صلاح الوديع يُوَجِّه رسالة مثيرة لنساء “البيجيدي”

102
طباعة
في سياق السجال الحاصل على إثر التقرير الذي أصدره “المجلس الوطني لحقوق الإنسان”، والذي يتضمن توصية تنص على ضرورة إقرار المساواة بين الجنسين، كتب الشاعر صلاح الوديع رسالة مثيرة موجهة لنساء حزب “العدالة والتنمية”.

وهذا نص الرسالة كاملا:

إلى الصديقات الفاضلات من نساء العدالة والتنمية،

تحية طيبة وبعد،

استمعت واشتغلت مع العديدات منكن في مجالات مختلفة واحتفظت معكن بلا استثناء بعلاقات احترام وتقدير. وأجدني اليوم وبنفس الروح أتوجه إليكن وبينكن السيدة سميرة بوحمدان، التي وجدتُ في اجتهادها بصدد موضوع الإرث المثار مؤخرا شجاعة أدبية تحسب لها، راغبا في المزيد من الإنصات المتبادل في هذا الموضوع الحساس، لعله يعيننا على تلمس سبيل الحقيقة أو جزء منها،

لقد فتح السجال في موضوع الإرث إذن، ولكم يسرني أن أخاطبكن والقناعة لا تفارقني بوجود الضمائر الحية في كل مكان وزمان بلا استثناء، وها قد بدأنا نسمع براهين وحجج البعض مما هو مبكٍ وما هو مضحك في موضوع الإرث،

وها نحن نراهم وهم ينبرون ليخبرونا أن المجتمع المغربي المسكين محافظ يجب تفادي إصابته بالصدمة،

ورأينا منهم من يستكثر على مجلس حقوق الإنسان الخوض في الموضوع باعتباره ليس من مهامه ولا من مسؤوليته، ومن يعتبر هؤلاء المغاربة أعضاء المجلس الذين يشاركونه المواطنة، مجرد “كراكيز” مع أن ليس له عليهم مأخذ إلا أنهم يخالفونه في الاجتهاد والرأي، فشكرا لك يا رب أنك لم تمكـّن للداعشية موطئ قدم وإلا لكان هؤلاء قد تم صلبهم على الجدران…

ورأينا من يتأوه استهجانا واحتقارا لكون رئيس المجلس إياه قد شرب حليب السباع فتمطى وتجبر وسد منافذ الأقطار (كما تقول الأزلية) وكان حريا به أن يكتفي بحليب الأرانب أو الفئران كما فعل الكثيرون ممن كانوا يدبجون رسائل الانبطاح والإذعان الطوعي حتى أصبحوا مدافعين عن إمارة المؤمنين رغم أنفها، يتقافزون للدفاع عنها رياءً لا اقتناعا باعتبارها الوصية على الموضوع “لا دخل لأحد به غيرها”.

وها إن بعضهم يصرح منتفخا أن الأمر قد حسم منذ زمان وإلى أبد الآبدين بعد أن أُشبع بحثا وتقليبا وطويت صفحته، كأن أصحاب هذا الفريق قد تلقوا إشارة من العلياء تأمرهم أن يتحركوا دفاعا عن الله وما يدافعون إلا عن أنفسهم ومصالحهم.

وكم نجد بين الصائحين من يستمرئ احتساء كؤوس النبيذ بلا تردد أو يجد في لحم خنزير ما يغري بالتلذذ، أو التمتع بعسيلة حبيبة مما لا يصرح به من تعدد، أو الرضوخ للفوائد البنيكة بلا احتقان وجهٍ ولا تشدد (وهذه بالمناسبة حريات فردية لا أجادلهم في حقهم في ممارستها) وما أن تحدثه عن الإرث حتى يصبح مصلحا دينيا جهبذا لا يشق له غبار، حريصا على النص بالنقطة والفاصلة، النص الذي لا اجتهاد بعده، يا للسخرية المرة…

لو كان الأمر يتعلق فقط بالسياسيين المرتبطين بمواعيد انتخابية لفهمنا لـَفَّهُمْ ودورانهم في الكلام، ولكنك تجد بينهم الصحفي وحامل القلم وناظم الشعر وغيره،

تجد بينهم من يسبقه لسانه في كل شيء ما عدا حين يتعلق الأمر بحقوق النساء، إذ هي الوحيدة على ما يبدو المحكومة بنصوص قطعية… لا أناقش هنا الفقهاء المترامين على النصوص الدينية باعتبارها ملكهم الخاص لا يسبقهم أحد إليها، كأنما وصلهم الخبر توا بكونهم أوصياء على تفكيرنا وعقولنا أمام الله.

أناقش من يدعي أن له نصيبا في “الحداثة” والاجتهاد واعتماد روح العصر.

كيف لا تقبلون إعادة النظر في قواعد توزيع الإرث طبقا للتطورات الاجتماعية المتلاحقة وتقبلون مع ذلك أن تحمل المرأة الأثقال من أجل الرجال والأطفال في الجبال والبوادي وصور ذلك بيننا أكثر من أن تعد وتحصى؟

وتقبلون أن تشتغل الطفلات الصغيرات بيننا في شروط تذكر بالعبودية والسخرة؟

وتقبلون أن نرى النساء يستيقظن فجرا للعمل في المعامل والضيعات والمنازل والعمارات ويسابقن الرجال فيسبقنهم إلى حافلات الخامسة صباحا بضمير يقظ وعزيمة مذهلة؟

وتقبلون أن تضيف النساء عمل الشارع إلى أعباء التربية والطبخ والكنس والتصبين دون أن يرف لكم جفن؟ ولو فتحتم عيونكم بأمانة لوجدتم المقاهي ممتلئة في أربع أخماسها بالرجال دون النساء؟

كيف نتفهم أن يفضل الرجال التزوج من النساء بشرط أن يتوفرن على عمل ودخل؟ بل إن “رجولة” بعضهم تذهب بدون حياء إلى حد اشتراط وضع المرتب رهن إشارة الزوج اشتراطا؟

كيف تتعاملون مع أبناء الهالكين الذين لا يخلفون ذكورا، فتصبح بناتهم وأراملهم مشردات أمام أعين أعمام شرهين لا يعرفون من روح “الإسلام” إلا الإرث ولا شيء غير الإرث؟

ولماذ تقبلون النساء معكم مسئولات ووزيرات ونائبات وموظفات ومحاميات ومسئولات في مقاولات وأستاذات وحتى إذا ما تذرعتم بالمسؤوليات الاجتماعية التي على الرجال تجاه الأسر، وهي حقيقية ويمكن أن يعاد فيها النظر، أفلا تعتبرون تربية الأبناء والرعاية وتحضير الأكل وغسل الأواني وكي الملابس والتجفاف (هذا الاجتهاد مني) عملا يستحق أن يُحسب قيمة مضافة عند وضع المحاسبة الوطنية نهاية كل سنة؟

كفى صمتا، وكفى اعتبارا للرجولة كونها امتيازات تتحقق لمجرد التوفر على فيزيولوجيات ونواتئ الذكورة، فشتان بين الذكورة والرجولة…

هاهي النساء في عالم اليوم تطأطئ لهن فيه الجباه: رئيسات دول ورئيسات حكومات ووزيرات وأديبات وعالمات ورياضيات يتحكمن في سياسات تخصكم، وتحنون رؤوسكم لها بلا تردد وهن الآمرات، وحين يتعلق الأمر بالضعيفات من مواطناتكم تستأسدون وتتبرمون وتتصنعون الإخلاص للدين وما تخلصون إلا لأنانيتكم ومصالحكم، وتتذرعون بالنصوص وما إليها ولا تتأثرون للمهانة والحكرة التي ترتسم على محياهن وحين يتزوجن قبل الأوان وهن طفلات ويولـِّدُهن الأزواجُ الأبناءَ والبناتِ ويتخلون عنهن، رعاديد، ويتركونهن للضياع والتشرد، يرق لهم قلبكم الهش فتطلقون صناديق التضامن مع المطلقات والأرامل، لتظهروا في صورة الرحماء باسم الدين، وتذرفون دموع التماسيح… تبا للرجولة المدعاة.

ها نحن وجها لوجه أمام تناقضات وجبن وتردد العديد من سياسيينا وفقهائنا وصحفيينا وكتبتنا. فهل يمكن بهذه المبررات وأمام هذه الوقائع الفاقعة وهذا الظلم أن نخلد إلى الصمت الذي سرعان ما يتحول إلى تواطؤ .

لا مناص من النقاش في الموضوع اليوم، ولهذا أتوجه إليكن. لا يمكن لأحد كائنا من كان أن يقيم علينا الحجر فلا نقترب مما ينظم حياتنا، أسيادا وسيدات لأنفسنا أولا وقبل كل شيء. قد يقول قائل: ولماذا لا تبدأ بنفسك يا سيدي؟ وأقول جوابا عليه: هذا أمر محسوم بين أفراد أسرتنا الكبيرة والصغيرة منذ سنوات، فلا يملك أحد الرجال فينا أكثر من نصيب النساء، وهو التزام بادر به الذكور، علما بأننا نعلم أنهن ربما يَفـُقـْنـَنَا تضحية وبذلا وعطاء، وربما لو حكـَّمنا العدل كاملا لما طالبنا بأكثر من نصف نصيب الإناث…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

9 تعليقات

  1. عزيز يقول

    قد تكون الحاجة ماسة إلى مزيد من تهيئة الذهنيات و النفسيات الساخنة و الانفعالية على المستوى الجمعي عندما نريد إنجاح نقاشاتنا العمومية لتنتج مخرجات تقترب من الحقيقة و المصالح العامة و الفردية.. المصالح العامة و الحريات الفردية.
    أن تكون مسلما أن تكون إنسانا، إنسانا أنثى أو إنسانا ذكرا، أن تأخد وجوبا بأسلوب الحوار الهادئ في رحلة البحث عن الحقيقة.. التي قد تكون معك أو مع الآخر أو ضائعة تحتاج إلى إعمال العقل من أجل إنتاج الفكر و مقاربة الحقيقة..
    فقاعدة “لا اجتهاد مع النص” مقولة تركز استدامة عدم تفعيل الاجتهاد لاستنباط الأحكام و النظريات و المبادئ و المناهج التي تغطي حاجيات الإنسان المسلم بخاصة و الإنسانية عامة.. حيث أن النص يحتاج إلى إعمال العقل لاستخراج المعنى الواقعي. في علاقة جدلية بين النص و الواقع الخارجي الذي يحدد الموضوع. فرغم أن النص ثابت على مستوى اللفظ لكن معناه و مضمونه متحرك..
    بمعنى أن هناك فرق بين “لا اجتهاد مع النص” و بين “لا اجتهاد مع المعنى القطعي الدلالة”. حيث يحتاج المعنى المستوحى (المستنبط) إلى عدم تعارضه مع العقل القطعي و المبادئ العامة البديهية..
    و تأسيسا على ما سبق، فإن التراث الذي بين أيدينا هو نتاج التجربة البشرية المتواصلة الذي قد يلتقي مع الحقيقة أو قد يخطئها. هي ثقافة تراثية نستفيد منها كأرضية ثقافية فكرية لإعمال النظر مجددا فيما الموضوعات المعاصرة المستجدة..
    و في الوقت الذي نؤكد فيه على أن العدالة الجندرية و المساواة الإنسانية من بديهيات تكويننا البشري الفطري و الوجداني.. و أساسا لتوازن الحياة الإجتماعية و حياة الأفراد، نلح على ضرورة احترام وجهات النظر و الرأي سواء أكانت فردية أو مؤسساتية، و الانفتاح على الثقافة الحقوقية الإنسانية كقاعدة ثقافية أساسية في نطاق إعمال العقل المنتج للفكر..و من بينها تقارير و توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

  2. عبد العلي عمراوي يقول

    مزالتم في حاجة الی قراءة التراث الإسلامي لتعرفوا الحقوق والواجبات.
    أصبت تحليل الواقع حين تخلی الذكر عن واجبه
    تحليلك ناتج عن وعي شقي يعيشه هذا الذكر.

  3. يحيى يقول

    إن ميراث البنت في الشريعة الإسلامية لم يُقصد لذاته، بل هو مرتب على نظام الزواج فيها، وهو كعملية الطرح بعد عملية الجمع لإخراج نتيجة صحيحة من العملين معًا، فإذا وجب للمرأة أن تأخذ من ناحية وجب عليها أن تدع من ناحية تقابلها؛ وهذا الدين يقوم في أساسه على تربية أخلاقية عالية يُنشئ بها طباعًا ويُعدل بها طباعًا أخرى؛ فهو يربأ بالرجل أن يطمع في مال المرأة أو يكون عالة عليها؛ فمن ثَم أوجب عليه أن يَمْهَرَها وأن ينفق عليها وعلى أولادها، وأن يدع لها رأيها وعملها في أموالها، لا تُحد إرادتها بعمله ولا بأطماعه ولا بأهوائه؛ وكل ذلك لا يُقصد منه إلا أن ينشأ الرجل عاملًا كاسبًا معتمدًا على نفسه، مشاركًا في محيطه الذي يعيش فيه، قويًّا في أمانته، منزهًا في مطامعه، متهيئًا لمعالي الأمور، فإن الأخلاق -كما هو مقرر- يدعو بعضها إلى بعض، ويعين شيءٌ منها على شيء يماثله، ويدفع قويُّها ضعيفَها، ويأنف عاليها من سافلها؛ إنه لا يجوز لمتكلم أن يتكلم في حكمة الدين الإسلامي إلا إذا كان قوي الخلق، فإن من لا يكون الشيء في طبعه لا يفهمه إلا فهمَ جدلٍ لا فهم اقتناع.
    للمرأة حق واجبٌ في مال زوجها، وليس للرجل مثل هذا الحق في مال زوجه؛ والإسلام يحث على الزواج، بل يفرضه؛ فهو بهذا يضيف إلى المرأة رجلًا ويعطيها به حقًّا جديدًا، فإن هي ساوت أخاها في الميراث مع هذه المِيزة التي انفردت بها انعدمت المساواة في الحقيقة، فتزيد وينقص؛ إذ لها حق الميراث وحق النفقة وليس له إلا مثل حقها في الميراث إذا تساويا.
    فإن قلت : «إن في الحق أن تنفق المرأة على الرجل وأن تدفع له المهر ثم تساويه في الميراث»، قلنا: إذا تقرر هذا وأصبح أصلًا يعمل عليه بطَل زواج كل الفقيرات وهن سواد النسوة؛ إذ لا يملكن ما يمهرن به ولا ما ينفقن منه؛ وهذا ما يتحاماه الإسلام؛ لأن فيه فساد الاجتماع وضياع الجنسين جميعًا؛ وهو مفضٍ بطبيعته القاهرة إلى جعل الزواج للساعة ولليوم وللوقت المحدود.. ولإيجاد لقطاء الشوارع، بدلًا من أن يكون الزواج للعمر وللواجب ولتربية الرجل على احتمال المسئولية الاجتماعية بإيجاد الأسرة وإنشائها والقيام عليها والسعي في مصالحها.
    من هنا وجب أن ينعكس القياس إذا أريدَ أن تستقيم النتيجة الاجتماعية التي هي في الغاية لا من حق الرجل ولا من حق المرأة بل من حق الأمة؛ وما نساء الشوارع ونساء المعامل في أوربا إلا من نتائج ذلك النظام الذي جاء مقلوبًا، فهن غلطات البيوت المتخربة والمسئولية المتهدمة، وهن الواجبات التي ألقاها الرجال عن أنفسهم فوقعت حيث وقعت!
    وإذا انزاحت مسؤولية المرأة عن الرجل انزاحت عنه مسؤولية النسل، فأصبح لنفسه لا لأمته؛ ولو عمَّ هذا المسخُ الاجتماعَ أسرع فيه الهَرَم وأتى عليه الضعف، وأصبحت الحكومات هي التي تستولد الناس على الطريقة التي تُستنتج بها البهائم، وقد بدأ بعض كُتَّاب أوربا يدعون حكوماتهم إلى هذا الذي ابتُلوا به ولا يدرون سببه، وما سببه إلا ما بيَّنا آنفًا.
    ثم إن هناك حكمةً سامية، وهي أن المرأة لا تدع نصف حقها في الميراث لأخيها يفضلها به إلا لتعين بهذا العمل في البناء الاجتماعي؛ إذ تترك ما تتركه على أنه لامرأة أخرى، هي زوج أخيها؛ فتكون قد أعانت أخاها على القيام بواجبه للأمة، وأسدت للأمة عملًا آخر أسمى منه بتيسير زواج امرأة من النساء.
    فأنت ترى أن مسألة الميراث هذه متغلغلة في مسائلَ كثيرة لا منفردةٌ بنفسها، وأنها أحكم الحكمة إذا أريدَ بالرجل رجل أُمَّته وبالمرأة امرأة أمتها، فأما إذا أريد رجل نفسه وامرأة نفسها، وتقرر أن الاجتماع في نفسه حماقة، وأن الحكومة خرافة، وأن الأمة ضلالة، فحينئذ لا تنقلب آية الميراث وحدَها بل تنقلب الحقيقة.
    ومما نعجب له كأن كل الوالدين ذوو مال وعقار، فنصف الأمة على هذا محرومٌ نصفَ حقه، وكأنه لا يعرف أن السواد الأعظم من الناس لا يترك ما يورَث، لا على الربع ولا على النصف؛ وأن كثيرًا ممن يموتون عن ميراث لا يحيا ميراثُهم إلا أيامًا من بعدهم، ثم يذهب في الديون، إذ لا تَرِكةَ مع دَيْن، وكثيرون لا يُسْمِنُ ميراثُهم ولا يُغْني، فلم تبقَ إلا فئات معينة من كل أمة لا يجوز أن تنقلب من أجلها تلك الحكمة الاجتماعية التي هي من حظ الأمة كلِّها لقيام بعض الأخلاق عليها كما بسطناه.

  4. منير يقول

    اذن تريد ان تقول لنا ان هناك ظلم في حق المراة في قواعد الارث التب اسسها القران و فصلها…تريد ان تقول والعياذ بالله ان الله ظلم المراة …اعطنا اذن بعبقريتك الحساب العادل للمراة،،تحليلك ناقص ،،،نلعب علي الوتر الحساس وتذكر لنا حالات ظلم علي المراة المجتمع هو المتسبب فيها ،،اعد قراءتك للاشياء .توجهاتكم معروفة والمغاربة اذكياء اتحداك ان توءثر كلمة من كلماتك فيهم والسلام

  5. محمد يقول

    في العرف الاسلامي الرجل هو المطالب بالنفقة على المراة، ولذا فالمراة ليس واجبا عليها ان تخرج للعمل حتى تنفق على الاهل. وفي حالة ما خرجت اطراريا للعمل فلا احد له الحق في ابزازها. اما الارث فهو قسمة من الله ولا احد له الحق في تغييرها اﻻ في حالة ما ان كان هذا الشخص؟

  6. citoyen يقول

    je ne suis de taille pour me mettre face à vous .Je ne cherche pas non plus à défendre les barbus.Toutefois, je pense que chercher à discourir sur ce genre de thème est une perte de temps car, si c’est messieurs qui prétendent défendre les intérêts de la femme sont vraiment sincères qu’ils trouvent d’autres arguments pour le faire. en effet nos prisons sont pleines de personnes innocentes et dans nos hôpitaux nichent les rats et la listes est longues. Maintenant on cherche à vivre de nos morts au lieu de traiter les sujets brûlants .A ce conseil, je dis que tu as un cas d’extrême urgence: Le professeur MOUNJIB .E

  7. الزخيري جميلة يقول

    الله احفظك و اطول في عمرك تكلمت بلساننا وكل مايروج بخاطرنا فتحية استادي الفاضل

  8. youssef يقول

    vraiment désolé monsieur salah votre traitement et votre analyse du sujet manquent de rigueur et d ‘objectivité. Par quel procédé avez-vous placé tous les hommes dans les cafés , les bars et dans tous les autres vices et irresponsabilités dont vous avez parlé et toutes les femmes soit dans les champs laborieux,épuisants et pénibles soit avocates
    scientifiques , présidentes de sociétés ou des états et quels rapports avec les parts
    dans l’héritage en islam

  9. كاره الظلاميين يقول

    لا مكان للذئاب الملتحية والمنافقين تجار الدين مصاصي دماء الشعب في هذا الوطن العزيز لان هؤلاء لا يمثلون الشعب في شئ اذهبوا الى مريديكم الجهلاء الذين
    يصدقون تخاريفكم واكذبوا عليهم ما شئتم اما الشعب المغربي فهو برئ من الاعيبكم الشيطانية وقريبا سيلقي بكم في مزبلة التاريخ ان هي رضيت بامثالكم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.