بسيناريو جديد عندما اعترف بجريمته ملتمسا العفو من أسرة المهاجر المغربي.

باربا المعروف بـ"تاناتو" وتعني "الملعون" بحسب اللهجة المحلية لبلدة غاليبولي، بعدما نفى أثناء جميع فترات التحقيق تهمة قتله للغريدي وفق ما صرحت به ابنته لعناصر الكربنييري، عاد بعدما وجهت إليه النيابة العامة تهمة القتل العمد واتلاف الجثة بداية الأسبوع الجاري وفق مجموعة من القرائن التي تورطه، -عاد- يوم امس الأربعاء أمام قاضي التحقيق ليعترف بالجريمة البشعة التي اقترفها في حق المهاجر المغربي محاولا تقديم سيناريو آخر يورط من خلاله ابنته في مشاركته الجريمة.

فحسب "ملعون" غاليبولي فإن قتله لخالد لغريدي كان نتيجة "الغيرة" بعدما ارتبط الضحية بعلاقة غرامية مع ابنته، وان هذه الأخيرة هي من ساعدته على قتله بضربه على رأسه بعدما ضبطهما في وضعية حميمية، ولتقوم بعد ذلك بمساعدته في التخلص من الجثة بوضعها في برميل وسكب حوالي 100 لتر من مادة حارقة ثم بعد ذلك رمي بعض مواد البناء كالجير والإسمنت فوق الجثة.

ويعتقد المحققون أن "تاناتو" بهذا السيناريو يحاول توريط ابنته التي بلغت عنه وكشفت عن جريمته بعد ستة أشهر من وقوعها، خصوصا وأنه مارس عليها جميع أنواع الضغوطات والتهديدات لسحب اعترافاتها.