“ضمير” تُحذر حكومة بنكيران وتدُق ناقوس الخطر إزاء “تنامي التطرف”

47
طباعة
دقت “حركة ضمير”، ناقوس الخطر، من تغلغل “الفكر المتطرف في المؤسسات التعليمية وسعي المروجين له وللدعوات النكوصية الدخيلة على بلادنا إلى تنميط التلميذات والتلاميذ في اللباس والسلوك والتفكير”، منددة بـ”بشدة إقدام مدرس على طرد تلميذة في إحدى مؤسسات مدينة مراكش لرفضها ارتداء الحجاب”.

وحذرت “ضمير”، في بيان لها حصل عليه “بديل”، مما يتم “الترويج له من فكر جهادي تطرفي في المساجد وخطب الجمعة وكذا الى طبيعة الكتب الدينية الوافدة على المملكة والداعية الى القتل والتطرف، والتي يتم التسويق لها في مكتبات البيع وحتى في معارض الكتاب الرسمية والجمعوية داخل المملكة”.

كما أكدت الحركة، على “ضرورة تشديد الانتباه لما تروج له الحوامل الإعلامية الورقية والالكترونية من فكر ديني “عامي” من قبل المتطفلين على الدين وعلى الإفتاء والتوجيه”.

تحذيرات حركة “ضمير”، طالت أيضا الحكومة المغربية، من “خطورة تساهلها مع تنامي التيار المتطرف وتغلغله في المجتمع والمؤسسات، إذ مهما نجحت المقاربة الأمنية في تفكيك الخلايا الإرهابية فإنها لن تقضي على خطر الإرهاب الذي هو في الأصل فتاوى وعقائد قبل أن يصير قنابل وأحزمة ناسفة”.

يشار إلى أن الحركة، نظمت يومي 20 و21 نوفمبر، بشراكة مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ومنظمة فريدريك ناومان من أجل الحرية، الدورة الثانية من الندوة الإقليمية في موضوع “سؤال الدين والقانون” بمشاركة باحثات وباحثين وأكاديميات وأكاديميين مرموقين من أندونيسيا وتونس والجزائر والمغرب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. محمد يقول

    سياسة الحكومة الاجتماعية هي التي تدفع بعض المواطنين الى التطرف وقد يكون هذا عن قصد لزعزعة امن هذا البلد

  2. كاره الظلاميين يقول

    من صفات المتاسلمين وعلى راسهم حزب البواجدة المتخلف هي : الكذب،النفاق،السباب،تزوير الحقائق،تشجيع الارهاب التهجم على الحق والدفاع عن الباطل حتى ولو اتيت لهم بآيات بينات
    واحاديث نبوية شريفة تبين عدم صدق افكارهم ،لان ولاءهم ليس لله ورسوله وانما لرئيسهم وعشيرتهم
    لذا ترى شبيحتهم الاليكترونية تؤشر بالايجاب على اسيادهم حتى لو تعلق الامر بتحليل القمار او زواج عرفي او صحفي ينعث المغاربة باقذع النعوت
    ناهيك عن سياسة التفقير والاجهاز على كل مكتسبات الشعب المغربي في كل المجالات
    وكاننا بقوم لا ينتمون الى هذا الوطن يفرحون لفرحه ويحزنون لمآسيه

  3. fatima يقول

    دون ان ننسى القنوات التلفزية وقنوات اليوتوب والشيخ المصور والشيخ المنظر والشيخ…….
    محاربة التطرف لن يتاتى الا بنظام تعليمي جيد ونظام سياسي ديموقراطي يكفل حق المواطنة الحقة والدولة مطالبة بذلك ولكن المجتمع المدني مدعو للمساهمة في ذلك ببث روح المحبة والاعتزاز بالانتماء للوطن وبالتشجيع على العمل التطوعي الذي يسمو بالقائم به درجات في سلم الانسانية والانكتفي بالنحيب والتشكي واببراز عيوب الاخرين وبتعبير واضح”تلزمنا التربية “قبل كل شئ

  4. khalid يقول

    C’est normal on construit plus de mosquées que des écoles , des milliers de mosquées éparpillées tout au long de la géographie marocaine et en contre, parti on voit très peu d’écoles ou bien l’absence totale de celles- ci

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.