“صدمة حقوقية” بسبب امتناع المغرب عن التصويت لإلغاء عقوبة الإعدام بالأمم المتحدة

18

عبر “الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام”، عن صدمته واسفه إزاء امتناع المغرب عن التصويت الإيجابي أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل إلغاء عقوبة الإعدام.

وذكّر الإتلاف في بيان توصل به “بديل”، بأن هذا الموقف “يتعارض مع مضمون الفصل العشرين من الدستور الذي أكد على الحق في الحياة ونص على الحماية القانونية لهذا الحق، و مع الفصل الثاني والعشرين منه المتعلق بحظر المس بالسلامة الجسدية للأشخاص”.

واعتبر مناهضو عقوبة الإعدام بالمغرب، بأن “الامتناع عن التصويت موقف غير منطقي، و يثير الكثير من الاستغراب والمخاوف، لتعارضه مع العديد من الالتزامات الدولية والإقليمية للمغرب”.

ودعا الإتلاف، بإلحاح، إلى تدارك الأمر من خلال العدول عن موقف الامتناع، والتصويت الإيجابي على هذا المشروع الذي سيعرض على أنظار الجلسة العمومية التي ستعقدها الجمعية العامة للأمم المتحدة في منتصف شهر دجنبر المقبل.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. ب.عبدالواحد يقول

    عقوبة الاعدام يجب الغاؤها بالنسبة المعارضين السياسيين ادا لم يرتكبوا جرما أما بالنسبة للمجرمين القتلة فهي ضرورية لأنه من حرم أنسانا من الحياة عمدا فيجب أن يحرم هو أيضا منها و هدا هو الشرع والقانون الحقيقي و المنطق و الديمقراطية و….كفانا من النفاق و الحماقة .

  2. أ.رشيد يقول

    وذكّر الإتلاف في بيان توصل به “بديل”، بأن هذا الموقف “يتعارض مع مضمون الفصل العشرين من الدستور الذي أكد على الحق في الحياة ونص على الحماية القانونية لهذا الحق، و مع الفصل الثاني والعشرين منه المتعلق بحظر المس بالسلامة الجسدية للأشخاص”.
    إن الفصلين أكثر دليل على ضرورة الابقاء على عقوبة الاعدام …وليس إلغائهما كما يفهم الإتلاف المذكور مجانبا في تقديري المتواضع الصواب وذلك بمطالبته بحماية الحق في الحياة للجاني دون أدنى التفات للسلامة الجسدية و الحق في الحياة بالنسبة للمجني عليه ..أي منطق قانوني هذا…

  3. Kurt Bernstein يقول

    عقوبَة الإعْدام لا يُمْكِن ( في بَلَدٍ مِن العالَم الخامس كما قال سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ ، نَصَرَه الله على جَميع أعْدائه ،

    في خِطاب إفْتِتاح البَرْلَمان ) أن يُعْمَلَ بِها إلا في دَوْلَةٍ لَها قَضاء . وَ مَع أنَّ قَضائنا يُصْدَرُ بالهَواتِفْ وَ هُو

    قَضاءٌ مُماثِلٌ لِقَضاء دُوَلِ العالَم الخامس وَ مِن بَيْن رَكائزِهِ الأساسِية الظُّلْمْ الشَّنيعْ ، فَلا يَجوزُ وَلَوْ التَّفْكيرُ

    في هاتِه الْعُقوبة .

  4. رطاط يقول

    الاعدام لا يلغى لانه يضمن حق المخزن في القداسة والزطم على رقاب المغاربة المتعطشين للكراة والحرية والديمقراطية والعدالة و…..كل من مس المقدسات المخزنية المفروضة يعدم باليد اليمنى او اليسرى لا يهم.اننا نحلم كما امر فصل القضاء عن المخزن باسم فصل السلط وتحقبق الفيديوقراطيةالمغربية .وحزب النذالة الوسخ رهن اشارة اسياده مقابل تجميع المليارات بدون مراقبة وبدون شوهة ان امكن.لك الله يا مغرب النحس.الاترون ان المخزن او العصابات المسيطرة علينا تكد باستمرار وفي كل مرحلة وكل مستجد لاجل عصرنة المخزنحيث الحفاظ على الاضالة ( التخلف) او الماضي البئيس والبحث عن المعاصرة اي الكذب على المغاربة الاغبياء والسذج وعشاق الخوف و(الخلعة) .انه اعدام الكلام والتعبير واعدام الاداب والفلسفة والفكر والفنون الحقة وكذا اعدام الحريات الانتماء الحر للوطن وو….تمهيدا لاعدام كل من سولت له نفسه التفكير في انقاذ البلد من العفن والخمج السيتاسي والفكري وووووو

  5. مبارك فتيح يقول

    ضربة موجعة لحماية عتاة المجرمين وتحية للموقف المغربي لاتخاده هذا القرار بل نطالب بتطبيقه علي القتلة ومغتصبي الاطفال

  6. مواطن مغربي يقول

    بل تلقى المغاربة الأحرار امتناع المغرب عن التصويت الإيجابي أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل إلغاء عقوبة الإعدام بكل فرح و إنشراح.

    و مضمون الفصل العشرين من الدستور الذي أكد على الحق في الحياة و نص على الحماية القانونية لهذا الحق، و مع الفصل الثاني والعشرين منه المتعلق بحظر المس بالسلامة الجسدية للأشخاص هذان الفصلان للأشخاص العاديين و ليس لحماية المجرمين القتلة أعداء الإنسانية الذين يحكمون و ينفذون أحكام الإعدام يمويا بسوفهم في شوارع و أزقة مدن المملكة.

    فالذي يقتل أي شخص عمدا يقتل فالجزاء من جنس العمل و هذا هو العدل في جميع الشرائع السماوية و الأرضية يا أيها الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام.

  7. قارئ يقول

    هذه العقوبة الزجرية التي تعني قتل المجرم شنقا أو بما يماثله فهي مفعلة في سجون أمريكا ذاتها و هي التي نجدها ، إنا كنا مسلمين ، في قوله : ( النفس بالنفس ) المائدة: 45
    فالمجرم الذي يحصد أرواحا عمدا عقوبتة المناسبة أن نجعله يحس قبل شنقه أو قتله بمرارة فعله و إن تاب … فما بينه و بين الله يغفره الله و ما بينه و بين الناس القصاص و الدية هذا حكم الله و هو أعلم بما يشرع لعباده و ليس بعد شرع الله إلا الضلال…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.