عاجل.. وفاة مستشارة الملك زليخة الناصري

62

توفيت صباح اليوم الأربعاء 16 دجنبر، بالرباط، زليخة نصري مستشارة الملك محمد السادس، عن سن 70 عاما على إثر جلطة دماغية حسب ما علم لدى أقارب الراحلة.

وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن جثمان الراحلة سيوارى الثرى اليوم الأربعاء بعد صلاة العصر وذلك بمقبرة الشهداء بالرباط، حيث سيترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن جنازة الراحلة.

يشار إلى أن زليخة نصري، تعتبر أول امرأة، في تاريخ المغرب، عينها ملك، كمستشارة بالقصر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. رشيــــــــــد أباظـــــــــــــــــــــــــــة يقول

    امرأة ليست من الجنس الناعم
    لم يسبق لي ان اثنيت على احد من رجالات “المخزن” الا انه اجد نفسي وبكل تجرد وموضوعية اخط هاته الاسطر في حق شخصية فذة شديدة الميراس صلبة واضف كثيرا من النعوت وبما انه كما يقال من راى وعايش ليس كمن سمع .
    لقد تعرفت على المرحومة اثناء اعلان زيارة الملك الى اقليم ميدلت المدينة التي أعمل فيها واتحدر منها ايضا كنا نسابق الزمان تنفيذا للتعليمات العليا من هنا ومن هناك وبما انني كنت ضمن اللجنة المسماة
    اللجنة المحلية للتنمية البشرية ورئيس فريق التنشيط بذات اللجنة فان المرحومة كانت المسؤول المباشر والمحاور الوحيد لنا في INDH لقد كانت رحمها الله تسهر على كل صغيرة وكبيرة ولا تترك اي شيء للصدفة لم ار قط اي مسؤول اداري او “ترابي” على شاكلتها .كانت تتبع بحزم احيانا وبتوبيخ احيانا كثيرة كل من ثبث في حقه اي تقاعس او “تحرميات” في المهام الموكولة اليه كيف ما كان شانه .
    اتذكر اننا كنا في مهمة من اجل الوقوف على مدى جاهزية احد المشاريع المدرجة في اطار INDH باحد
    القرى النائية ذات المسالك الوعرة فقد امرت ان نحضر باكرا وبالضبط الانطلاقة ستكون على الساعة السادسة صباحا وقد تأخرت خمسة دقائق بالتمام فقد وجدتها رحمها الله في الموعد وقد سبقتني ولا
    اخفيكم فقد توجست منها خيفة لكنها نبهتني قائلة اعلم يا رشدي “من قبيل المزاح” ان تفانيك في العمل هو من شفع لك عندي . لقد كانت رحمها الله قمة في التواضع وكانت من الزاهدين في الحياة
    لم تك تتسابق على الاقامات الفاخرة او الاكل الباذخ الى درجة انها كانت حريصة على ان يأكل السائق
    وجميع العاملين من نفس اصناف الماكولات المعروضة .
    اذا كان منصب مستشار الملك ارقى المناصب والجميع بشتى الوسائل يطمح اليه فقد كانت تقول دائما
    لا فرق بين المستشار وعامل النظافة BALAYEUR الا بالوطنية الصادقة وخدمة الوطن دون انتظار المقابل لقد كنت اتمنى ان تكون رحمها الله على راس جميع ولايات المغرب بالتناوب ولو لسنتين لتغيرت كثيرا امور المغرب وسار في اتجاه اخر . فمهما قلت لن اوفيها حقها فكما يقال اذا كان للدولة
    رجالها فلها نساءها ايضـــــا نساء قبائل بني يزناسن الاحـــــــــــــــــــــــــــــــــــرار .

    ” ولا تبخسوا الناس اشياءهم ” صدق الله العظيـــم
    ورحمة الله عليك الى يوم اللقاء جميعا

  2. Moha يقول

    كم انت كبير يا رب العالمين.

  3. السكوري يقول

    إن لله وإن إليه راجعون تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه وألهم ذويها جميل الصبر و السلوان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.