عائلات معتقلي حراك الريف تعاني من أجل عشرة دقائق

2٬423
طباعة
تعيش عائلات معتقلي حراك الريف، المرحلين للدار البيضاء، معاناة أسبوعية من أجل أن تحظى بعشرة دقائق لملاقاة فلذات أكبادها الموجودين رهن الاعتقال بالسجن المحلي عين السبع 1 الشهير باسم “عكاشة”.

فبشكل أسبوعي تقطع عائلات المعتقلين ما يناهز 700 كيلومتر بواسطة الحافلة لتصل للبيضاء في الساعات الأولى من الصباح وتجد نفسها مفترشة للأرض وملتحفة السماء، في انتظار اعطاء إدارة السجن المذكور الاذن لبداية الزيارة.

“لا نجد أي نوع من المرافق أمام السجن لنستريح بها ونقضي فيها ساعات الانتظار الطويلة”، يقول محمد أحمجق، شقيق نبيل أحمجيق، أحد أبرز نشطاء الحراك، والمكلف بالاعلام والتواصل في لجنة عائلات معتقلي حراك الريف المرحلين للدار البيضاء.

ويضيف أحمجيق في تصريح لـ”بديل”، ” وبعد طول انتظار يتم ادخالنا، وإجراء تفتيش دقيق لما نحمله معنا من أكل لإخواننا وأبنائنا بالمعتقل، تم تفتيش دقيق لنا، ومصادرة كل مابحوزتنا، وبعدها ندخل في مرحلة انتظار جديدة قبل أن يؤدن لنا من أجل الدخول لطابق تحت أرضي من أجل لقاء المعتقلين لمدة لا تتجاوز عشرة دقائق، ونعود أدراجنا بعد استرجاع ما صودر منا قبل الدخول”.

ويتابع أحمجيق “هذا الوضع وظروف الزيارة والتوقيت المسموح به دفعنا لمراسلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من أجل التدخل، فأجابنا بأنه سيرسل ممثلين عنه لملاقاتنا بسجن عكاشة يوم الثلاثاء المقبل من أجل نقاش الموضوع مع ادارته”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.