في مشهد مؤثر، ذرف المهدوي الدموع أمام عدد كبير من الحاضرين، بسبب حكم قضائي ضد مواطن، وذلك خلال ندوة حقوقية نُظمت بقرية با محمد يوم الخميس 7 أبريل، من طرف جمعية "ربيع القرية الثقافي للتنمية والتواصل".

وقال المهدوي، والدموع تنهمر من عينيه، "لم يسبق لي أن أحسست بالحكرة والذل في أقوى تجلياتهما، إلا خلال اليومين الأخيرين، بعد ان بلغ إلى علمي بأن مواطنا تعرض لظلم كبير بسبب حكم قضائي ترتبت عنه مأساة حقيقية".

وأضاف المهدوي وهو يتحدث بحرقة، خلال ذات الندوة، "أن ما يزيد م نعذابه، هو التزامه مع المواطن بعدم نشر أي مقال أو مادة صحفية حول حيثيات الموضوع، مخافة ان يتعرض المعني لما لا تُحمد عقباه".

وقال في هذا الصدد، "انا الآن مقيد بهذا الإلتزام، بيد أنني لا أستطيع قول الحقيقة رغم علمي بها، وبالتالي لا يمكنني تأدية واجبي كصحفي حتى لا اتسبب في مزيد من الأذى والعذاب للمواطن المضطهد".