مئات الإتصالات الهاتفية ترِد على أفتاتي و”الإتحاد الإشتراكي” و”العدل والإحسان” ويساريون وصحافيون وأمينة عامة بين المتصلين

14

علم “بديل” أن هاتف البرلماني عن حزب “العدالة والتنمية” عبد العزيز أفتاتي، تتقاطر عليه يوميا مئات الإتصالات الهاتفية تقريبا أو يزيد، منذ أن أعلنت الأمانة العامة لحزبه عن قرار تجميد عضويته في جميع هياكل الحزب، على خلفية ما بات يعرف بزيارته لإحدى المناطق الشرقة في المغرب.

وبين المتصلين العديد من الصحافيين المغاربة وكذا قيادات بجماعة “العدل والإحسان” و “الإتحاد الإشتراكي” إضافة إلى عدد من اليساريين الذين لم يكن أفتاتي يتوقع اتصالهم.

كما تلقى أفتاتي اتصالا لم يكن متوقعا من زهور الشقافي، الأمينة العامة للحزب “المجتمع الديمقراطي”، حيث عبرت له عن استيائها من قراره حزبه المتسرع دون إعطائه فرصة للاستماع إليه.

وكان عبد العزيز أفتاتي قد قام في إطار مهامه بزيارة إلى منطقة مغربية قريبة من وجدة، بحسب تصريح سابق للموقع، قبل أن يفاجأ بموقع يروج أنه مقرب من جهة نافذة، يدعي أن أفتاتي انتحل صفة “مهندس رادار” لعبور الحواجز الأمنية والعسكرية، قبل أن تختفي هذه الرواية لاحقا، وتظهر رواية أخرى تتحدث عن عدم جواز اختراق تلك المناطق من طرف أي كان حتى ولو كان بصفته البرلمانية.

وكانت الأمانة العامة للحزب قد جمدت عضوية أفتاتي داخل جميع هياكل الحزب، قبل أن يظهر بوانو على شريط فيديو يقول بأن القرار اتخذ بالإجماع بعد أن استجمعت الأمانة العامة كافة المعطيات حول القضية، رغم أن القرار اتخذ دون الاستماع إلى رواية أفتاتي!

يشار إلى أن هذه القضية أطاحت بمسؤولين عسكريين وأحالت بعضهم على المجلس التأديبي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. Que-Sais-Je يقول

    لشكر : أفتاتي من كان عليه توقيف بن كيران وليس العكس

    حيث قال: “أنه في الوقت الذي كان ينتظر المغاربة ، مثول بن كيران
    أمام عبد العزيز أفتاتي رئيس لجنة النزاهة والأخلاق بحزب العدالة والتنمية ،
    لإستفساره حول ” فضيحة ” المطبعة ، قام بنكيران بسابقة في تاريخ العمل
    السياسي بتجميد عضوية أفتاتي غيابيا وبطريقة تؤكد على أن بن كيران طاغية… ”

    هذه نصيحتي لكم:

    فالرجل على حق، رغم كرهي له…

    هذه حقيقة، لا يمكن تكذيبها، جميع فئات الشعب المغربي أصبحت تقر و بدون شك، حتى
    السلطات العليا بالبلاد و المقربين؛ بأن رئيس الحكومة سي عبد الإله بن كران هو رجل
    متهور في أخد قراراته، تابع أعمى يحب السلطة… سريع الغضب يستحيل التعامل معه. و بفعلته المتهورة و الغير المحسوبة عند توقيف أفتاتي قد ساهم مباشرة و بدون تحفظ في تفتيت حزبه، إن تم تغيره من منصبه بالحزب و من رئاسة الحكومة، عندها و دون منازع يمكن لحزبكم أن يعيد الأمل لأنصاره و لجل المغاربة، وإلا المشاركة في الانتخابات القادمة ستكون كارتية. رحم الله الأخ و الصديق سي باها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.