عصيد يشكك في نتائج الإحصاء ويُحمل المسؤولية لبعض رجال التعليم

58
طباعة
وجه أحمد عصيد، رئيس “المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات”، انتقادات لاذعة لبعض رجال التعليم، بعد إصدار المندوبية السامية للتخطيط، لتقريرها حول عدد المغاربة الناطقين بالأمازيغية، والذين بلغت نسبتهم 28 في المائة، بحسبها.

وقال عصيد، في تصريح لـ”بديل”:”إن العديد من رجال التعليم مشحونون بإيديولوجيات، وبالتالي لا يلتزمون الحياد في إجراء عملية الإحصاء”، وأضاف متسائلا:”هل تعتقد أن أستاذا للتربية الإسلامية أو للغة العربية، مكلفا بالإحصاء سيسأل مواطنا عن الإمازيغية وهو في عمقه يُعاديها؟”

وأوضح المُفكر المغربي، أن بعض المواطنين الذين لا يتكلمون الدارجة المغربية، عندما يُخبرون المُكلف بالإحصاء بذلك فإنه يدخل معهم في جدال لكي يفرض عليهم الإعتراف بكونهم يُحسنون التحدث بالعربية، بينما إذا لم يذكر المواطنون ما إذا كانوا مُلِمِّين بالأمازيغية فلا أحد يسألهم عنها”.

وأردف: “أن عائلات أمازيغية أخبرتني بأن المكلفين بالإحصاء لم يسألوهم عن ما إذا كانوا يتكلمون الأمازيغية أم لا، وبالتالي فالإحصاء هو تقريبي فقط، لذلك أعتبر أن عدد الناطقين بالأمازيغية لازالوا أكثر من ذلك العدد الرسمي، وأنه إذا تم تدارك أشكال الخلل الموجودة في الطريقة التي يتعامل بها أهل الإحصاء مع المواطنين فمن المؤكد أننا سنحصل على نتيجة أخرى”.

وأشار عصيد، إلى أن” 28 في المائة ليس هو عدد الأمازيغ في المغرب بل فقط الناطقين بالأمازيغية لأن هناك مواطنون لم يعودوا ناطقين لكنهم يتشبثون بهويتهم الأمازيغية”، واسترسل قائلا :” ليس لنا وهم بأن الأمازيغية لا زالت كما كانت خلال فجر الإستقلال، عندما كان أزيد من 85 في المئة ينطقون بالأمازيغية، لذلك لا يمكن أن نتوهم بأن هذا الرقم بقي كما هو عليه، نظرا لبرنامج التعريب الإيديولوجي الذي كان يهدف إلى تعريب الإنسان واسماء الأماكن، فهذا المخطط الذي أتى بثماره، يهدف إلى تقليص تواجد اللغة والثقافة الأمازيغية في المجتمع”، مؤكدا أن “عددا من المواطنين الذين يعرفون العربية لا يتداولونها، لكونهم عاشوا تحت تأثير سياسة الميز منذ سنوات، مما ولّد لديهم مركبات نقص”

ومن بين العوامل الأخرى، بالإضافة إلى برنامج التعريب، أشار عصيد إلى “عامل الهجرة من البوادي نحو المدن والتي يكون فيها الفرد مُجبرا على تعلم لغات أخرى عوض لغة الأم، إضافة إلى وسائل الإعلام”، مُفسرّا أن النتائج التي كشفت عنها المندوبية هي نتاج لأزيد من 50 سنة من الميز اللغوي والثقافي”.

وحول ما إذا كان “المرصد المغربي للحقوق والحريات”،  سيقوم برد فعل تُجاه تقرير المندوبية؛ أكد عصيد “أنهم سيصدرون بيانا في الموضوع، من أجل دعوة الدولة إلى الحرص على إجراء الإحصاء في ظروف أفضل وبأمانة أكثر”، وقال في هذا الصدد سنطالب الدولة “بتنزيل قانون تنظيمي منصف للأمازيغية، من أجل رد الإعتبار لها، وإذا لم يكن كذلك سنطالب بإلغائه، لأننا إذا نجحنا في تعميم التعليم فسيزداد عدد الناطقين بالأمازيغية للرجوع إلى التوازن المطلوب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

12 تعليقات

  1. خيي يقول

    سنة 1984 كان عدد الأمازيغ في الإحصاء الرسمي 64% و اليوم يسقط المؤشر إلى 28% ،حالة من اثنتين: وباء خطير كان في المناطق الأهلة بالامازيغ و أتى على الأخضر و اليابس أو الحرب السورية العراقية الأفغانية الليبية اليمنية كان مسرحها الأراضي الأمازيغية.

  2. Hammou يقول

    آثار انتباهي ما أشار إليه السيد عصيد حول كيفية وضع الأسئلة من طرف المكلفين بالإحصاء حيث سألني عن اللغات التي اتكلمها وقلت العربية و الفرنسية و الإنجليزية و الأمازيغية فقال لي ليست لديه خانة تهم الأمازيغية فطلبت منه أن يضيفها بالقلم و لست أدري هل زاد تلك اللغة أم لا. هذا عن حالتي كمتعلم. فماذا كانوا يسجلونه يا ترى في حوارهم مع عائلتي في الجنوب الشرقي بإحدى القرى المجاورة لدائرة كولميمة حيث لا وجود اصلا للعربية في كل مناحي الحياة؟ ؟؟ فعلا هذا الإحصاء يمكن إعادة قراءته و استنطاق مضمونه على حسب العمالات و الأقاليم للخروج بنتيجة شبه صحيحة.

  3. non arab يقول

    سياسة التعريب الاجرامية .

    أتكلم الدارجة المغربية وأكتب بالعربية لكنني لست عربي ولا أريد أن أكون عربي . أعوذ بالله من أن أكون عربي تف…………………

  4. lionceau يقول

    كفى من الترهات ياعصيد
    فأطر التعليم منهم الأمازيغ وغير الأمازيغ فلما لا تقول مثلابأن الأساتذة الأمازيغ يضعون في الاستمارة أن الشخص المستجوب يتحدث الأمازيغية دون أن يسأله عنها,
    وفوق كل هذا يبدو أن الأستاذ عصيد لم يكن متابعا لعملية الإحصاء، فإحصاء 2014 لم يشارك فيه الأساتذة بل أوكلت المهمة للطلبة المجازين وهذا دليل آخر على أن السي عصيد يحقد على رجال التعليم

  5. salah dahbi يقول

    شخصيا، لم أسأل عن مدى نطقي باللغة الامازيغية من عدمه من طرف المكلف بالإصحاء الذي زارني في بيتيي على الرغم من كوني أمازيغي قح.
    لذلك، فالمحصي الذي سألني قد أغفل كل سكان الحي الذي أقطن فيه، والذين هم أمازيغ في حدود 99%، بل ومنهم صحراويون حسانيون ناطقون باللغة الأمازيغية.
    ومنه، فنتائج الإصحاء في شقها المتعلق بعدد المغاربة الناطقين باللغة الأمازيغية تبقى ناقصة جدا وتحتاح لإجراء بحث موازي موضوعي ومحايد، تناط مهمة إنجازه لمكتب دراسات مختص في الموضوع.

  6. citoyen marocin يقول

    Merci M. Assid.
    Votre analyse me semble, à mon humble niveau, juste.
    Je suis de langue maternelle ‘’amazigh’’ des Beni Znassen et fier de l’être, Je suis marocain et fier de l’être au même degrès et je prétends même être universaliste avec toute modestie. Je ne vois pas pourquoi un recensement chercherait à tout prix à me l’enlever.
    Non M. ‘’Le Commissariat au Plan’’, le recensement doit refléter la réalité des composantes sociales pour pouvoir planifier et non l’inverse.
    Merci encore M. Assid.

  7. babas n massin يقول

    سؤال اللغة اقحم بطريقة خبيثة من طرف القائمين على الإحصاء حيث الخلط بين اللغات المتداولة و لغات الكتابة و القراءة و بالرجوع الى توجيهات القائمين على الإحصاء فقد كان واضحا بشكل مستفز ان سؤال الإزدواجية اللغوية بطرح فقط على السكان القاطنين بالمنلطق القروية بالأطلس و الريف و سوس و يتم القفز عن هذا السؤال بغباء من ظرف المكلفين في أغلب المدن المغربية الكبرى حيث انني تفاجات شخصيا في مدينة طنجة بقفز المكلف عن سؤالي مما جعلني اتدخل لأننبهه الى انه لم يسالني على اللغات المتداولة التي فتفاجأ و عبر عن اسفه بانه نظرا لكونه بمدينة طنجة فهو يعتقد ان اللغة المتداولة عند الجميع هي الدارجة و ان المشرفين شرحوا لهم اانه مادامو في مدينة كبرى فالجميع يتحدث الدرارجة و لا داعي لكثرة الأسئلة المعروفة سلفا ايوا باز

  8. كاره الظلاميين يقول

    عجبي من انسان يدعي انه مثقف يصدر منه هذا الكلام وكل هذا التحريض ضد رجال التعليم!!!
    ايها العصيد انت تعلم ان معظم المغاربة امازيغ وبالتالي كثير بل معظم اساتذة اللغة العربية والتربية الاسلامية هم امازيغ فكيف لهؤلاء ان يتنكروا لهويتهم ولغتهم؟؟؟
    انك والله تصطاد في الماء العكر وتمعن في التحريض بل ان كلامك هذا فيه اهانة للامازيغ الذين تدعي زورا وبهتانا انك تدافع عنهم

  9. mohamed يقول

    كفى من الكذب والترويج للمغالطات.. نسب الناطقين باللهجات البربرية لم تتغير منذ فترة ما قبل الاستعمار الفرنسي الى الان.. وذلك الامر تؤكده بشكل قاطع نتائج كل الإحصائيات التي قامت بها سلطات الحماية الفرنسية والدولة المغربية مباشرة بعد الاستقلال

    En 1960, pour le premier recensement de l’Indépendance, quand le Maroc comptait 11 millions d’habitants, il y avait 18% de berbérophones, ne parlant que le berbère. S’y ajoutent 14% de gens qui parlaient à la fois le berbère et l’arabe.
    التعريب مجرد اسطورة يروج المرضى من امثالك يا عصيد

  10. محمد يقول

    كفى من الكذب والترويج للمغالطات.. نسب الناطقين باللهجات البربرية لم تتغير منذ فترة ما قبل الاستعمار الفرنسي الى الان.. وذلك الامر تؤكده بشكل قاطع نتائج كل الإحصائيات التي قامت بها سلطات الحماية الفرنسية والدولة المغربية مباشرة بعد الاستقلال

    En 1960, pour le premier recensement de l’Indépendance, quand le Maroc comptait 11 millions d’habitants, il y avait 18% de berbérophones, ne parlant que le berbère. S’y ajoutent 14% de gens qui parlaient à la fois le berbère et l’arabe.
    التعريب مجرد اسطورة يروج المرضى من امثالك يا عصيد
    لنرى ما كتبه ابن خلدون في القرن الرابع عشر الميلادي عن الامر
    ابن خلدون – المقدمة
    وأما لهذا العهد وهو آخر المائة الثامنة فقد انقلبت أحوال المغرب الذي نحن شاهدوه وتبدلت بالجملة واعتاض من أجيال البربر أهله على القدم بما طرأ فيه من لدن المائة الخامسة من أجيال العرب بما كسروهم وغلبوهم وانتزعوا منهم عامة الأوطان وشاركوهم فيما بقي من البلدان لملكهم هذا إلى ما نزل بالعمران شرقا وغربا.
    ————————————————-
    تاريخ ابن خلدون
    وغلب الهلاليون قبائل زناتة على جميع الضواحي وأزاحوهم عن الزاب وما إليه من بلاد إفريقية، وانشمر بنو واسين هؤلاء من بني مرين وعبد الواد وتوجين عن الزاب إلى مواطنهم بصحراء المغرب الأوسط من مصاب وجبل راشد إلى ملوية فيكيك. ثم إلى سجلماسة ولاذوا ببني ومانوا وبني يلومي ملوك الضواحي بالمغرب الأوسط، وتفيّؤا ظلّهم واقتسموا ذلك القفر بالمواطن، فكان لبني مرين الناحية الغربية منها قبلة المغرب الأقصى بتيكورارين ودبّروا إلى ملوية وسجلماسة، وبعدوا عن بني يلومي إلا في الأحايين وعند الصريخ، وكان لبني يادين منها الناحية الشرقية قبلة المغرب الأوسط ما بين فيكيك ومديونة إلى جبل راشد ومصاب.
    ——————————————————————–
    تاريخ ابن خلدون
    وأما بلاد بجاية وقسنطينة فهي دار زواوة وكتامة ومحيسة وهوارة، وهي اليوم ديار للعرب إلا ممتنع الجبال، وفيها بقاياهم.
    —————————————————————-
    تاريخ ابن خلدون
    ومن قبائل هوارة هؤلاء بالمغرب أمم كثيرة في مواطن من أعمال تعرف بهم، وظواعن شاوية تنتجع لمسرحها في نواحيها ، وقد صاروا عبيدا للمغارم في كل ناحية. وذهب ما كان لهم من الاعتزاز والمنعة أيام الفتوحات بسبب الكثرة، وصاروا إلى الافتراق في الأودية بسبب القلة والله مالك الأمور .
    كفى من ترويج اكاذيب هؤلاء المهرطقين يا بديل.

  11. jamal يقول

    en ce qui concerne les gens qui parlent la langue amazigh ça dépasse les 50/100 mais l’éthnie amazigh c au de là de 85/100 n’oublie pas que Chawya et Dokala les grandes tribus du maroc sont des amazighs arabisés,comment pour les bano hilal , banou salim d’être une majorité dans tt le nord africain combien étaient -ils 100mille, 200mille .c l’islam qui a poussé les gens à apprendre l’arabe mm que dans certaines régions l’arabe est devenue une mode et un atout (encouragé par l’état)et les amazighs abondonnent leur langue soit par besoin soit pour être à la page

  12. ICHOU يقول

    Ca sent la Fraude, rien que dans les douars surpeuples ,le rural les populations avoisinent 13 millions ,la majorite’ est berberophone ! mais comme l Etat pratique une politique Amazirophobe les chiffres ont ete remodele’s ,la langue Amazigh c est du chinois pour le chef du gov.ma !(racisme impudent) ainsi le maroc ment meme sur la culture des populations.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.