طرد مرشح “البام” من قرية تيلوكيت بأزيلال

56
طباعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. كما تكونوا يول عليكم يقول

    فيديو رائع وموقف بطولي .
    رغم تاخره لكن ” وقت ما جا الخير ينفع”
    مع الاسف الفضائح بارزة في حجم الجبال والقهر والذل والاستبداد لم يسلم منه لا البشر ولا الشجر ولا الحجر.
    مع ذلك لا “يمرك” المرتزقة ويصرون على نفث السموم والتشدق بكلام سريالي ” بلا حشمة ” ويطلقون العنان للكذب والوعود الفارغة و……….في “اسبوع المشماش” وبعد ذلك يشرعون في سلخ الشعب وحرقه والتهامه بلا رحمة . وبكل وحشية وينكلون بالعباد لا يرحمون شيخا مسنا ولا يراعون لرضيع او ارملة . وحوش ادمية لا تصلها اعتى الكائنات توحشا وافتراسا ووحشية من الناحية العملية.
    مجرمو الحرب يحطمون الارقام القياسية في الظلم ” كما وكيفا” وبعد كل خمس سنوات يتجرؤون وبوقاحة غريبة على محاولة التغرير بشريحة ساذجة هي التي تكتوي بالنصيب الاوفر من جرائمهم . وهذه الفئة رغم قلتها ” مقارنة مع الشعب الحقيقي المقاطع للمهزلة بوعي” هي القنطرة التي يرتق بفضلها المخزن بكارته المهلهلة ويضفي “شرعية شكلية على مؤسساته الصورية الباطلة “التي لا تعترف بها الاغلبية ولا تلزمها في شيء.
    اننا ملزمون جميعا وباستعجال بالغ بالتصعيد بابتكار اشكال احتجاجية نوعية وتبني مواقف بطولية لفضح المخزن وتوقيف هذه المهازل التي تنخرنا . من اجل دولة مدنية خرة ديموقراطية .
    اتمنى ان يكون هذا الفيديو هو الانطلاقة ، لنتعلم من هؤلاء المواطنين البسطاء لكنهم ابطال بحق يفوقوننا شهامة ورجولة.
    ليكون الموقف مشترك وضد جميع “الاحزاب ” الكائنات السياسية الموبوءة اداة الديكتاتور الفريدة وضد العملية السياسية المخزنية برمتها .
    الى اللامام

  2. محمد ناجي يقول

    إذا بلغ الشعب إلى هذا المستوى من الوعي ـ ولو أنه ما يزال في حاجة إلى شيء من التنقيح في صياحات بعض السذج الذين انغرست في لا وعيهم من عهد البصري ومَـن قَـبْله من الطواغيت الذين جعلوا الشعب كله عبدا مستعبدا ــ ..
    أقول : إذا وصل الوعي بالشعب المهمش إلى هذا المستوى، وتعامل مع كل المرشحين الانتهازيين والخونة بأسلوب الطرد .. فإن المقاطعة تبقى أحسنَ درس لدولة المخزن، وستؤتي أكلها في دفع المخزن إلى مراجعة ذاته وسياسته، وتقزيمِه للأحزاب أو استعماله عند الحاجة كعجلات الاحتياط.. وستضطره إلى التراجع عن سياسة إغماض العينين على الفاسدين والمرتشين وترك الحبل لها على الغارب يفعلون بالمواطنين ما يشاءون أو ينهبون في صناديق الدولة كما يشاءون ،، وستجبره على القثيام بالإصلاحات الجذرية والحقيقية الملحة، ابتداء بالإصلاحات السياسية ، وإصلاح العدالة إلى الإصلاح الاجتماعي في كل مرافق الحياة الاجتماعية من صحة وتعليم وحريات عامة وغيرها ..
    الغول الذي يرعب المخزن ليس هو الأحزاب الكرطونية والمصنوعة في مطبخ المخزن وعلى مقاسه،؛ ولكن الغول الذي يخيفه الشعب إذا تحرك مطالبا بحقوقه وبالعدالة الاجتماعية ..
    إن طرد المرشحين الانتهازيين والوصوليين والمتاجرين بالدين، ورفض الإشراف على مكاتب التصويت وصناديق الاقتراع لهما أقوى سلاح في يد الشعب لمواجهة الطغيان والاستبداد والتسويف وكثرة الوعود بلا تنفيذ ، وإنما تنقله من محطة إلى أخرى ، ليشتغل بموضوع آخر… وهكذا دون أن يتحقق شيء مما يسمع أو يوعَـد به في الخطب الرنانة التي تشنف أسماعه في كل مناسبة من المناسبات المعروفة.

  3. أحمد عبد الرحيم يقول

    الشعب عاق ولكنه باق ما فاق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.