عبادي “يقصف” بنكيران والعماري ويلوِّح بإمكانية التحاور مع الدولة

28

قال محمد عبادي، الأمين العام لجماعة “العدل والإحسان”، إن الأخيرة مستعدة للحوار مع الدولة بشروط، وإنها لن تتخلى عن وظيفتها الدعوية والتربوية وتتحول إلى ناد سياسي محض.

واعتبر عبادي في حوار أجراه مع “المساء”، حكومة  بنكيران مجرد واجهة تزيينية للدولة يراد لها إخفاء ما لا يمكن إخفاؤه من طبيعة حقيقية لاستبداد وفساد جاثمين على صدر الوطن.

وبخصوص اتهامات إلياس العماري، نائب الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة”، بشأن مساندة الجماعة لحزب “العدالة والتنمية”، رد عبادي بالقول إن العماري يدور في فلك السلطة.

وأضاف الأمين العام للجماعة بحسب ما أوردته “المساء” في عدد نهاية الأسبوع 3و4 أكتوبرن (أضاف) أنه حدث تحريف توجهات الناخبين برشاوى بلغت عشرات ومئات الملايين واستعمال النفوذ في افتراس المناصب وتشكيل مجالس مناقضة تماما لاتجاهات التصويت الشعبي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. TSILA يقول

    لبسم الله الرحان الرحيم قال محمد عبادي، الأمين العام لجماعة “العدل والإحسان”، إن الأخيرة مستعدة للحوار مع الدولة بشروط، هدا الرجل يتعامل مع الدكتاطور وينفد أوامر الطاغوة حرام على مناضل العدل والإحسان النزول إلى الشارع لنصرتى الشعب المغربي وقضايا الوطن برد الطرح بإسم الذين يتآمرون عن الشعب والوطن التجارة في الذين والعقيدة الإسلاميةول الخونة من قيادة العدل والإحسان كانوا على اتصال أيام المضاهرات مع الدكتاتورفي سرية تامة كالعادة إن أرسلان والعبادي كانا حكيمين جدا
    حينما فضلا خيار التهدئة عوض الفوضىأي برد الطرح ١٢٧ مدينة نزلة إلى الشارع بطروق حضارية تطالب بوقف الفساد والاستبداد وبأ الحرية ولايزال هدا الحق المشروع فوق الطاولة. لمادا الخروج من النضال بدون مفاوضة حقيقية بين الشعب و الدكتاتور على الأسئلة المطروحة بين الجماهر ولمادا التهجم على المناضلين الشرفاء في ساحت المعركة ونسوا أن يقولوا أنهم تلقوا أموال من آلسعود و ساندوا ا بن كيران للوصول إلى الحكم لانقاد الملكية من الانهيار وأنهم عتقوا الدكتتور من فقد الصلطة ومن الهروب كان هاربا و مقيما في فرنسا لمدة ٦ أشهر و كان ينتظر من العدل و الإحسان و الأحزاب اليسارية و اليمينية معجزة نعم خوناء العدل و الإحسان مع إخوانهم في الأحزاب الإ ستعمارية حققوا آمال الظالم وصنعوا معجزة خرجوا من الحرك بصفقة من التنازلات مع النظام على حساب الوطن و الشعب معا و سلموا مناضلي حركة ٢٠ فبراير إلى الدكتاتور ليكونوا الضحية أرسلان والعبادي تفاوضوا مع القصر بدون علم أحد من أجل طعن الشعب المغربي من الخلف ١ تلقوا الأموال من آلسعود ٢ دعم بن كران للوصول إلى الحكم ٣ الاعتراف بهم كحزب سيأسى .مقابل التنازل على النضال أي حرموا على جماهر العدل و الإحسان النزول إلى الشارع كانوا مع المستبد بدون علم الجماهر منافقين التلاعب بالذين و بهده الصفقة أعلنوا والأهم للدكتاتور نزول ملايين من المغاربة إلى الشارع فقد النظام شرعيته .وهده الأحزاب الخائنة تتصارع لحماية النظام وإعطاء للدكتاتور شرعية بالنيابة عن الشعب. ولأيمكن للنظام أن يواجه الشعب المغربي لعدة أسباب ومنها الوضع الداخلي في فرنسا ولم يبقى للدكتاتور إلى العملاء المندسين داخل الأحزاب السياسية لربح الوقة وداخل العدل والإحسان لأن المستبد يعرف جيدا عملائه داخل العدل والإحسان وله ملفاة على كل واحد منهم الدكتاتور يستعمل فقهاء العدل والإحسان خارج المغرب بواسطة أموال آلسعود للعب دور استخباراتي ضد المناضلين المغاربة. المستبد يحتاج إلى هؤلاء العملاء لربح الوقة و الشارع لن يقبل بتجميد الحرك إلى الأبد لأن الجماهر تطالب بوقف الفساد والاستبداد وبا الحرية .قيادة العدل و الإحسان خائنة أنصحكهم أن تستقيلوا من مناصبكم و تتركوا الأمر شورى بين المسلمين ليخطر المسلمين ممثلين مستقلين دوي كفاءة ليست لهم علاقة باء المخزن لا في اتصالات سرية أو علنية لهم مصداقية أمام الجماهر شرفاء دوي خبرة ومهارة وأن يكونوا مخلصين للوطن وللشعب و للإسلام و المسلمين بدون تدخل المخزن و يفتحوا حوارا مع الشعب من أجل مغرب تسوده الدمقراطية و العدالة من أجل الإ ستقلال و السيادة و محاكمة المفسدين .
    الخونة يتحاورون مع الظالم وأمام الشعب يبكون ويقولون إنهم مضطهدين مقموعين لهم وجهين. وجه
    العمالة لنصرتي الطاغوط ووجه النفاق والخيانة مع الشعب
    يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما «؟ الأحزاب 8

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.