ظلام دامس يعُمُّ طنجة.. والساكنة تصدم “أمانديس” (صور)

14

نفذت ساكنة مدينة طنجة، مساء السبت 17 أكتوبر، وعيدها بإطفاء الأنوار لمدة ساعة من الثامنة إلى التاسعة مساء، في جميع الأحياء مع الخروج في مسيرات عارمة بالشموع والشعارات في مختلف الشوارع.

وشهدت معضم أحياء مدينة البوغاز ظلاما دامسا، بما فيها الأحياء الشعبية والراقية، حيث أطفأ السكان الأنوار بالمنازل والمحلات التجارية، بل حتى المقاهي التي اكتفت بإشعال أجهزة التلفزيون نظرا لتزامن البادرة مع مقابلة في كرة القدم.

ولم يكتف السكان بإطفاء الأنوار، بل خرج المئات منهم في احتجاجات وتظاهرات غير مسبوقة بمختلف الشوارع، رافعين شعارات مناوئة للشركة الفرنسية “أمانديس”.

واعتبر المتظاهرون هذه البادرة، مجرد إنذار أولي، ستعقُبه خطوات تصعيدية أكثر قوة، من بينها الإمتناع عن تسديد الفواتير في القادم من الأحيان.

وعوض الأنوار، أشعلت الساكنة الشموع، داخل البيوت وخلال المسيرات الإحتجاجية، التي شهدتها العديد من الأحياء، فال فلوري وبني مكادة، وبئر الشفا وغيرها..

وتُعد هذه البادرة، الأولى من نوعها، صفعة قوية لشركة “أمانديس”، بعد أن سبقتها احتجاجات واعتصامات وغضب شعبي في العديد من المناسبات.

وكان عدد من النشطاء قد دعوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الاحتجاج ضد شركة “أمانديس” عبر إطفاء الأنوار لمدة ساعة من الزمن، ابتداء من الساعة الثامنة مساء وحتى الساعة التاسعة.

طنجة

طنجة1

طنجة2

طنجة3

طنجة4

طنجة5

طنجة6

طنجة7

طنجة8

طنجة9

طنجة10

طنجة11

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. محمد ناجي يقول

    هذه السابقة ستفتح للمغاربة أبوابا من الاحتجاج والضغط لم تكن تخطر على بال المسؤولين.. لأن كل وسيلة للاحتجاج لا يمكن أن تحقق المرجو منها ، وأن تصبح أداة للضغط الشعبي والجماهيري على السلطات والمسؤولين ومكاتب الخدمات العمومية؛ إلا إذا أنجزت بشكل جماعي تضامني؛؛ وهو الأمر الذي لم يكن متيسرا في السابق؛ لأسباب متعددة ، يدخل ضمنها الخوف والفردانية وغيرهما.
    اليوم سيدرك الشعب قيمة التكتل والتضامن ، خاصة إذا ما أصرت أمانديس على تجاهل احتجاجات هذه الليلة ، ولم تستجب لمطالب المواطنين، ثم تكررت لمدة أطول من ساعة واحدة، واستقطبت مدنا أخرى على سبيل التضامن .. ساعتها لن تجد أمانديس محيدا عن مراجعة سياستها وأسعارها .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.