لقجع يطلب رأس بوعشرين .. والأخير يرد

50
طباعة
اعتبر الزميل الصحافي، ناشر يومية “أخبار اليوم”، توفيق بوعشيرين، في تعليقه على طلب مدير الميزانية في وزارة الاقتصاد والمالية، ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي القجع، بمنع الأول من ممارسة الكتابة الصحافية لمدة عشر سنوات، (اعتبر) “أن لقجع يخوض حربا بالوكالة على الصحافة الحرة”.

وأضاف بوعشرين، في تصريح لـ”بديل”، قائلا:”إن مدير الميزانية ليس غرضه الدفاع عن شرفه الذي لم يمس، بل الغرض من الدعوى القضائية التي رفعها ويطالب فيها بمنعي عشر سنوات من الكتابة ومليون درهم كتعويض عن ضرر غير موجود، الغرض واضح جدا انه يريد ان يقدم خدمة للذين يطمحون لقتل صوت صحفي جريئ يرفض أن يلعب مع المال أو السلطة أو التيكنوقراط لعبتهم المفضلة لترويض الأقلام الصحفية وجعلها ذخيرة في مدافعهم ضد خصومهم”.

وتابع قائلا: “لقجع يُستعمل كبالون اختبار في هذه المعركة، وأنا لا اعترض على هذا الدور الصغير الذي قبل لقجع على نفسه أن يلعبه، كنت انظر إليه نظرة أخرى لكن كل واحد يعرف قيمته أكثر من الآخرين، فوزي لقجع، نموذج التيكنوقراطي المستعد للقفز فوق كل الحبال اليوم مع هذا وغدا ذاك والله ينصر من صبح”.

وأوضح بوعشرين في ذات التصريح قائلا:”نحن نشرنا خبرا صحيحا وعلقنا عليه بدون تجريح ولا سب ولا قذف، الذي يجب أن يذهب إلى المحكمة هو القجع وشركاؤه في فضيحة المادة 30 من مشروع القانون المالي التي مرت بعيدا عن أنظار مؤسسة رئاسة الحكومة وقواعد إعداد الميزانية”.

وكان لقجع قد قرر رفع دعوى قضائية ضد الزميل بوعشرين، طالب من خلالها بتغريم الأخير مبلغ مليون درهما مع منعه من الكتابة الصحفية، لمدة  10 سنوات على خلفية نشره لافتتاحية تضمنت معطيات حول المادة 30 من مشروع قانون المالية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. flaf يقول

    10 سنوات أصبحت موضة:
    – 10 سنوات لعلي المرابط
    – 10 سنوات لحميد المهدوي
    – 10 سنوات لتوفيق بو عشرين
    – 10 سنوات ل…
    – 15 سنة ل…
    – 20 سنة ل…
    – 80 سنة ل…

  2. صاغرو يقول

    لا أقبل أن يتحدث السيد بو20 عن الإستقلالية والجرأة
    وإلا يجب أن يفهم لنا تماهيه مع وزراء العدالة والتنميبة دون غيرهم لاسيما صديقه الرميد وبنكيران
    لسنا أغبياء يا بو20 فأنت تنتقي أحسن اللقطات ( الصور ) للبيجديين والعكس لخصومهم.
    في اختيار الصور تظهر حقيقة الصحافي.
    ويظهر أن بو20 يريد أن يساهم في توزيع الأدوار التي يتفوق فيها الإسلاميون عموما.
    فعندما يسكت بنكيران لابد أن يظهر أفتاتي أو الريسوني بطريقة، وبوعشرين بطريقة أخرى
    كيف يعقل أن ينتقد بو20 السيد أخنوش بمجرد أم ميزانية فيها 50 مليار أليس أخنوش وزيرا في الحكومة ولماذا سيتأثر بنكيران بتلك الميزانية إذا كانت تستعمل في الحصول على الأصوات أحلال على بنكيران و حرام على الآخرين أي منطق هذا.
    أيعقل أن يمر مشورع الميزانية من المجلس الحكومي ثم الوزاري ثم يأتي بنكيران ويوقل لم أكن أعلم؟؟؟
    العذر أقبح من الزلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.