فاعلون يناقشون محضر 20 يوليوز بين التفعيل والمماطلة

89
طباعة
تنظم تنسيقيات محضر 20 يوليوز ندوة فكرية، مساء اليوم السبت 5 نونبر على الساعة الرابعة مساء بمقر حزب الإستقلال بمدينة تطوان، وذلك تحت عنوان “محضر 20 يوليوز التزام دولة بين التفعيل و المماطلة”.

وسيؤطر هذا اللقاء ثلة من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين، أبرزهم المحامي الحبيب حاجي، رئيس جعية الدفاع عن حقوق الإنسان، ومحمد الزهاري، أمين عام فرع التحالف الدولي للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، وعبد السلام البكاري عضو اللجنة المركزية لحزب الإستقلال ورشيد أميري القيدي في ذات الحزب بمدينة تطوان.

كما سيساهم في تأطير وتسيير هذه الندوة كل من عثمان العمراني، منسق الندوة، وعادل سنينة مسؤول لجنة التواصل لأطر محضر 20 يوليوز، ومهدي أنور مسير الجلسة.

14938349_558521781003981_2039116791513513875_n

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. dghoghi nordine يقول

    محاضرات في غاية المثالية والترفع الاكاديمي والبلاغي …
    انا شخصيا مللت من نقاشات الصالونات ومحاضرات في غاية المثالية والترفع الاكاديمي والبلاغي …اما الواقع المر الذي يعيشه المعطل او الشعب المغرب شيء اخر …وعلى من يدعي انه مثقف اقول له انت من يعوض كل من لا يستطيع مواجهة ظلم المخزن وبالتالي المثقف هو من يحمل فلسفة تعبوية وتحريضة ،انت صحافة الشارع …لست مثقف لتضليل البشر داخل الصالونات….
    لي قاد يخرج مع الاطر العليا للشارع ،ويتطلب وجود ارادة سياسية حقيقيةللقطع مع بنية الفساد والاستبداد.. والله يخرج كل مثقف مغربي كتاب اساتدة جامعيين للشارع بعقلنة وتنظبم اكيد سنحقق نتائج مهمة للشعب اامغرب…. فااحرية لها ثمن…. لي ممبغاش يضحي … يمشي يدير حسن السيرة مع المخزن…
    الدغوغي نورالدين…تيفلت…

  2. حمزة بن عمر يقول

    صباح الخير، الحمد لله على السلامة ، أعتقد أن غياب أصحاب محضر 20 يوليوز عن الساحة النظالية جاء نتيجة انتصار أجهزة الدولة عليهم و تفكيك تجمعهم، أو بلغة مباشرة “أغلبهم باع الماتش” ،، عودتهم اليوم مباشرة بعد هذا الحراك القوي للشارع يجعلنا نتسائل ! هل رغبتكم في التأسيس للإحتجاج الظرفي و الموسمي له معنى ؟

    أعتقد أن التجربة أبانت على أن السياسة المغربية سياسة خبيثة و تخلط جميع الأوراق، فالنظال على أرض الواقع هو الفيصل ، و بمجرد ترك الساحة تعرف السلطة حجمك الحقيقي و سقف إمكانياتك.

    أكيد أن نزولكم للنضال – إن كان – سيكون إضافة حميدة لحركة الشارع ككل و ليست حركة المعطلين فقط ، و أتمنى أن لا ترتكبوا أخطاء 2011 فالتاريخ لا يعيد نفسه مرتين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.