عميد شرطة يضرب المهدوي وشرطي يحاول دهسه بدراجته النارية

46

حاول شرطي دهس الزميل حميد المهدوي، رئيس تحرير موقع “بديل. أنفو”، عمدا، بواسطة دراجته النارية، مساء الاثنين 04 ماي، بحي أكدال بالرباط، حين حاول الزميل المهدوي، استعادة وثائق سيارته من الشرطي.
الزميل المهدوي، تعرض أيضا للضرب على مستوى عنقه من طرف عميد شرطة، بعد أن رفض تمكينه من وثائق سيارته، لكونه مكنها لعميد شرطة آخر كان قد حل بعين المكان رفقة ثلاثة عناصر من الشرطة، قبل أن يحل المعني رفقة ثلاثة آخرين.

وكان الزميل المهدوي، قد قام بإيصال صديق له إلى محطة القطار الرباط أكدال، عند الساعة الثامنة مساء، قبل أن يتوقف أمام إشارة المرور، المقابلة لمطعم “كوك ماجيك” لمدة طويلة، ليفاجأ لاحقا بشرطي يمتطي دراجة نارية، يطلب منه التوقف في نقطة بعيدة عن المطعم المذكور، بحجة أنه لم يتوقف أمام إشارة الضوء الأحمر، مُقسما الزميل المهدوي للشرطي بأغلظ الأيمان، أنه توقف عند النقطة المذكورة، غير أن الشرطي أصر على سحب وثائق السيارة، بغاية تحرير مخالفة، فأوضح الزميل المهدوي، أنه مساء السبت الماضي، أوقفه شرطي مرور بقرب “فندق فرح” بالرباط، بحجة أنه لم يتوقف عند إشارة الضوء الأحمر، فطلب الزميل المهدوي، من الشرطي أن يحلف فقط بالله، بأنه ارتكب تلك المخالفة، وهو مستعد لأداء ليس فقط 700 درهم، بل 3000 درهم، غير أن الشرطي رفض ذلك، لينتهي المشهد بالسماح للزميل المهدوي بالمرور، بعد أن حضر شرطي على متن دراجته النارية، ودار بينهما نقاش ثنائي، الأمر الذي جعل الزميل يشك بأن الأمر لا يتعلق بنقطة المرور القريبة من الشرطي، وإنما باتصال هاتفي تلقاه الأخير من جهة ما، خاصة بعد رفض الشرطي القسم بأنه لم يتوقف عند الضوء الأحمر، وكل ذلك يأتي بعد يوم واحد على سرقة حاسوب الزميل المهدوي بطريقة مثيرة من داخل سيارته، دون أن يتمكن لحد الساعة من التبليغ عما تعرض له رغم لوئه للدائرة الثانية بتابريكت ورغم لجوئه للمحكمة الابتدائية بسلا، كما تأتي هذه الأحداث بعد أيام قليلة على أداء الزميل المهدوي لذعيرة قدرها 700درهم على ما سمي بـ”مخالفة” عدم توقفه امام علامة قف تحت قنطرة الحسن الثاني، رغم قسمه بأغلظ الأيمان للشرطي أنه توقف أمام علامة قف، غير أن الشرطي أصر على تحرير المخالفة، بحجة أنه فعلا توقف أمام علامة قف ولكن كانت أمامه سيارة، وهي وقائع غير صحيحة.

المثير أكثر أن الشرطي الذي اوقف الزميل المهدوي، مساء اليوم، تمادى في استفزاز الأخير حتى وهو داخل ولاية الأمن بالرباط، بعبارة عنيفة توحي بتلقيه لسند من جهة ما، خاصة وأن أحد رجال الشرطة أخبر الزميل المهدوي بأن “القضية حماضت وتحركات الهواتف، ودخلت على الخط جهات كبيرة”، على حد تعبير نفس الشرطي، الذي أبدى تعاطفا كبيرا مع الزميل المهدوي كما أبداه العديد من رجال الشرطة سواء من حضر منهم لمكان الحادث أم من كان في ولاية أمن الرباط.

يشار إلى أن الزميل المهدوي، لحد الساعة يشعر بألم على مستوى فخده الأيسر نتيجة دهسه بواسطة الدراجة النارية للشرطي بشكل متعمد وأمام العديد من المواطنين المغاربة وهم على مثن سيارتاهم، وقد زار المستشفى للحصول على شهادة طبية، يتسند عليها في تحرير شكاية للوكيل العام بالرباط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. يوسف يقول

    دولة الحق يعطى للقوي و القانون يطبق على الفقير

  2. حسن ابراهيمي يقول

    كل التضامن مع الرفيق حميد المهدوي

  3. عبد الله مغربي يقول

    أين هي دولة الحق والقانون لي صدعونا راسنا بها ف إ.ت.م ?????

  4. ولد الشعب يقول

    ركب آلة تصوير خاصة بالسيارة على الواجهة الأمامية لكي تواجههم بالدليل بعد ان تدفع الدعيرة تم طالب بالتعويض القانون البلجيكي يمنحك هدا الحق لكي يحاصرو في المغرب ولن يستطيعو السفر

  5. مواطن غيور. يقول

    االى هذا الحد بلغ الاستهتار بالمواطنين الاشراف؟ هل هذا مؤشر على عودة سنوات الرصاص والجمر الى البلد ؟ هل تريدون ايها المسؤولون مزيدا من تلطيخ سمعته ؟, وما موقف السيد وزير الداخلية ؟ اهكذا يعامل اشراف واطهار هذا البلد؟, انتم تسيئون بهذه التصرفات الهمجية الى سمعة ملك البلاد بكل جراة ووقاحة . وانا كمواطن محب لوطنه ادعو الى تفعيل القانون في حق رجال الشرطة وبحزم اذا كنا فعلا في دولة الحق والقانون.

  6. bram يقول

    c’est les moyens qu’ils ont trouvé pour essayer de faire taire un citoyen libre,

    a l’époque de hassan 2, on envoyait les citoyens directement dans des cellules, sans procès, aujourd’hui avec m6, on bouscule et on vide les poches aux citoyens, et au besoin, on leur fabrique des procès de toutes piéces..
    courage mr mahdaoui, on est avec vous de tout cœur!

  7. mohammed zarhouni يقول

    قام العاهل السعودي بإعفاء رئيس المراسم من منصبه بسبب صفعة ،فماذا يستحق الدهس!؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.