فيديرالية اليسار: التصريحات الرعناء للأغلبية هدفها شيطنة الحراك ولابد من جبر الضرر بالريف

105
طباعة
شجبت “فيديرالية اليسار الديمقراطي”، ما أسمتها بـ” التصريحات الرعناء واللامسؤولة لممثلي الأحزاب الستة في الائتلاف الحكومي الرامية إلى شيطنة الحراك و قذف المتظاهرين بشتى النعوت و التشكيك في وطنيتهم و اتهامهم بالانفصال و تلقي الدعم الخارجي، مع ما يحمل ذلك من خلفيات المغرب في غنى عنها”.

ودعت الفيديرالية الدولة المغربية، وكل المسؤولين للتحلي بالحكمة و الجدية في التعامل مع الحراك و استبعاد منطق استعمال سلاح الترهيب والاتهامات الخطيرة بدون دليل .مؤكدة أن الوضع يستلزم تجنب المقاربة الأمنية وترجيح كفة الحوار البناء والتعاطي الإيجابي مع المطالب المشروعة. محذرة و بشدة من مغبة الإقدام على كل ما من شأنه أن يعصف بالاستقرار و يزيد من احتقان الوضع بالمنطقة .

وأكدت نفس الهيئة ضمن بلاغ توصل به “بديل”، على وجوب احترام ساكنة الحسيمة و حقها في التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور و توفير شروط المحاكمة الحقيقية والعادلة للجناة في قضية الشهيد محسن فكري.

وطالبت “فيديرالية اليسار الديمقراطي”، بتحديد أولويات إطلاق سيرورة الإصلاحات التي لم تعد قابلة للتأجيل و ذلك للحفاض على السلم و الاستقرار مع وضع خطط استباقية للنهوض بجهات أخرى مهمشة من الوطن.

كما أكد المصدر ذاته على ضرورة العمل على إعادة الاعتبار لمنطقة الريف و جبر الضرر الجماعي و ذلك بإدماج المنطقة كاملة في برنامج تنموي حقيقي يوفر البنيات التحتية و يضمن الخدمات الاجتماعية الأساسية في منطقة تعاني من غياب جامعة و خصاص مهول في مجال التعليم و الصحة و فرص الشغل مع استمرار منطق الظلم و الإقصاء، في ظل استمرار استغلال النفوذ و المحسوبية و عدم ربط المسؤولية بالمحاسبة .

وجددت الفيديرالية، تاكيدها على ملحاحية الشروع في تبني استراتيجية تنموية متكاملة للنهوض بباقي الجهات المهمشة من الوطن لتحقيق التوزيع المجالي العادل للثروة ولضمان السلم والإستقرار مع حسم التردد بخصوص الإنخراط في مشروع بناء المغرب الديمقراطي الحداثي ووضع أسس ولبنات دولة الحق والمساواة أمام القانون وفسح مجال المشاركة السياسية أمام النخب المحلية والوطنية النزيهة انطلاقا من احترام مبدأ تكافؤ الفرص ومحاربة مظاهر الفساد والريع مع ضرورة وضع حد للإفلات من العقاب.

وفي نفس السياق، اشادت الفيديرالية “بنجاح الإضراب الذي نظمته ساكنة الحسيمة و الذي يعتبر دليلا على سلمية الاحتجاجات الشعبية وعلى مشروعية المطالب المرفوعة، من قبل المواطنات و المواطنين، لوضع حد لعقود من التهميش ومن أجل الحق في التنمية و في ضمان الكرامة الإنسانية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. said يقول

    un régime démocratique doit être imposé par le peuple,il l’a déjà revendiqué il a cru quand le roi a dit qu’il va faire des réformes profondes mais aprés un certain temps il s’est avéré qu’il l’a contourné ce n’est qu’un mensonge au moment de la chaleur.cette fois c pas le roi qui va choisir ceux qui rédige la constitution c le peuple,le roi est un amir almominine il doit s’occuper de la religion et se retire des commerce ou bien il garde ses commerce et laisse le pays tranquille on peut pas être commerçants partout au maroc en afrique etc etc et chef du pays impossible qui atous les pouvoirs ,les pseudo-chef de parti c de leur devoir de rappeler au roi qu’il tient bcp de pouvoir et qu’ila menti lors de son discours ,lui dire ou sont ces changements,la situation s’est mêm empirée depuis

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.