عشرون سنة سجنا لأحد مغتصبي خديجة السويدي

15

أدانت استأنافية مراكش، يوم الأربعاء 24 غشت الجاري،  أحد مغتصبي القاصر خديجة السويدي بعشرين سنة سجنا نافذا.

وأشادت منظمة “ماتقيش ولدي” بتجاوب المحكمة مع المنظمة، فيما يخص اختصاص جناية مراكش للنظر في هذا الملف وليس المحكمة الابتدائية ببنجرير.
وحيت المنظمة عاليا قضاة جناية مراكش، متمنيةأن يحدو قضاء بنجرير حدوها ويحيل المتهمين المتابعين بالمحكمة على جناية مراكش للاختصاص.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. عبد الله يقول

    العفو عن هؤلاء القتلة مجرد مسألة وقت

  2. محمد يقول

    هل قدر المستضعفين من المغاربة الذين انتهكت كرامتهم وهضمت حقوقهم ان يحرقوا انفسهم حتى يستردوا حقوقهم وبالتالي جبر الضرر ؟مع كامل الاسى والاسف قوة الفساد لا تماثله قوة في البلاد

  3. محمد يقول

    نتمنى تشديد العقوبات على المغتصبين والمشرملين والذين يشوهون وجوه زوجاتهم, وألا يشملهم العفو

  4. المختار يقول

    الأحكام التي تصدر عن المحاكم خصوصا الإبتدائية منها والتي يشك في نزاهتها يجب على وزارة العدل إحالتها للجنة أو لجانخاصة تابعة لها للنظر في شفافيتها , يعني ” لجن مراقبة “. بالطبع هناك الآلاف من الأحكام تصدر يوميا من محاكم الدولة, لكن لايجب الإنتظار حتى تقوم الزوابع وعمليات الإنتحار لكي تنهض الوزارة.
    ثم الأهم في الأمر , القضاة الذين يصدرون هذه الأحكام التي قد تظهر للإنسان العادي وقد يشتم منها رائحة الفساد , هؤلاء القضاة يجب أن يعللوا كيف توصلوا لهذه الأحكام واتخاد المساطر الزجرية في حقهم, وإلا فلن ينهض المغرب أبدا في مجال العدالة, هناك من يظن أننا لانزال في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
    يجب التحرك ياوزارة العدل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.