غضب يساريين يلاحق حصاد بعد تصريحاته المثيرة

2٬444

 

لازال تصريح وزير التربية الوطنية محمد حصاد، الذي أورد فيه “أن الأساتذة اليساريين هم الأكثر تغيبا”، يخلف العديد من ردود الفعل الساخطة، حيث أدانت “اللجنة الوطنية لقطاع التعليم”، التابعة لحزب “الطليعة الديمقراطي الإشتراكي”، ما أسمتها بـ” الاتهامات المغرضة ضد قوى اليسار الاشتراكية والحداثة مهما كان مصدرها وخصوصا تصريحات وزير التربية الوطنية الذي قدم إلى ميدان التربية حاملا معه أسلوب تدبير وزارة الداخلية المبني على التعليمات والاتهامات”.

وأكد التنظيم المذكور في بيان توصل “بديل” بنسخة منه أن “النظام المخزني وفي إطار الصراع الطبقي عمل منذ إسقاط حكومة عبد الله إبراهيم على نشر الفساد والنهب وشراء الذمم والولاءات على حساب بناء الوطن”، معتبرا أن “التدبير المعتمد في الشأن التعليمي يخدم سعي الدولة إلى تصفية المدرسة العمومية، والتنصل من التزاماتها المتعلقة بضمان التعليم المجاني والجيد لكافة أبناء الشعب المغربي”.

ونبهت اللجنة، كل قوى اليسار وكل القوى الحية الغيورة على مستقبل الوطن وبناء دولة الحق والحريات والقانون إلى “استشعار دقة المرحلة والتكتل لمواجهة كل السياسات الطبقية التي تستهدف اجتثاث الفكر الاشتراكي التقدمي الحداثي لأنه هو المشروع النقيض للتحالف الطبقي السائد”.

وسجل المصدر ذاته “أن تزامن هذه التصريحات وتقاطعها في موضوع اليسار يؤكد استمرار الزواج الكاثوليكي بين الأصوليتين المخزنية والظلامية، في التنسيق لمحاربة الفكر الاشتراكي والتضييق عليه قمعا من طرف النظام المخزني ( اعتقالات،…) و تصفية لرجالاته من طرف الأصولية الظلامية ( عمر بنجلون، أيت الجيد، …)”.

وذكرت اللجنة أيضا بـ” فضل مناضلي ومناضلات اليسار على المسؤولين من مختلف مستوياتهم لا ينكره إلا جاحد فهم أساتذتهم الذين ساهموا في تدريسهم وتكوينهم ( المهدي بنبركة، عابد الجابري، محمد جسوس، عبد الله العروي،….)، “، مشيرة إلى أن “ازدهار الجامعات المغربية علما وأخلاقا مرتبط بالفترة التي كانت فيه قيم اليسار سائدة في الحرم الجامعي”، موضحة كذلك أن اليسار” ساهم في تلميع صورة المغرب بين الأمم ( المناضل الأممي المهدي بنبركة، المفكرون الجابري والعروي وعزيز بلال ….) عكس مساهمة قوى القمع وجلادي النظام في تلطيخ سمعته”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.