عاجل.. استئنافية الرباط تُدين البرلماني مُغتصب موظفة الأوقاف

57
طباعة
قضت غرفة الجنايات بالمحكمة الإستئنافية بالرباط قبل قليل من يوم الثلاثاء 6 أكتوبر، بإدانة البرلماني عن حزب “الإتحاد الدستوري”، حسن عارف، بسنة سجنا نافذا و15 مليون سنتيم كغرامة مالية بعد اتهامه بـ”اغتصاب موظفة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”،  مليكة السليماني.

وكانت الغرفة الجنائية الابتدائية قد أدانت البرلماني، في يونيو الماضي، بحكم قضى بالحبس النافذ سنة في حق المتهم الذي مازال طليقا ويمارس مهامه في الجماعة والبرلمان، إضافة إلى تعويض مدني بقيمة 30 ألف درهم، وهو الحكم الذي اعتبره الدفاع آنذاك منصفا إلى حد ما، بالنظر إلى أن مجرد إدانة برلماني تعني أن أشياء كثيرة تغيرت بين 2010 و2012.

وعاين “بديل” خلال هذه الجلسة مهاجمة محامي البرلماني حسن عارف، محمد كروط، للصحفيين المغاربة والجمعيات الحقوقية والنسائية والنيابة العامة والمطالبة بالحق المدني والغرفة التي نقضت الحكم وحتى قاضي التحقيق.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد ناجي يقول

    وهذه تهنئة مني، ولا بأس أن أقول : إنها تهنئة مني باسم كل المغاربة الأحرار الغيورين على قضائهم وعلى المصلحة العليا لوطنهم.. تهنئة أرفعها خالصة صادقة للقضاء العادل النزيه في بلادنا .
    فوالله لولا إيمان المغاربة بأن الخير لن ينقطع في هذه الأمة ولو بقي فيها رجل واحد حر غيور على وطنه؛؛ لما عرف بلدنا هذا الاستقرار والأمن الذي ننعم به ، رغم شدة الوقائع المحيطة به وخطورتها وعَـدْواها..
    إن إيمان المغاربة الذي لا يتزحزح بأنه مهما كان الفساد في مرفق ما مستشريا أو مستعصيا على الإصلاح،، فإن ذلك المرفق لا يعدم وجود رجال صالحين ناصحين متصدين للفساد وللظلم .. فلا يتركون سطوته تستمر إلى النهاية؛؛ بل إنها تكون سطوة ظالم في فترة التجبر وبين أنصاره من الفاسدين، تنتهي بظهور السلطان الأقوى والأشد ؛ سلطان الحق الذي لا يُـعلى عليه..
    فالباطل قد تكون له سطوة ساعة، ولكن الحق ينتصر في النهاية..
    وكم أتمنى صادقا أن يتغير شيء ما لدى النيابات العامة في بلادنا، وتدرك أن حفظها للشكايات ضد المجرمين الآثمين، لا يخدم الوطن في شيء، ولا ينفعهم هم أيضا في شيء.. مهما تكن المنفعة المجلوبة من وراء قرار جائر متعمد. فمآلنا إلى وقفة بين يدي رب العالمين.. ولَـأن يعيش الإنسان على الكفاف والعفاف في دولة آمنة مستقرة، خير له ولأبنائه من أن يعيش في بحبوحة ورخاء في دولة مهددة بالسيول والانهيارات والزلازل، يعلم الله وحده ميقاتها.. وقد يكونون أولى ضحاياها..

  2. محمد ناجي يقول

    يتضمن هذا التعليق تعليقا أرسلته على المقال المنشور في نفس الموقع قبل هذا بعنوان : ((دفاع البرلماني “مغتصب” موظفة وزارة الأوقاف …))
    وارى مناسبته هنا أولى، لأنه موجه في الأصل إلى هذا الإنسان، حتى لا أقول إلى هذا الأب، لأنه لا يستحق هذه الصفة ولا ما تحمله من معاني الشرف والنخوة والمسؤولية والغيرة والحمية، وكل معاني النبل والشهامة.. حتى ولو كان نتيجة خطأ ، فالأبوة لا تُـذبح على صليب الخطيئة. ومع ذلك ، فها هو ذا قد أصبح أبا لذلك الطفل مجبرا ، بقوة الشي المقضي به، (ولهلا يكازيهلو) ـ كما نقول في الدارجة ـ .. على الأقل سيضمن الطفل موردا يتعيش منه، وإن كان سيرفض عاطفته، ولن بقيل بأبوته إلا باعتبارها حقيقة بيولوجية، وليس باعتبارها إقرارا عاطفيا أو إنسانيا، ولذلك فإن الذي أستغرب له، ولا أستطيع استساغته، هو كيف لرجل ميسور ينكر فلذة كبده وولدا من صلبه، أثبتت التحليلات الجينية انه ولده بنسبة 99 في المائة، وهي أعلى نسبة يمكن ان تحققها التحليلات الجينية ؛؛ والعالَمُ كله يأخذ بها.
    فمثل هذا الرجل كيف ينام وهو يعرف أن له ولدا يعلم الله كيف هي أحواله، وكيف سيعيش، وماذا سيكون مصيره، وكيف سيواجهه عندما يكبر ويأتيه ليسأله عن سبب إنكاره له ؟ ماذا سيقول له عندما يكبر ويأتيه ليواحهه بأنه ولده وأنه تخلى عنه؟ ؛؛
    بل أكثر من هذا : ماذا يقول هذا البرلماني لربه يوم لا ينفع مال ولا بنون؛ إن كان مؤمنا حقا بأن هناك ربا وبعثا.
    أما الذين لا يؤمنون ولا يصدقون بشيء ، فميزتهم انهم لا يتنكرون لفلذات أكبادهم، فهذه ليست عندهم مشكلة؛؛ بل أكثرهم يفرحون إذا أنجبوا ولدا لم يكونوا ينتظرونه… وليس عندهم أي مشكلة أن يمنحوه اسمهم.
    المشكلة عندنا في الإسلام والمسلمين والعادات الاجتماعية والأعراف والتقاليد والفضيجة والشوهة والقيل والقال… أشياء كثيرة تجعل الرجل يتنكر لقطعة من لحمه، وينكر ولدا أو بنتا من صلبه، تخليصا لنفسه من كل هذه الترهات ، غيرَ مقيم وزنا للحالة النفسية التي سيحيا عليها ذلك الطفل، ولا للمصير الذي سيلقاه في حياته بدون رعاية أب يراه صباح مساء يتردد على البرلمان أو على الحكومة أو الحزب أو الشركة أو الوزارة.. يراه حيا يرزق، وقد قتله بعدم الاعتراف به..
    تبا لها من رجولة، وتبا لها من سمعة أخاف عليها وأقتل بسببها ولدا من صلبي ، وقطعة من فلذة كبدي ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.