عزمي بشارة يهاجم “الحركة الأمازيغية” بالمغرب

122
طباعة
هاجم الكاتب الفلسطيني، عزمي بشارة، “الحركة الأمازيغية” بالمغرب، واصفا إياها بـ” جماعة عنصرية صغيرة معادية للعرب”، وذلك في أعقاب إلغاء محاضرة كانت مقررا تنظيمها بجامعة ابن زهر بأكادير.

وقال بشارة، في تدوينة على صفحته الإجتماعية بـ”الفيسبوك”:”عندما تحرك الشائعات الخصومة التي تتحول إلى حقد نافٍ للسياسة، فلا تبحث عن منطق فيها. إذا قيل عن شخص مرة أنه خطف، وأخرى أنه اغتيل بسبب موقفه أو فكره أو لخلاف معه، واتضح أن هذا افتراء”

وأضاف المفكر الفلسطيني،”إذا أشيع أنه منع من الحديث في جامعة بفعل جماعة عصبوية صغيرة تحرض على العرب عموما، والجامعة نفسها تقول، أن هذا محض كذب، محاضرته لم تلغ، وهو الذي أجل محاضرته في تلك الجامعة التي تلح عليه للحضور وإلقاء محاضرة منذ عام، فلا تبحث عن المنطق!”.

ثم أردف “لو صح أن محاولة اغتيال وقعت فعلا، أو محاولة خطف جرت بسبب أفكار الشخص ومواقفه، لوَجبَ التضامن معه بإدانتها؛ وإذا صح أن جماعة عنصرية صغيرة معادية للعرب منعت مفكرا من الكلام في جامعه لوجب إدانة من يمنع محاضرا من الكلام، ولا سيما أنه ثمة سوابق بمنع مفكرين من ممارسة حق التعبير عن الرأي من قبل متعصبين أساؤوا لجامعاتهم…”

وأوضح عزمي بشارة، مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة أن “لو حصل هذا كله لمس يبسمعة الفاعلين، وليس بسمعة الضحية. ولكن الملفت أن أيا من هذا لم يحصل، فيفترض أن تسيء الشائعة لمن اثارها ونشرها، لأن الكذب عيب. ولكن لا تبحث عن منطق في الهوس!!”

عزمي بشارة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. مغربي يقول

    لا تقلق يا سيدي بشارة فالمغاربة الأمازيغ مسلمين مسالمين وعلماء أما هذه الشردمة المتعفنة المتعصبة العنصرية الجاهلة لا تمثلنا نحن الأمازيغ فافعل كما يقول المثل القافلة تمشي والكلاب تنبح فمعذرة سيدي

  2. YOUNESS يقول

    عزمي بشارة اسرائيلي ونائب في الكنيست فلماذا لا تسمون الاشياء بمسمياتها وهو مستشار امير محمية الخوارج قطر بن الفجاءة فهذا جمع الخبث من اطرافه.
    والحركة الامازيغية لا تقبل بمثل هذه النماذج ومحال ان نسمع لتفاهاته في اكادير وهو مازال يعيش في القرون الوسطى. ولا احد يكره العرب بل الفكر العروبي المتخلف نتقزز منه ونحن قد قطعنا اشواطا في التعددية و القبول بكل مكونات هويتنا كمغاربة.
    لو اتانا من نحترمه لسمعنا منه اما هذا الاسرائيلي فهو عندنا لا شيء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.