لاركو: جميع الشبيبات الحزبية وغير الحزبية تكفيها إشارة من زعاماتها لتمارس العنف (فيديو)

13

قال رئيس “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان” بوبكر لاركو، “إن أي عنصر من الشبيبات الحزبية وغير الحزبية، كيفما كانت، ينتظر فقط أن يقول له زعيمه اهجم على هذا ليهجم عليه، وديروا هذي باش يديروها”.

وأوضح لاركو، في مداخلة له بندوة نظمت بمقر المنظمة التي يرأسها، بالرباط، يوم الخميس 18 غشت الجاري، للإعلان عن تأسيس “جبهة وطنية لمناهضة التطرف والإرهاب”، (أوضح) أنه “يجب أن تكون البرامج الحزبية التي تعد الآن للانتخابات صريحة في ما يخص مناهضة العنف والكراهية وعدم التمييز في شموليته وبجميع أشكاله، ومن أي طرف كان، وعلى الأحزاب السياسية أن تتحمل مسؤوليتها في ذلك”.

وأشار رئيس “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان”، أن “ميلاد هذه الجبهة بالموازاة مع الانتخابات سيدفع المواطنين للقول أنها ضد طرف ما”، لكن “نحن ضد فكر العنف لأن أي كلمة أو لفظ عنف سيؤدي إلى العنف الجسدي ومنه إلى الإرهاب”، يقول لاركو.

وأضاف المتحدث نفسه ” أن المنظمة  التي يرأسها تأسست على مبدأ مناهضة الكراهية والعنف ولا زالت تؤكد على ذلك، وأن الحركة الحقوقية ستعمل من أجل إعادة النظر في مناهج التربية الدينية بالمدارس، وأن يكون للمجتمع المدني الكلمة في هذا الجانب”، مشيرا إلى أن “موقف المنظمة المذكورة من مناهضة الكراهية والعنف لم يكن فوريا، بل كان بعد تتبع لسنوات، وتم دق ناقوس الخطر سنة 2005”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. الهاشمي يقول

    ثقافة الكره والحقد و العنف و التسلط تعرفها فقط الشعوب المتخلفة الجاهلة الامية ،

    التي تعيش التبعية وتتعامل بالحمية الجاهلية،

    الشعوب التي لا قرار ولا سيادة لها في اي شيء الا في التهجم على الغير و منطق الاقصاء و التهميش و التحقير والتجريح…

    اتباع نعاج يستغلون لضعف عقولهم وقلة علمهم و خلل في شخصيتهم كواجهة للعراك السياسي السقيم ..

    هذا ما يريده اعداء الوطن ، الصراع والشتات،
    سبق وان قلت ان الجماعات الاسلامية سبب تفرقة العالم الاسلامي و الاحزاب سبب تشتت الاوطان و الشعوب..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.