لطفي يكشف عن أخطر ما تنوي حكومة العثماني تنفيذه

133
طباعة
اعتبر الكاتب العام لـ”المنظمة الديمقراطية للشغل”، علي لطفي أن أخطر توجه ستسعى حكومة سعد الدين العثماني تنفيذه من خلال ما أعلنت عنه في تصريحها، هو “استهداف وتدمير قطاع الصحة والتعليم العمومييْن من خلال إلغاء المجانية خاصة في التعليم الثانوي والعالي”، وذلك في سياق “مخطط استكمال ما سمي بالإصلاحات التي بدأتها حكومة بنكيران”.

وبالإضافة إلى ذلك، يقول لطفي في تصريح لـ”بديل”، “فإن التهديد بإلغاء ما تبقى من دعم صندوق المقاصة للمواد الغذائية كالسكر وغاز البوتان، سينتج عنه تأجيج الاحتجاجات الاجتماعية وهو ما يدفعنا كمنظمة نقابية لوضع برنامج للاحتجاج ضد هذه السياسية التفقيرية واللاشعبية لحكومة العثماني، ومن معها التي كانت شعاراتها تخالف ما ستنفذه الحكومة اليوم”.

وأوضح لطفي أن ” التصريح الحكومي للعثماني هو بمثابة استمرارية لنفس شعارات ومتمنيات الحكومة السابقة، لكون المضمون العام للتصريح لم يخرج عن الإطار العام الإنشائي لمجموعة من الأهداف التي تنوي الحكومة تحقيقها”، لكن مع الأسف، يردف لطفي، ” لم تحدد لا طرق ولا كيفية ولا مصدر تمويل هذه الأهداف”.

وتابع المتحدث نفسه قائلا: “حكومة العثماني وجدت أمامها حصيلة ثقيلة من المؤشرات السلبية من مخلفات حكومة بنكيران على مختلف المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى البيئية”، معتبرا أنه ” من الصعوبة بمكان أن تتم معالجة هذه المؤشرات من خلال ما جاء به تصريح العثماني، على اعتبار أن مشروع ميزانية الحكومة لسنة 2017 سبق أن قدمتها الحكومة السابقة ولا يمكن سحبها من البرلمان وهي لن تكفي لمعالجة حتى 30 في المائة من الإشكالات المطروحة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي”.

ويعتبر الكاتب العام للمنظمة المذكورة، أن من بين ما سيعيق تطبيق برنامج حكومة العثماني، “ثقل ديون المغرب خلال فترة ولاية الحكومة السابقة، والتي فاقت الخطوط الحمراء وكذلك معدلات العطالة التي أصبحت كبيرة جدا، في الوقت الذي تريد فيه الحكومة الحالية تقليص كثلة الأجور، مما يعني تقليص التوظيف والاعتماد على القطاع الخاص لتوظيف العاطلين، وهو بمثابة الاعتماد على السراب، لكون 95 في المائة من المقاولات الموجودة في المغرب هي مقاولات صغرى ومتوسطة ومقاولات عائلية وبالتالي لن تشغل سوى أبناء العائلة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. متتبع يقول

    ويعتبر الكاتب العام للمنظمة المذكورة، أن من بين ما سيعيق تطبيق برنامج حكومة العثماني، “ثقل ديون المغرب خلال فترة ولاية الحكومة السابقة، والتي فاقت الخطوط الحمراء وكذلك معدلات العطالة التي أصبحت كبيرة جدا، في الوقت الذي تريد فيه الحكومة الحالية تقليص كثلة الأجور، مما يعني تقليص التوظيف والاعتماد على القطاع الخاص لتوظيف العاطلين، وهو بمثابة الاعتماد على السراب
    على المغاربة انتظار الأسوء مما عاشوه خلال الخمس سنوات الماضية،نفس الرئاسة نفس الوجوه نفس الأحزاب مع تعديل جد طفيف.ماذا عسانا أن ننتظر؟وعود كاذبة،كلمات وجمل في سطور خطها السياسيون على الرمل ستمحوها ـ لامحالة ـ رياح الستوزار وحب الكراسي.على الله العوض

  2. عبد الله يقول

    يا سيد ، العثماني ليس إلا بيدقا مثل سابقه بنكيران و أداة لقتل ما تبقى من أحلام المغاربة في العيش بكرامة!!!! ألا تلاحظون أن ما جاء في خطابه مجرد جرد لما تم أمره بقراءته بالبرلمان و كفى! إنه مثل تلميذ تلقى أجوبة في امتحان لا يعرف عن عناصر الإجابة فيه أي شيء! يكتب في إجاباته حتى عبارة” ارجع للسطر” !

  3. Rachid يقول

    Mr Lotfi tu est permi au lieu de resoudre les problèmes des marocaines il faut dire la verité est que tu a fait avec Benazzouz pour dimlissionet de CDT et a cause de quoi

  4. M.HARCHICH يقول

    أكيد أن السيد علي لطفي لا يدرس أبناءه بالتعليم العمومي أو له مدرسة خصوصية ويعرف أن التعليم العمومي ماض إلى الهاوية دون إلغاء مجانية التعليم على الأقل على الطبقات المتوسطة التي تدرس أبناءها بالتعليم الخصوصي (والذي غالبا ما يعتمد على نفخ المستوى الحقيقي للتلاميذ) والتي يكلفها ذلك جزء لا يستهان به من ميزانية الأسرة. فإذا تم إلغاء مجانية التعليم وتم إصلاحه كما كان في أيامه فإن هذه الطبقة ستعيد أبناءها إلى التعليم العمومي وسيكلفها ذلك القليل.

  5. mohamed يقول

    انت و امثالك من الغوغاء من يشرعن للعثماني بتنفيد برنامجه و تتباكى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.