عاجل..القوات العراقية تقصف موكب البغدادي ومصيره مجهول

53
طباعة
قال التلفزيون العراقي إن قوات جوية عراقية وجهت ضربة ضد موكب أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف إعلاميا بـ”داعش”، وأن وضع القيادي المتشدد غير معروف، وقد جرى نقله محمولا بعربة.

وذكر التلفزيون العراقي أن ما وصفها بـ”خلية الصقور اﻻستخبارية” التابعة لوكالة وزارة الداخلية للاستخبارات و”بناءً على معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق المباشر مع قيادة العمليات المشتركة ومن خلال القوة الجوية العراقية” تمكنت من تنفيذ “عملية بطولية باستهداف موكب المجرم الإرهابي أبو بكر البغدادي وقصف مكان لاجتماع قيادات لعصابات داعش.”

وبحسب البيان الوارد عبر التلفزيون المملوك للحكومة، فقد تمكنت طائرات القوة الجوية من قصف موكب البغدادي “أثناء تحرك الموكب الى منطقة الكرابلة (بمحافظة الأنبار) لحضور اجتماع لقيادات تنظيم داعش الإرهابي.”

وأكد البيان أن القصف طال أيضا مكان الاجتماع، ما أدلى إلى قتل وجرح الكثير من قيادات التنظيم، مشيرا إلى أن وضع البغدادي “لا يزال مجهولاً حيث تم نقله محمولا بعجلة، ووضعه الصحي غير معروف لحد الآن” مع وعد بنشر أسماء قتلى التنظيم جراء العملية.

يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يشار فيها إلى ضربات جوية استهدفت البغدادي، فقد سبق الحديث لأكثر من مرة عن تعرضه لإصابة أو مقتله.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. أوقادة اعلي جعية حماية المستهلك بركان يقول

    مات البغدادي أو لم يمت لابد من سقوطه هو وأتباعه ومؤيديه كما تتساقط الكلاب الضالة ، لقد تعاملوا مع الناس كالوحوش يتموا أطفال ورملوا نساء وأعدموا أبرياء ونبشوا قبور ونهشوا صدور وأكلوا أكباد وقلوب وقطعوا رؤوس بني ادم وأحرقوهم أحياء ظلما بدون شفقة ولا رحمة بدون أن يفكروا في مصير أهلهم ودويهم ، حطموا أثار وتراث هدموا منازل ومنشئات خربوا بنيات تحتية ومدارس تعليمية شوهوا الإسلام ديننا الحنيف تسببوا في هجرة الملايين من الأبرياء أطفال ونساء وعجزة حرموهم من مساكنهم وأوطانهم بعد ما كانوا ينعمون بالأمن والأمان وتركوهم يمتون جوعا وبردا قارصا بدون غطاء فراشهم الأرض وغطائهم السماء هل هذه الأفعال الدنيئة يحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حاشى لله ، فأعظم إثم من وراء الشرك قتل الروح ظلما . فلا حولت ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  2. محمد ناجي يقول

    ليتها تكون صادقة هذه المرة. فقد سبق أن ذكروا أنه أصيب إصابات خطيرة، بل أشاعوا أنه مات وأن أتباعه بصدد البحث عن خليفة له ؛ ثم تبين أن الأمر لم يكن بالحجم الذي ذكروه,,
    نتمنى هذه المرة أن تكون الإصابة صحيحة … وقاتلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.