عروب: رسالة المخزن من محاكمة المهدوي تعذيبه والانتقام منه لأنه فضح الفساد والمفسدين

4٬301
طباعة
قالت الدكتورة هند عروب، مديرة مركز ” هيباتيا الإسكندرية للدراسات والتفكير”، “أن يتم تعذيب المهدوي عبر جلسات محاكمات غير عادلة بعد أن تم تصيده كما تتصيد الحيوانات المفترسة فرائسها و تعذبها قبل أن تنقض عليها، فذلك ليس بغريب على سياسة المخزن”.

واعتبرت عروب في تصريح لـ”بديل ” أن الرسالة أضحت واضحة جدا، ألا وهي “الانتقام من المهدوي، الصحفي الذي عرى الفساد و المفسدين وواكب حراك الريف بأمانة شديدة”، مشيرة إلى أن “الانتقام من المهدوي ليس سوى محاولة مخزنية يائسة لإقبار الصحافة النزيهة و المناضلة التي دبت فيها الحياة من جديد بعد أن كادت تندثر”.

وتضيف عروب أن “الانقضاض على حميد المهدوي و المهدي بوكيو و الزفزافي و سيليا و جمال ولاد عبد النبي ( المحكوم ب 20 سنة) و الطفل عبد الرحمان العزري ( 14 سنة) و صلاح الدين الخاي، وباقي المناضلين لن يمنع من مواصلة الطريق إلى أن تبزغ شمس الحرية و العدل و المساواة”، مردفة أن “المخزن قد قام بقمع انتفاضات 1965 و 1981 و1984 ..إلخ، و فتح فوهات المعتقلات لانطلاق أزمنة الرصاص، و تخلص من المهدي بنبركة و مناضلين كُثر، و رغم ذلك لم ينضب النضال”.

“إنه الدرس التاريخي الذي لم يستوعبه المخزن”، تقول عروب وتزيد ” فليس بالانتقام تدار الأزمات بل الحوار و الانصات”.

وكانت محكمة الاستئناف بالحسيمة، وبعد جلسة دامت حوالي 20 ساعة، قد رفعت العقوبة الابتدائية الصادرة في حق الزميل الصحفي حميد المهدوي من ثلاثة أشهر إلى سنة حبسا نافذا، في محاكمة افتقدت “لأبسط شروط المحاكمة العادلة”، بحسب العديد من المتتبعين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.