فيديو صادم ليهود يرقصون احتفالا بمقتل رضيع فلسطيني

81
طباعة
أدى نشر شريط فيديو يوم الأربعاء 23 دجنبر، يظهر فيه متشددون يهود وهم يعبرون عن فرحهم لمقتل الرضيع الفلسطيني علي دوابشة، الذي أحرق حيا مع عائلته بالضفة الغربية في تموز يوليو إلى إعادة فتح جدل في إسرائيل حول عنف المتطرفين اليهود.

وأظهر الفيديو، الذي تم تسجيله قبل حوالي عشرة أيام في حفل قران، حشدا من اليهود المتشددين الشباب يرقصون رافعين أسلحة وقنبلة حارقة ويتناقلون صورة للطفل علي الدوابشة ويطعنونها.

ووفقا لما نقلته وكالات الأنباء، فقد صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان أن “الصور المثيرة للصدمة التي بثها التلفزيون (…) تكشف الوجه الحقيقي لمجموعة تهدد المجتمع الإسرائيلي وأمن إسرائيل “. وتابع “لسنا مستعدين لقبول أشخاص يرفضون قوانين الدولة ولا يعتبرون أنفسهم خاضعين لها “. كما شدد على أن “هذه الصور تسلط الضوء على مدى أهمية أن يكون الشين بيت (جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي) قويا من أجل أمننا جميعا “.

بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن العريس عضو معروف في اليمين المتطرف وسبق استجوابه للاشتباه بمشاركته في أنشطة “إرهابية يهودية” كما أن بعضا من الحاضرين في العرس أصدقاء وأقارب للمشتبه بهم الموقوفين في إطار التحقيق في هجوم دوما.

وأدى حرق الرضيع الدوابشة، إلى صدمة لدى الفلسطينيين كما أن الحادث يعد من مسببات الاشتعال الأخير للعنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Bbb يقول

    والعرب حين يقتلون بني جلدتهم يقولون الله أكبر مباشرة بعد الطلقة النارية ويرقصون والقتيل لايزال يترنح إلى أن يموت.

  2. الهاشمي يقول

    يا هلا
    هؤلاء هم اخوان الدواعش همهم القتل و السفك، فكرهم و منهاجهم واحد
    اظن ان الطوفان سيدوم طويلا و يلقي بضفافه الى مناطق بعيدة لان الاحداث تتغير و تتسارع و الكل غافل و غير واعي بما هو ات،
    الكل يعلم ان الضغط يولد الانفجار و الحين نرى غليان في اماكن ظن اهلها انهم قادرون عليها و لكن سياتيها من الباس ليلا او نهارا و تجعل حصيدا كان لم تغن بالامس،
    انتهى الوقت و انتهت اللعبة و لا فرصة للرجوع للخلف و التفاءل لم يعد يفي غرضا ونما الاستعداد للحروب و الهدف واحد بعد النووي اذا بقينا احياء هو :
    تحرير الحرمين من بن سعود و الاقصى من اليهود و السلام عليكم و رحمة الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.