عطوان يتحدث عن حراك الريف ويقول: هناك مؤامرة لتفتيت المغرب

4٬769
طباعة
رضوان القسطيط

قال الإعلامي والمحلل السياسي عبد الباري عطوان إن “الأمازيغ أشقاء وإخوة لنا وبدون هذا التنوع الثقافي والعرقي والاجتماعي لن يكون هناك مغرب يسير على سكة التطور، وأنه (عطوان) متمسك بوحدته الوطنية وباستقراره وبرفعته وازدهاره “، مشيرا في ذات الوقت إلى أن “هناك مؤامرة لتفتيت المغرب وإشعال فتنة فيه”.

وفي جوابه عن سؤال لموقع “بديل” حول السبب في مواجهة كل من يطالب بمطالب اجتماعية بخطاب “الوحدة الوطنية” وهي العبارة التي كررها عطوان عشرات المرات في مداخلته يوم الخميس 10 غشت في ندوة بفعاليات مهرجان “ثويزة” في بطنجة ، فقال” “إن مطالب أهل الريف “مشروعة مشروعة وعلى الناس أن تحصل على حقوقهم كاملة ويجب أن تكون هناك مستشفيات وطرق ومدارس وجامعات، لكن علينا أن نحافظ على هذا البلد ونتعلم من الدروس”.

وأكد عطوان “أن المنطقة تواجه مؤامرة خطيرة جدا وهي تستهدف المجتمعات ولا تستهدف الأنظمة”، معتبرا أن “الثورة في ليبيا كانت مفبركة وأنهم اعترفوا (دون أن يحدد من) أن ساركوزي هو من رتب هذه الثورة” مشددا على أنه “لا يعني بهذا أن الشعب الليبي لم يكن مضطهدا ولم يكن مظلوما ولا يعني أن النظام الليبي لم يكن ديكتاتوريا” بل يقول عطوان “إن الهدف من هذه الثورة المفبركة كان هو أن ساركوزي كان ينتقم ويثأر من القذافي الذي كان يريد أن يصنع دينارا إفريقيا مدعوما بالذهب والفضة ويستغني عن العملات الأوروبية وكان يريد تسعير النفط بأي عملة أخرى غير الدولار الأمريكي وهي اعترافات نشرت مؤخرا في عدة صحف”، بحسب عطوان الذي قال إن “الشارع العربي والشمال إفريقي والمتوسطي تعرض للتضليل تحت اسم الحريات والديموقراطية وهي شهادة حق أريد بها باطل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.