عاجل..بعد هجوم باريس..تفكيك خلية موالية لـ”داعش” بالمغرب

49

مباشرة بعد الهجوم الذي أدى غلى مقتل شرطي في شارع الشانزيليزيه بباريس مساء أمس الخميس، تمكن المكتب المركزي للتحقيقات القضائية صباح اليوم الجمعة من تفكيك خلية موالية لتنظيم “داعش” بمدينة تطوان.

وذكر موقع “دوزيم”، أنه تم تفكيك هذه الخلية المتكونة من ثلاثة اشخاص، بحي الجامع المزواق بمدينة تطوان .

وأضاف المصدر أن الموقوفين تتراوح أعمارهم بين 20 و 25 سنة وأنهم أعلنوا ولاءهم للتنظيم الإرهابي “داعش”.

ونقلا عن نفس المصدر، فإن الخلية التي “عثر بحوزتها على مجموعة من المحجوزات، كانت تضع اللمسات الاخيرة على مخطط للقيام باعمال ارهابية، مما استوجب تدخلا أمنيا جد دقيق”.

يشار إلى أن هجوم باريس كان قد أدى إلى مقتل منفذه وعنصر أمن فرنسي فيما أصيب آخر بجروح خطيرة، وهو الهجوم الذي تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. علي يقول

    أمام كل جريمة كان المحققون دائما يطرحون السؤال “CUI BONO” أي من المستفيد؟ و لم يغلق اعتراف المجرم الذي يدلي به طواعية ملف الجريمة بل يستمر المحققون في تحقيقهم فقد يكون المعترف كاذبا. أما اليوم ، زمن فتح فيه باب البروبغندا و الدجل الإعلامي و السياسي على مصراعيه ، فلا داعي للتحقيق و لا داعي لطرح السؤال حتى. يكفي إعلان لجهة ما عن مسؤوليتها ليغلق الملف ويستمر الكذب و الدجل.
    ما الذي استفادته عصابة المجرمين داعش الذين يدعون أنهم مسلمون؟ لا شيء ، لأن قتل شرطي ، في سياق حربهم على الغرب كما يروجون و يروج لهم ، لا قيمة له. بل على العكس لا يتحقق من وراء هذا العمل إلا الإضرار المستمر بالإسلام دينهم كما يزعمون و التسبب بالكراهية تجاه المسلمين.
    لذلك فالمستفيد جهة أخرى لا شك. أليس غريبا أن يقتل ” الفاعل ” من جديد كما قتل من سبقوه و بذلك يطوى ملف التحقيق و تموت الحقيقة معهم؟ أليس غريبا أننا لا نرى أو نسمع أيا من كل أولئك الإرهابيين؟ أليس غريبا أن لا أحد منهم يتم القبض عليه و يقدم للمحاكمة حتى تعرف الحقيقة كاملة؟
    يبدو أن المجرمين الحقيقيين لا يريدون تحقيقا قد يفضي إليهم. فلا أسهل إذن من هكذا طريق :
    1. يقومون بعمل إرهابي
    2. يقتل “الفاعل” المجهول الهوية عادة (أبو يوسف البلجيكي ليس اسما يحدد هوية) ككبش فداء
    3. يعلن عملاؤهم ، أمس “القاعدة” و اليوم “داعش” ، عن مسؤوليتهم.
    4. يروج للرواية الرسمية عالميا عبر الإعلام السطحي التبسيطي إن لم نقل الصهيوني الموجَّه.
    و عليه، يبدو أن فرنسا قررت أن يحكمها اليمين المتطرف و ربما قررت ذلك أبضا كل دول المجموعة الأوروبية في هذه الحقبة الدقيقة من تاريخ الإنسان في إطار “صدام الحضارات” الذي روج له بشكل لا متناهي خلال العقدين الأخيرين. و هذا أصبح معلنا من قبل أحبار اليهود الذين يؤكدون أنه يراد للعالم الإسلامي أن يدخل في حرب شاملة ضد العالم المسيحي و الأشرطة موجودة في اليوتوب. و يسمون ذلك “الحرب الشاملة بين ‘إشماعيل’ و ‘إيدوم’ ” كما يذكر تلمودهم.
    “CUI BONO” من المستفيد؟ الدافع أقرب أن يكون عملا من الداخل كسابقيه و هذه المرة يصب لصالح اليمين المتطرف و دعما للمتطرفة مارين لوبين. أليس غريبا أن يختاروا القيام بهذا العمل أياما قليلة قبيل الانتخابات؟ فالذين كانوا مترددين لا شك أنهم سيعطون الآن أصواتهم للمتطرفة مارين لوبين بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي أنها قد لا تفوز. ستفوز لوبين بعد هذه الهدية من الدولة العميقة في فرنسا ( و بعدها اليمين المتطرف في أوروبا كاملة استعدادا للتنكيل بالمسلمين في سياق الحرب على الإسلام تحت قناع الحرب على الإرهاب.) أما عصابة “داعش” الذين يمدونهم بالسلاح و يشترون منهم النفط فهي أداة من بين أدوات ضمن هذه اللعبة الكبيرة ليس إلا.

  2. maghribi يقول

    حجة الإرهاب باتت تطال كل مغربي لا يرضى عليه المخزن حتى يأتي على كل المغاربة
    الشرفاء ، لا حول ولا قوة الا بالله .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.