عشرات النشطاء يطلقون نداءً لإنقاذ مدينة سلا من بنكيران

23

أطلق عشرات النشطاء المدنيين والسياسيين نداء، دعوا فيه ساكنة مدينة سلا إلى إنقاذ المدينة يوم 07 أكتوبر من قبضة ما أسموها بالسلطوية التقليدية، ممثلة في حزب”العدالة والتنمية” وفي “حزب الأصالة والمعاصرة”.
ودعا النشطاء، في رسالة توصل بها الموقع، والتي تحمل عنوان “نداء سلا” ساكنة المدينة لـ”يهبوا إلى المشاركة المكثفة في اقتراع يوم 7 أكتوبر المقبل، لأن التصويت بكثافة هو السلاح الأمضى لقطع الطريق على لوبيات الفساد المخزنية وكذا لمعاقبة الأصولية الرجعية الممثلة في بنكيران وحزبه، واختيار من يرونه من المرشحين الديمقراطيين والنزهاء، ذلك أن موقف العزوف عن التصويت أو حتى المقاطعة، ولو كان لهما دلالة معنوية في ظروف خاصة، لكن الآن لم تعد لهما أية فعالية أو نجاعة سياسية”.
أيها المواطنات والمواطنون من ساكنة سلا الكبرى، لقد علمتنا مدينة سلا وعلمت أجيالا قبلنا دروسا بليغة في النضال الوطني والشعبي، فمرة أخرى “لنتعلم من سلا”.
وهاجم الموقعون على الرسالة بنكيران بشدة مستعرضين جملة من الوقائع والمعطيات تؤكد فشله في تدبيرالمدينة والحكومة، راصدين أهم تناقضاته وقراراته اللاشعبية.

وهذا نص الرسالة كاملا:
نــداء ســلا
إلى كل مواطنات ومواطني مدينة سلا وضواحيها
من أجل نهوض شعبي ديمقراطي في انتخابات 7 أكتوبر

بعد ما عرفه الوضع الوطني طيلة عقود من محاولات مستمرة لإفراغ الحياة السياسية، من خلال إضعاف الحركة الديمقراطية الأصيلة وتجريف المجتمع من نخبه الفاعلة وتجفيف لمنابع قيم التقدم والحداثة، من قبل السلطوية التقليدية، ها هي البلاد تدفع دفعا وبإصرار مجنون، نحو صراع زائف في شكل ثنائية قطبية مصطنعة، طرفاها من جهة قوى الفساد المخزنية التي تدعي حداثة عرجاء وتدعم المحافظة على دولة سلطوية، ومن جهة أخرى قوة أصولية رجعية تستظل بنفس السلطوية، وتركب صهوة ديمقراطية عوراء، وتنفذ سياسة اقتصادية ليبرالية متوحشة ومعادية للحريات الفردية والحقوق الاجتماعية.
وعلى مستوى مدينتنا، مدينة سلا، بعد عدة ولايات برلمانية لعدد ضخم من النواب المحسوبين على المدينة، عن اللوائح المحلية (7) والوطنية للنساء والشباب (3)، والذين ينتمي جلهم للحزب “الأغلبي”، ومنهم وزراء، بل بينهم رئيس الحكومة نفسه، ها هو رئيس الحكومة والنائب عن سلا لعدة ولايات يعود مرة أخرى، على رأس نفس الكتيبة تقريبا من وزرائه ونواب حزبه، ها هم يعودون مجددا ليطلبوا أصوات ناخبي مدينة سلا للمرة الثالثة أو الرابعة بالنسبة لبعضهم.
وإذا كان سماسرة الانتخابات، من مختلف الأحزاب المخزنية التقليدية منها و”المستحدثة”، لم يقدموا لعدة عقود لمدينة سلا ما تحتاجه من خدمات وليس لهم ما يقدمونه لها لأنهم فرضوا دوما على سكانها أن يعيشوا تحت رحمة العطالة والإجرام والانحراف و تجارة المخدرات، فإن تجار الدين الذين لا يسكنون سلا وهي لا تسكن قلوبهم فقد جعلوا منها مجرد خزان انتخابي لزعمائهم، وتركوها بالتالي غارقة في ظلمات الفقر والجهل وفريسة لتغلغل جماعات التطرف “الإسلاموي” المختلفة ظاهريا والمتفقة على الدعم والنصرة لبعضها البعض خفية.
كما تتميز مدينة سلا بخصوصية متفردة بالنسبة لانتخابات 7 أكتوبر المقبلة، بحيث قرر الحزب “الأغلبي” وزعيمه رئيس الحكومة المنتهية ولايتها بنكيران أن يجعل هذه المدينة الحرة موضوع رهان في تحديه لباقي القوى السياسية وللشعب المغربي قاطبة، حين اختار أن يترشح فيها للإيهام بحصوله على تزكية انتخابية جديدة لحصيلة حكومته المحكومة في حالة إعادة انتخابه، بل ذهب به غروره إلى التعبير عن طمعه في اكتساح المقاعد الأربعة لدائرة سلا-المدينة بكاملها.
لذلك بادر مجموعة من الفاعلين المدنيين والسياسيين الديمقراطيين، من منطلق المسؤولية الأخلاقية وروح المواطنة والغيرة على هذه المدينة العريقة والمكافحة، إلى توجيه هذا النداء إلى كافة مواطنات ومواطني مدينة سلا من أجل نهوض شعبي ديمقراطي عارم بمناسبة انتخابات 7 أكتوبر النيابية، خلال الحملة الانتخابية وفي يوم الاقتراع، والدعوة إلى مساهمة كل النخب المحلية المدنية والسياسية في تأطير وتوسيع هذا النهوض، بهدف استثمار هذه اللحظة المفصلية من أجل التصدي معا على مستوى مدينتنا لكل من لوبيات الفساد المخزنية والجماعة الأصولية الرجعية، باعتبارهما وجهان لعملة واحدة هي السلطوية التقليدية، ولا يتنافسان إلا على من يكون الخادم المفضل للمخزن الذي هو أصل كل “تحكم”، كما أن تغلغل وتغول جماعات التطرف الأصولي ليس سوى نتيجة لإمعان السلطوية في الإجهاز على الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية للمواطنين وبذلك “فمن يزرع الريح دوما يحصد العاصفة يوما”.
وإذا كانت طبيعة مرشحي الأحزاب المخزنية واضحة من حيث ارتكازها على شبكات الفساد والاستحواذ على المصالح الخاصة والامتيازات والمضاربات العقارية، فإن خصوصية مدينة سلا التي تميزها بالنسبة لانتخابات 7 أكتوبر المقبلة تتطلب توضيح بعض الحيثيات التي تحتم العمل، بنفس القوة والحزم، على قطع الطريق أيضا على حزب العدالة والتنمية في شخص أمينه العام بنكيران ومعاقبته بعدم التصويت عليه لأسباب إضافية، أهمها:
على المستوى الوطني العام، فرغم التزامه ضمن برنامج حزبه للانتخابات البرلمانية السابقة بالدفاع عن الحريات والحقوق الاجتماعية للمواطنين والرفع من قدرتهم الشرائية ومن مستوى الخدمات العمومية، فقد أصبح بنكيران منذ وصوله لرآسة الحكومة خادما طيعا في يد الأقوياء في الداخل والخارج، وذلك من خلال سياسات من أهم سماتها:
– تهربه من مسؤوليته عن عدد من القطاعات والوزارات الإستراتيجية (الداخلية، التعليم، …) تارة بذريعة التحكم و تارة أخرى بمبرر أنه لا يحكم بل يساعد فقط من يحكم؛
– تواطؤه وتحالفه مع الفساد تحت شعار عفا الله عما سلف؛
– إغراقه لميزانية الدولة في الاقتراض وارتفاع الدين الخارجي لمستويات غير مسبوقة؛
– تخريب نظام تقاعد موظفي القطاع العمومي وبالمقابل صرح أنه لن يمس تقاعد الوزراء والبرلمانيين وسيتركه كما وجده؛
– اعترافه داخل قبة البرلمان بعدم إنجاز أي شيء في ملف إصلاح التعليم، مما أدى إلى انهيار مستوى المدرسة العمومية، ووصول الاكتظاظ إلى ستين تلميذا بالقسم؛
– التخلي عن التوظيف بالقطاع العمومي، رغم الخصاص المهول في هيأة التدريس الذي فاق 30000 مدرس، وتعويضه بالتوظيف بالتعاقد؛
– التبجح بتوسيع نظام راميد (RAMED) دون اتخاذ التدابير اللازمة لذلك من موارد بشرية وبنيات تحتية وتجهيزات طبية؛
– تقليص عدد مناصب التخصص الطبي لفائدة طلبة كليات الطب، رغم الخصاص المهول الذي تعرفه البلاد؛
– تصفية صندوق الموازنة دون إيجاد بدائل، مما أدى إلى تدني القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المواطنين بسبب الزيادات المهولة في أسعار الحاجيات الأساسية بما فيها الماء والكهرباء؛
أما على المستوى المحلي الخاص بمدينة سلا، فإنها مازالت تتعرض للحيف والإقصاء الممنهج والمقصود منذ الاستعمار والذي استمر بعد الاستقلال، ومن إبعاد وتهميش نخبها بمختلف مستوياتها واتجاهاتها، ورغم أن رئيس الحكومة منتخب عنها، فضلا عن عدد من وزرائه وفيلق من نواب حزبه لعدة ولايات، فقد ساهم كل هؤلاء في تكريس وضعية الحيف والتهميش هذه، ولم يستطيعوا، بكل ما بلغوه من قوة عددية ونفوذ في البرلمان وسلطة في الحكومة، تشكيل قوة ضغط لبلورة مشروع تنموي مهيكل للمدينة والمرافعة بخصوصه لتمكين المدينة من الارتقاء والخروج من الفوضى. و إن كان هناك حاليا من “تحكم” في مدينة سلا، فهو أولا تحكم وهيمنة حزب رئيس الحكومة على جل مؤسسات المدينة، من مجالس مقاطعات ومجلس مدينة وبرلمانيين، واعتماده تدبيرا حلقيا وإقصائيا ومصلحيا وانتخابويا ضيقا.
لكل ذلك، نوجه هذا النداء إلى كل الأحرار والشرفاء من سكان مدينة سلا ليهبوا إلى المشاركة المكثفة في اقتراع يوم 7 أكتوبر المقبل، لأن التصويت بكثافة هو السلاح الأمضى لقطع الطريق على لوبيات الفساد المخزنية وكذا لمعاقبة الأصولية الرجعية الممثلة في بنكيران وحزبه، واختيار من يرونه من المرشحين الديمقراطيين والنزهاء، ذلك أن موقف العزوف عن التصويت أو حتى المقاطعة، ولو كان لهما دلالة معنوية في ظروف خاصة، لكن الآن لم تعد لهما أية فعالية أو نجاعة سياسية.
أيها المواطنات والمواطنون من ساكنة سلا الكبرى، لقد علمتنا مدينة سلا وعلمت أجيالا قبلنا دروسا بليغة في النضال الوطني والشعبي، فمرة أخرى “لنتعلم من سلا”.
موعدنا يوم 7 أكتوبر 2016، وقبل ذلك، طيلة أيام الحملة الانتخابية لإنجاح هذا النداء.
التوقيعات: مجموعة من الفاعلين المدنيين والسياسيين الديمقراطيين بمدينة سلا.

لائحة أولية للموقعين:
الصديق الاحرش، حليمة زين العابدين، محمد البريبري، الحبيب بنمالك، جليل طليمات، خليل حجي، الفاطمي العلوي، محمد حضاري، منتصر الساخي، أحمد حفار، الحسين جراد، فائقة عواد، عبد اللطيف البريكي، محمد فتحة، رشيد الاحرش، محمد المهدي بنخوجة، عادل دوخو، علاء لقصيور، منصف بندحمان، عبد الرحمن الاحرش، عبد الهادي عواد، عبد الإله فلاح، العربي معنينو، رقية بلقاضي، المهدي عواد، مصطفى الزعنوني، عزيز الازرق، عبدالله الهطا، عبد المجيد الحضريوي، علي بندين.
واللائحة مفتوحة لكل الغيورين على مدينة سلا.

وفي سياق آخر، توصل الموقع بشريط فيديو يقول أصحابه إنه يُكذب ما روجه إعلام بنكيران حول عدد الأشخاص المشاركين في الحملة التي نظمها بنكيران مؤخرا في سلا، وفي الأسفل الشريط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

14 تعليقات

  1. Abdellah Sine يقول

    انضم الى لائحة كل من ضاقوا الغبن من سرقة بن كيران لمقعد برلماني لمدينة سلا مند 20 سنة دون ان ينقل ولو لمرة هموم ومعاناة سلا إلى البرلمان. وكم هي هموم المدينة التي أضحت من اوسخ المدن المغربية واقلها أمنا.

  2. سعيد نزاطى يقول

    اذا كنتم فعلا ديموقراطيين و تؤمنون بالراى و الراى الاخر انشروا جميع التعاليق التى تصلكم سواء كانت مع او ضد بن كيران اما ان تنشروا لمن يسايركم فى نهجكم لكى توهموا الناس ان المغاربة ضد بن كيران فهذا هو التعتيم الاعلامى .و باسلوبكم هذا تاكدوا انكم تزيدون فى شعبية بن كيران و حتما سينتصر عليكم و موتوا بغيضكم ايها العملاء لقد شكل لكن بن كيران عقدة نفسية رهيبة ستبقى اثارها لسنوات اللهم لا شماتة.انشروا اذا كنتم تؤمنون بالراى الاخر

  3. بوعو يقول

    لو كنت شهما كما تظن او تحمل ذرة من الانفة والعفة والنظافة لغادرت ارضنا يا كذاب باسم الله .انك الوسخ .انك البهدلة …انك حمار صندوق النقد الدولي المتوحش.

  4. hassan يقول

    cherchez sur youtube

    شاهد كل طرائف ” بنكيران ” مند توليه منصب رئيس الحكومة

  5. jamal يقول

    nattamana antakon kol sakinat sala wakol lmowatinine fi jami3 almodon,wayakchifone htiylahom 3an tari9 almasajid wali3anat lfarigha haya litard man ja3ala min ach3b hait 9assir yadossoho matta chae waya9ol tahakom .in kana fi3lan honak tahakom falimada tarachaho alyssa liya9omo binafss al3amal

  6. عزيز يقول

    تعالوا نمارس بعض الحساب، بطرح السؤال : هل فعلا لدى بن كيران رغبة سياسية في ولاية تشريعية ثانية ؟
    سؤال يحتمل جوابين فقط : نعم – لا .
    1- نفترض أنه فعلا يرغب في تدبير الشأن العام في المغرب لولاية ثانية ، على رأس حزب له قاعدة مثالية ، من حيث التكليخة و توفير المؤونة المالية و المعنوية للمريدين ، و من حيث اعتماده على استغلال الدين لدى فئة فقيرة و متواضعة التحصيل و القدرات التحليلية ، وهو حسب الافتراض ملهوف على ولاية ثانية لما فيها من مصلحته الشخصية ، التي يغلفها كأي كذاب بعمله على رعاية مصلحة الشعب، يوظف ابنته فب الدقيقة 90 ، و يزج بالسيدة زوجته و ابنته و ابنه في لائحة المرشحين ، و يسخر أرقاما مالية خيالية عبرالرتاب الوطني لضمان العبور نحو الضفة الأخرى ، إلا أنه خلال الولاية الأولى التي حظي فيها بثقة المواطنين ، و خلال حركية الربيع العربي، و ما صاحبها من تمويه اقتضى تعديل الدستورو تمكين الحكومة من صلاحيات لم تكن أية حومة سابقة تحلم بها ، لم يقم إلا بعكس ما وعد به ، وعد بمحاربة الفساد فاجتهد حتى تماهى مع المفسدين و حمى مصالحهم ، وعد بالكرامة ، فأنزل رجالا غلاظا هشموا عظام المطالبين بالحقوق المشروعة ، و لكم العبرة في أساتذة الغد، وعد بدعم القدرة الشرائية ، فاغتال صندوق المقاصة و ارتفعت الأسعار و الفائض طبعا يصب في حسابات لوبيات المفسدين، وعد بإصلاح التعليم ، ……قوموا بزيارة المؤسسات التعليمية لتروا الإصلاح، حيث تحولت حجرات الدرس لمعتقلات مكتظة بأطفال براء من سياسة الضلال……وهو بهذا لم يتهيأ كما يجب ليضمن تعاطف الناخبين و ثقتهم، لذلك أشك أنه فعلا يرغب في ولاية ثانية، و قد يكون ملزما بخوض معركة يعرف أنها أصلا فاشلة ، مسألة توازنات سياسية لا أكثر ،لأن من ورائه حزب بقاعدة ملتحية قصيرة السراويل عريضة.
    2- نفترض أنه لا يرغب في ولاية تشريعية ثانية ، فهو مرر كل ما امتنعت الحكومات السابقة عن تمريره من قوانين عدائية للشعب المغربي ، فهو قضى على التوظيف و سرق من الشعب منصبا لابنته ، حرم الطلبة من المنحة و ضمنها مزدوجة و سمينة لابنه رضي الله عنه و وفقه ليأتي لامتصاص ما سيتبقى من دماء المغاربة ، “طلق اللعب لاصحابو” من تفويت الأراضي و اقتناء السيارات الفاخرة و توزيع منح المغادرة لحكومة فاشلة بعد انتهاء الصلاحية الشرعية ، تغاضى عن فضائح أخلاقية لقياديي الحزب و الحركة المرجعية و المؤطرة له ، فكثرت الفضائح الأخلاقية التي كثيرا ما عاشت تحت المستور و الغير متحدث عنه، و الأهم أنه وفر للوبيات الفساد 90 في المائة من شروط الاستمرار و ضمن لنفسه تقاعدا حراما و أساتذة يفعل فيهم ما يشاء بموجب التوظيف بالكونطرا، و سطا بارتياح على اراضي في إطار خدام الدولة…….
    ******************************
    من هنا أعيد التساؤل : هل فعلا عبدالإله بن كيران له رغبة في ولاية تشريعية ثانية؟
    ******************************
    شخصيا لا أعتقد ، قد يكون الحزب مكرها على خوض غمار الانتخابات ، اعتبارا لكونه يمتلك قاعدة مثالية ، من حيث التكليخة و توفير المؤونة المالية و المعنوية للمريدين ، و من حيث اعتماده على استغلال الدين لدى فئة فقيرة و متواضعة التحصيل و القدرات التحليلية……..لخطورة تركها شاردة في المشهد السياسي ، و لكونها أسست حياتها الاجتماعية على توفير كبش العيد و قفة رمضان و بطاقات الإنعاش و المعونات…..فتأتي و تقول لهم : ” اتقاضى الماتش” .
    العلامة الواضحة : ترشح بن كيران في سلا بدلا من يعقوب المنصور ، دون أن يضمن لنفسه النجاح في هذه الدائرة ، و الحضور الباهت “30” من المريدين في تجمع خطابي مفضوح ، رغم التمويه و النفخ في الأرقام و في الصورة.
    ترشح الخلفي في سيدي بنور بدلا من القنيطرة ، هروبا من المواجهة مع الجيران و أولاد الدرب ، و احتقارا لرجال سيدي بنور، …..زعما هدوك لا يفهمون و لا يدركون ما مارسه الحزب الحاكم على المغاربة، و يسهل الضحك عليهم بشربة من ما البرميل و ارتداء الدجين.
    ترشح العثماني بعيدا عن سوس ، و كأن أكادير و تزنيت و تارودانت ……..ضيقة،……..
    ******************************
    الباجدة……عيقوا………الشعب غير مستعد كي يلدغ من حكومة الضلال مرتين ، و على أيديكم.

  7. كاره الظلاميين يقول

    “المقاطعة، ولو كان لهما دلالة معنوية في ظروف خاصة، لكن الآن لم تعد لهما أية فعالية أو نجاعة سياسية”.هههههههههه زعما الآن راحنا عايشين الديمقراطية الحقة وننعم بنظام يتجسد فيه مبدأ ” الشعب هو مصدر السلط”

  8. moha يقول

    le pam est face ,le pjd est pile.. c’est une monnaie makhzenienne…..

  9. Premier citoyen يقول

    ليس فقط سكان سلا من يجب دعوتهم لصد البيجيدي و البام و غيرهما من الأحزاب الفاسدة ، بل المغاربة يجب عليهم وضع حدا لهذه المهزلة ـ المجزرة . على المغاربة ألا يعتمدوا على الأحزاب ، لأن هذه الأخيرة ليست بأحزاب سياسية ، بل إيديولوجية ، تغير الخطاب و تنفذ الأوامر لا غير.
    المغاربة ليسوا في حاجة لأحزاب ديماغوجية ، و إنما هم في حاجة لأنفسهم. كما يقول المثل ” ماحك جلدك مثل ظفرك”. على الجميع أن ينقلب على هؤلاء الفاسدين و التصويت بلا شيء ، أي وضع الظرف فارغ في صندوق الإقتراع.

  10. جبلي يقول

    ليس من بتكيران وانما من الارهاب والتطرف. علينا ان نناضل لاخراجه من ارضنا باعتباره صحراوي براني.وبما انه ينتهز الفرص بعدما تعلم من ال صهيون بفاس والرباط وووو ويوسخ سمعة بلدنا ويسرق مال المغاربة وووونقول له سياتي اليوم الدي ترحمك فيه الطائرة ان امكطنك دلك.استع يا وسخ .

  11. nietzsche يقول

    bravo,vs avez devoile le vrai visage du crocodile qui pleure pour tromper les plus naifs:qu il deguerpisse le sale monstre,qu il aille se faire foutre hypocrite de merde

  12. ياسين يقول

    سلا لن ينهض بامرها سوى من ازداد وترعرع وكبر في أزقتها واحياءها …اما بنكيران فمتاجر بالدين رخيص ولا يعرف قيمة سلا ورجالها الابرار الاحرار ..” سير تلعب يا بنكيران حذا باب داركم يا إنتهازي “

  13. nash يقول

    أتمنى صادقا أن تلبي ساكنة مدينة سلا هذا النداء ،و تكون – كما عهدناها- في مستوى الحدث و ترد لبن كيران الصاع صاعين و تمرغ أنفه في التراب ، بعد أن استقوى على البسطاء من الشعب المغربي ،و التي تشكل ساكنة هذه المدينة نسبة كبيرة منها، بقراراته الجائرة .
    و الجميل في هذا النداء هو تعريته للفساد المستشري في مدينة سلا خاصة و في كافة ربوع المغرب عامة ، و الذي يمكن اعتبار العديد من الأحزاب إحدى مظاهره الصادمة .
    أمنيتي الوحيدة هي أن يتلقى بن كيران في هذه المدينة الصامدة درسا لن ينساه أبدا.

  14. مواطن يقول

    الخوانجية و البامجية وجهان لعملة واحدة و المخزن عرف كيف يضع الشعب بين كماشتهما الله يرد بنا يا ربي امين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.