طلبة “المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية” ينسحبون من اجتماعهم مع الداودي

51

انسحب ممثّلون لـ”التنسيقية الوطنية لطلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية” من اللقاء الذي كانوا يعقدونه يوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، مع وزير التعاليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، بعد اتهامهم لهذا الأخير بالتصرف بـ”طريقة غير لائقة”.

وبحسب ما كشف عنه مصدر من التنسيقية المذكورة، في تصريح للصحافة، فإن الداودي اتهمهم خلال الاجتماع الذي حضرته الوزيرة المنتدبة في القطاع جميلة مصلي، والنقابة الوطنية للتعليم العالي والبحث العملي، (اتهمهم) بـ”تغليط المواطنين واستغلال القضية سياسيا”، وهو الأمر الذي رفضه ممثلي تنسيقة طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، حسب المصدر، الذي أكد على “أنهم فقط طلبة يطالبون بحقهم المشروع وليسوا سياسيين ولا نقابيين”.

ووصف ذات المصدر الاجتماع بـ”المسرحية الهزلية”، وأنهم “بمجرد ما عبروا عن رفضهم لمقترح الداودي باستثناء فوجهم من المرسوم وتشبثهم بمطلبهم القاضي بضرورة فصل المدارس التطبيقية، أعلن الداودي أنه لن يكمل الاجتماع، وهو ما دفعهم للانسحاب منه”، مشددين على أنهم “ليسوا أنانيين ليقبلوا بحلّ يسري عليهم فقط ويستثني الأفواج التي ستليهم”.

وكان الطلبة المشار إليه قد نظموا عدد من الاحتجاجات للتعبير عن “رفضهم لمرسوم وزاري قاضي بدمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية والمدارس العليا للتكنلوجيا و كليات العلوم والتقنيات تحت اسم البوليتكنيك”، مطالبين بـ”إلغاء هذا المرسوم والتراجع عنه”، متوعدين وزارة التعليم العالي بـ”سنة بيضاء في حال استمرار تجاهل”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. عبد الله يقول

    الشيوخ العجزة للأسف يعاملون الشباب بطريقة فجة على اعتبار أنهم قاصرون و لا يفقهون شيئا في الشأن العام. لقد ولى زمانكم إلى غير رجعة و المستقبل لشباب الغد و ليس لكم يا ” مسامر الميدة”. لا تقومون بواجبكم على أحسن وجه و لا تمتلكون الشجاعة لترك من هم أكثر كفاءة منكم يدبرون الشأن العام بحكمة و دون تشنج

  2. bahith يقول

    daoudi était un ministre ou un parlementaire lors de saréunion avec nos jeunes étudiants?????
    daoudi joue sur la forme et pas plus.
    le gouvernment du pjd se fiche pas mal de l’avenir du maroc et comment voulez vous qu’ilse fiche d’une centaine des étudiants????
    les etudiants de ces ecoles doivent penser à integrer un parti politique et surtout pas le pjd: rakom chftom

  3. مغربي حر يقول

    في ظل حكومة بنكيران الحياة معطلة بالكامل . هده الحكومة جاءت وستجيء مرة اخرى لعدم حل المشاكل .

  4. الحسن المغربي يقول

    الداودي هو الذي غلط الرأي العام و المواطنين بمرسومه الذي أصدره في 8 غشت 2016 أيام العطلة الصيفية لدمج الطلبة الذين ينتمون إلى مختلف المدارس و الكليتات تحت مؤسسة واحدة أطلق عليها اسم البوليطينيك علما أن معاير الولوج لهذه المدارس و الكليات مختلفة تماما و استغل هو و حزبه هذا المرسوم سياسيا في حملته الانتخابية لأن عدد الطلبة المهندسين المتضررين من الإدماج و الموجودين في لENSA قليل جدا بالنسبة لطلبة المدارس و الكليات الأخرى.

    و هذا المرسوم الذي أصدره الداودي على إستعجال في العطلة الصيفية ينم إما على الارتجالية في إتخاذ القرارات أو على مسلسل تخريبي للتعليم العالي العمومي بدأوا بالطلبة الأطباء ثم مروا إلى الأساتذة المتدربين و ختموا بالطلبة المهندسين كأن هذه الحكومة لا تريد لا طبيب و لا أستاذ و لا مهندس تريد عمال مؤهلين للشركات الأجنبية فقط و لهذا هذه الحكومة كانت تهتم بالتكوين المهني فقط و لم تصدر أي مرسوم تخريبي في حقهم.

    و أنا لم أر في حياتي المهندسين يتظاهرون في الشارع العام يطالبون بالإدماج المباشر في الوظيفة العمومية ومع ذلك هذا الوزير يصدر مرسوما إجحافيا أذل و إحتقر فية الطلبة المنهدسن ب ENSA و كذلك المهندسين خريجي لENSA.

    الداودي كان عليه أن يدمج الوزارة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لتصبح وزارة واحدة كما كانت في الحكومات السابقة قبل أن يفكر في إدماج ل ENSA مع المدارس الأخرى.

    و لعل الداودي كان نائما في البرلمان عندما كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله يلقي خطابه يوم الجمعة الماضي في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية 2017/2016 و الذي حث فيه المسؤولين على حل مشاكل المواطنين لا تعقيدها.

    و بما أن الداودي يعمل عكس الخطاب الملكي فما على الطلبة المهندسين بENSA إلا التوجه مباشرة إلى صاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله لحل مشكلتهم مع هذا الوزير فستجدون فيه الأب الحنون كما عود شعبه على ذلك و إلتجأ إليه العديد من المظلومين فكان نعم السند لهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.