على وقع عزل الهيني

113
طباعة
نعيش هاته الايام على وقع عزل القاضي والخبير الدولي محمد الهيني رمز النزاهة والمهنية والتي اصبحت قضية الراي العام المغربي والدولي نظرا لاهميتها فيما يخص الجانب الحقوقي ومسار استقلالية القضاء بالمغرب حيث لم يتقبل رئيس الحكومة ووزيرالعدل ان يتجرا قاض للحكم لصالح المعطلين في قضية محضر عشرين يوليوز والزام الحكومة بتشغيلهم بعد رفضها وعدم اعترافها بالمحضر فالحكم الجائر والمجحف في حق الهيني والقاضي بعزله جاء تصفية لحسابات لوبيات الفساد التي ليس من مصلحتها ان يستقل القضاء في المغرب ولا من مصلحتها ان يتم محاسبة ومسائلة الفاسدين والمرتشين ومبدري وناهبي المال العام ان عزل هذا القاضي الشريف النزيه لجريمة في حق الديقراطية في المغرب ومس بمبدا فصل السلط وخرق سااافر للدستورالذي يكفل الحقوق والحريات العامة مادمنا في دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات وضرب استقلالية القضاء المغربي ونزاهته للاسف ارجعتنا حكومة بنكيران للورااء سنوات ضوئية باجهازها على اهم مكتسبات المسار الحقوقي في المغرب بدل تكريسها والمضي الى الامام فبدل ان تحارب الفساد والاستبداد كما وعدتنا نراها وللاسف تحارب النزهاء والشرفاء وتخرس صوت الحق والعدل وتنصر الظلم وتحمي الفاسدين وتستهزئ بعقولنا وتصدمنا مرة تلو الاخرى نتمنى على جميع الفاعلين في المجتمع المدني وجمعيات حقوق الانسان التي بلعت لسانها في قضية الهيني وجاء رد فعلها خافتا وهزيييلاعلى عكس تطبيلها وتزميرها في قضايا حرية اللباس والافطار العلني والمثلية وان تتحرك للدفاع عن الهيني وانصافه وبالتالي حفظ هيبة الجهاز القضائي ككل.

كلنا القاضي الهيني رمز الاصلاح والاستقاامة والنزااهة معا ضد الشطط في استعمال السلطة معا ضد استغلال النفوذ وخرق القاانون معا ضد الظلم والفساد والافساد معا من اجل الاصلاح ومحاسبة المفسدين معا من اجل تطبيق القانون على الجمييع بدون استثناااء معا من اجل الحرية والكرامة والعدااالة والعدل والحق ومعا لاستقلال القضااء ببلدنا

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. كاره الظلاميين يقول

    لا يمكن الحديث عن المس بمبدا فصل السلط لانه ليس هناك اصلا وجود لهذا المبدا
    جمعيات حقوق الانسان لا تزمر ولا تطبل بل تناضل وتدافع عن مجموعة من الملفات المهمة والكبرى والتي ادى اعضاؤها بسببها ضريبة السجن والتضييق والمتابعات لذا لا يجب تبخيس
    العمل الذي تقوم به

  2. Meknès يقول

    Le peuple marocain est devant un examen de taille. S’il laisse tomber Le juge El Hini actuellement, il perdra une décennie ou deux pour retrouver, peut être, une indépendance de la justice. Par contre s’il profite pour se mobiliser derrière cet honnête homme il pourra construire une justice équitable dès demain.
    Cet examen devant lequel se retrouve le Maroc est un moment historique qu’il ne faut pas râter

  3. كاره الظلاميين يقول

    لا يمكن الحديث عن المس بمبدا فصل السلط لانه ليس هناك اصلا وجود لهذا المبدا
    جمعيات حقوق الانسان لا تزمر ولا تطبل بل تناضل وتدافع عن مجموعة من الملفات المهمة والكبرى والتي ادى اعضاؤها بسببها ضريبة السجن والتضييق والمتابعات لذا لا يجب تبخيس العمل الذي تقوم به

  4. Al hor يقول

    andata3ria chi l3adaHta3riala oi tanmmacoiiya

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.