لماذا احتفل خصم السباعي مع “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” بذكرى تأسيسها؟

16

فوجئ حقوقيون بتواجد الاتحادي عبد العزيز الدرويش (يسار الصورة) ضمن الصف الأول، المُشكل للوقفة التي نظمها “المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان” مساء الأربعاء 24 يونيو الجاري، بساحة البريد بالرباط، تخليدا للذكرى السادسة والثلاثين على تأسيس الجمعية.

وبحسب مصادر حقوقية فلم يسبق للدرويش، أن شارك الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أي وقفة حتى في عز الهجومات عليها، قبل أن يتصدر وقفة يوم الأربعاء الماضي بعد أيام قليلة على تنصيبه “رئيسا” لـ”لهيئة الوطنية لحماية المال العام في المغرب” عقب محاولة انقلابية على السباعي، شارك فيها حتى شخصين لا تربطهما رابطة بالهيئة بحسب رئيس الأخيرة.

إلى ذلك علم “بديل” أن الدرويش زار مقر “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” وهو يحمل بين يديه وصلا قانونيا، يتيح له بحسبه سحب تمثيلية السباعي داخل “الإئتلاف” وتعويضه مكانه، دون أن يتمكن الموقع من معرفة الرد الذي تلقاه المذكور من المعنيين.

في نفس السياق علم “بديل” أن السباعي يجتمع في هذه الأثناء من يوم السبت 27 يونيو، داخل مقر “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” بمكونات “الإئتلاف” بعد تلقيه لدعوة منهم، ما قد يفيد أن الدريوش لم يحظ بالموافقة لدى أعضاء “الإئتلاف” المشكل من أزيد من 20 جمعية حقوقية.

الموقع اتصل العديد من المرات بالدرويش، من أجل استقاء رأيه في الموضوع وسؤاله حول أسباب ظهوره في وقفة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وكذا استفساره حول رد الإئتلاف، لكن هاتفه ظل يرن دون جواب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. جميلة يقول

    أخر الأخبار أن السيد الدرويش قام بالإتصال أمس في الواحدة ليلا بمنسق الإئتلاف، مخبرا إياه أنه هو الرئيس الشرعي للهيئة بحكم أنه يحمل وصل قانوني ، لكن منسق الإئتلاف رفضه و لم يعترف به وأخبره أن رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام هو السيد طارق السباعي ، وأن الشرعية ليست بالوصل ولا الإنقلاب ضد الرئيس ، بل بالنضال و السيد طارق السباعي معروف لدى أعضاء الائتلاف بنضالاته وهو كذالك من مؤسسي الإئتلاف ،و قد تم رفض السيد الدرويش وعدم الاعتراف به لدى أعضاء الائتلاف ، وإلى ذالك الحين ننتظر البيان الختامي لأعضاء الإئتلاف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.