في الشريط أسفله يكشف المهدوي عن واقعة غريبة وطريفة مثيرة حصلت له مع المسؤول الأول عن مركز الأبحاث القضائية عبد الحق الخيام.

وفي الشريط يرسم المهدوي صورة قاتمة عن الوضع السياسي في البلاد خلال مداخلة له، ألقاها بمدينة تيزنيت يوم السبت الماضي، مفسرا أسباب فشل جميع تجارب الانتقال الديمقراطي في المغرب.

المهدوي يرى أن الحل الوحيد اليوم لفرض الديمقراطية هو النزول إلى الشارع والتظاهر سلميا إلى غاية الاستجابة للمطالب العادلة، موضحا أن سبب أزمة المغاربة هم جماعة من المسؤولين فتح لهم الملك الراحل باب الاغتناء لمساعدته على الحكم فتغولت هذه الجماعة بشكل أصبح يستحيل معها قيام أي ديمقراطية ونجاح أي تجربة حكومية صادقة ووطنية.