لعزيز أبرايمي.. مغربي آخر متورط في أحداث باريس

14

أعلنت الشرطة البلجيكية يوم الأحد 22 نونبر عن اسم مشتبه ثالث في العمليات الإرهابية التي وقعت في باريس وهو المغربي لعزيز أبرايمي البالغ من العمر 39 عاما.

وتم توقيف المشتبه به وهو يقود سيارته من نوع سيتروين وعثر فيها على مسدس وآثار دماء فتم تفتيش منزله حيث عثر على أسلحة.

وكانت النيابة البلجيكية قد أفادت الجمعة بتقديم قاضي التحقيق اتهامات بالإرهاب لمشتبه به ثالث على أن يمثل أمام القضاء الأربعاء، فيما وجه لمشتبهين آخرين يوم الاثنين اتهامات بالإرهاب.

يذكر أن باريس شهدت في 13 نوفمر سلسلة هجمات إرهابية أسفرت عن مقتل 130 شخصا وإصابة 350 آخرين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. صاغرو يقول

    انتشار الفكر المتطرف لدى المغاربة ناتج عن تغلغل المذهب الوهابي/السلفي القادم من السعودية.
    نحن عرفنا الإسلام من أبائنا فهم يقدرون الدين ويحبونه ويعملون بتعاليمه السمحة ولكن يرفضون أي عمل عنيف أو إرهابي باسم الدين.
    النزعة الجهادية ابتدأت مع المجاهدين الأفغان ثم انتقلت الموجة الثانية إلى الحرب الناتجة عن تفكك يوغوسلافيا.
    عندما كنا في الكلية كان استقطاب الحركات الإسلامية يقوم على الحرب الأفغانية و على مسلمي البلقان وعلى ما يقع بفلسطين.
    بعد ذلك سيأتي العراق ومع مرور الوقت سيضعف تأثير أفغانستان على الحهاديين لاسيما بعد إعلان مقتل ابن لادن.
    مع داعش لم يعد العدو رقم 1 هو الغرب أو روسيا وإنما أصبح العدو رقم 1 هم الشيعة لتتجلى وجود مصلحة مشتكرة بين داعش وبين بعض القوى الإقليمية والدولية بما فيها أسرائيل و أمريكا وبريطانيا.
    دفاع روسيا عن نظام بشار الأسد لم يأت من فراغ وإنما كان لأسباب استرتيجية من بينها وأد أي منافسة لها على تزويد أروبا بالغاز من قطر، ولذلك فإن روسيا مستعدة لأي شيء والغرب يدرك ذلك وليس له إلا ” الشفوي “.
    من أراد أن يخدم الإسلام فليكن بعمله وأخلاقه وحبه للناس، ومن يعتقد أنه يخدم الإسلام بالعنف والإرهاب والحقد فإنه مجرد مغرر به أو فاقد للعقل.
    والدليل الإهانات التي يتعرض لها حاليا المسلمون المغتربون لاسيما المغاربيون.
    حتى نحن نحس بالخجل مما وقع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.