فضيحة بالبرلمان المغربي بعد انتخابات المستشارين

21

رفض جل المستشارين البرلمانيين الذين انتهت ولايتهم الانتدابية ليلة حلول يوم 2 أكتوبر الجاري، الذي تزامن مع إجراء الاقتراع الخاص بانتخاب مجلس جديد للمستشارين، إرجاع الهواتف النقالة التي استفادوا منها خلال الولاية السابقة، كما رفض أغلب أعضاء مكتب المجلس إرجاع سيارات الدولة التي كانت بحوزتهم رغم أن بعضهم لم يحافظ على مقعده البرلماني خلال الولاية الحالية.

وأكد مصدر من إدارة المجلس، ليومية “الأخبار”، التي أوردت الخبر في عدد الثلاثاء 13 أكتوبر، أن الأمين العام لمجلس المستشارين وجه ثلاث رسائل إلى جميع المستشارين البرلمانيين من أجل إرجاع الهواتف النقالة التي حصلوا عليها خلال الولاية السابقة، لكن “لا أحد منهم استجاب لذلك”، ما اضطر إدارة المجلس إلى مراسلة شركة للاتصالات من أجل قطع الخطوط الهاتفية عن هؤلاء البرلمانيين، وذلك قبل يوم واحد من إجراء الانتخابات التشريعية الخاصة بمجلس المستشارين، ومن الطرائف التي تم تسجيلها بهذا الخصوص، أن أحد البرلمانيين توجه قبل قطع خطه الهاتفي إلى إحدى الوكالات التابعة لشركة الاتصالات المتعاقدة مع البرلمان، وتقدم بطلب تحويل عقد الاشتراك إلى اسمه الشخصي.

ومن جملة الفضائح التي مازال يتورط فيها أعضاء مكتب مجلس المستشارين السابق، تضيف اليومية، هي عدم إرجاعهم للسيارات التي كانت بحوزتهم خلال الولاية السابقة، ورغم انتهاء مهامهم البرلمانية حسب القانون قبل يوم واحد من إجراء الانتخابات التشريعية، إلا أن جلهم مازال يحتفظ إلى حدود صباح أمس الاثنين، بسيارات الدولة التي خصصت لهم باعتبارهم أعضاء مكتب مجلس المستشارين، باستثناء البرلماني عبد المالك أفرياط، الذي أعاد السيارة قبل سفره لأداء مناسك الحج، وحسب نتائج الانتخابات، فإن 8 أعضاء من أصل 11 عضوا كان يتكون منهم المكتب السابق لم يفوزوا في الانتخابات الأخيرة لمجلس المستشارين، بينهم نواب للرئيس ومحاسبون، وأمناء المجلس، واضطرت إدارة المجلس إلى قطع تزويد هذه السيارات بالبنزين على حساب المال العام، وذلك منذ الأسبوع الماضي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. محمد يقول

    مع الاسف كل المغاربة الاحرار يعلمون ان سبب البطالة في بلدنا وكل المشاكل اليومية التي يتخبط بها هذا البلد مجلس النواب ومجلس المستشارين واعضاءهما لان اولا اغلب هوءلاء النواب امي ويتقاضوا نصف ميزانية المغرب لكي ياتوا الى قبة البرلمان لاكمال النوم الذي ضيعوه في سهراتهم الماجنة او اللعب بالهاتف الذي منح لهم مجانا مع احتساب مكالماتهم على ضعفاء المغرب وكذا السيارات الفاخرة المجانية كذالك وياتي المسوءول الان عن المجلس ليزف للمغاربة رفض هاءولاء المفسدين مصاصي دماء المغارب ارجاع الهواتف والسيارات ثم يكتفي بطلب من شركة الاتصالات قطع اتصال هاءولاء الهواتف وطلب اخر لمحطات البنزين بعدم تزويد هذه السيارات، اهذا حل في نظرك اين دور رجال الامن والدرك الملكي اليس من صميم عملهم حجز هاءولاء السيارات وان كان المغرب دولة الحق والقانون كما تدعون يجب رفع الحصانة عل هوءلاء وتقديمهم للمحاكمة، اينك يا رءيس الحكومة الذي تقلدت مهمة الدفاع عن حقوق المغاربة الذين اعطوك اصواتهم كي تحافظ على المال العام وارجاع المنهوب منه سابقا ام انك ستصرح كالسابق “عفا الله على ما سلف”. الله ياخذ فيكم الحق، يارب

  2. بويحيا عبد الرحمان يقول

    مهزلة تستحق مسيرة كبيرة من جميع أنحاء المغرب قصد الاحتجاج ضد أشخاص استقووا و ألفوا أكل المال العمومي السايب جهارا بدون حسيب أو رقيب
    أما ما خفي فهو أعظم
    أنظر يا عالم ما يفعله المشرعون المغاربة
    أهده هي ديموقراطية المغرب ؟

  3. شيماء يقول

    أويلي عاد عطينهم السيارة والبنزين والهاتف و الخط الله يخد فيكم الحق واش هادوا مساكين حتى تزيدوهوم أش كيديروا غي النعاس أكيقبطو الراتب الشهري على والو خواو مزانية الدولة يجب اعادة النظر في هدا كله هدشي مشي معقول
    كما قال الأخ الطمة الكبرى هي التقاعد دنوب الشعب وأبناؤه لي كيموتو بالجوع على ضهركوم يا حكومة.

  4. عزيز يقول

    يجب متابعتهم بتهمة هدر المال العام ونشر اسماءهم على العموم منعهم من الاستفادة من التقاعد

  5. الله ياخذ الحق يقول

    انهم يمعنون في احتقار الشعب و اكل ماله بالباطل جهارا نهار و دون وجه حق بعدما وجدوا ان هذا الشعب ساكت ليس خوفا و لكن لأنه درويش ؤ باغي غير يعيش لكنهم بالغوا في ايذاءه و احتقاره و هو ما كان القذافي و اولاده يقومون به في ليبيا و قد شاهد العالم نهايتهم، هداكم الله كفوا عن هذا الشعب المسكين و المقهور و انتم اغنياء و لستم في حاجة لهذه الامتيازات اتركوا الشعب يعيش و فكروا في مصلحته لا في مصلحتكم الزائفة لقد جاوزتم المدى و طغيانكم فات الحدود من تظنون انفسكم الله ياخذ فيكم الحق هو القادر على امثالكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.