في هذه الحلقة يقف المهدوي عند فاجعة وفاة ربان سفينة الداخلة موجها انتقادات لاذعة لوزير الداخلية ووزير الفلاحة والصيد البحري.

وفي الحلقة يتساءل المهدوي عن سر عدم تقديم الوزراء والمسؤولين الكبار لاستقالاهم أمام الفواجع واقتصارهم على تقديم أكباش فداء في وقت يستقيل فيه الوزراء في الدول الديموقراطية لأسباب بسيطة.

المهدوي يقف أيضا عند اعتذار إلياس العماري لمحمد يتيم، مستنكرا بشدة ما ورد في بلاغ العماري خاصة حديثه عن مساندته ليتيم أمام القضاء ضد لحسن بوعرفة، والأفظع حلوله محل النيابة العامة عبر اعتبار ما ورد على لسان بوعرفة مجرد أباطيل.