صدق أو لا تصدق..بعد أن وصفه بـ”داعش المغرب” شباط يصوت لفائدة الأزمي ويعانقه (فيديو)

9

في خطوة مفاجئة، صوت حميد شباط، الأمين العام لحزب “الإستقلال”، اليوم الثلاثاء 15 شتنبر لصالح ادريس الأزمي، مرشح حزب “العدالة والتمية”، من اجل تقلده منصب العمدة الجديد لمدينة فاس، بعد أن تسيد شباط هذا المنصب لأزيد من عقد من الزمان.

وبشكل غير متوقع، عانق شباط ادريس اليزمي، بحرارة عقب إعلانه عمدة لمدينة فاس، بعد أن كال له الإتهامات وأطلق تصريحات قوية في حقه، لحد اتهامه بـ”الإنتماء لداعش”.

وصوت شباط، رفقة 19 مستشارا استقلاليا، على اليزمي المرشح الوحيد لعمودية العاصمة العلمية، التي آلت نتائج الإنتخابات فيها لحزب “العدالة والتنمية” بأغلبية المقاعد.

وأعلن حزب “الإستقلال”، في بيان صحفي له، انه مستعد لـ “تقديم الدعم اللازم للفريق الجديد المسير لجماعة فاس، ووضع تجربة الحزب رهن إشارته خدمة للمصالح العليا للمدينة”.

كما أكد في ذات البيان، “المساندة النقدية للمكتب المسير للمدينة، والمتابعة المستمرة لجميع الأنشطة المحلية المرتبطة بمصالح السكان”.

وكان حزب “الإستقلال”، عقب اجتماع للجنته التنفيذية قد خلص إلى إعلان قرارات غير رسمية أهمها التصويت لحزب “البيجيدي” خلال انتخابات الجماعات والجهات، والإنسحاب من المعارضة الحكومية، وإعلان المساندة النقدية لها.



قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. يوسف شكري يقول

    والله لم أعد أفهم شيئا، كيف يريدون أن يقنعوا الشعب بالانخراط في العمل السياسي ونحن لا نرى الا نفاق سياسي متفشي والامور تمشي بالامنطق ولا مبادئ ولا حتى منطق العدو والصديق لا يوجد. فتبا لكل سياسيي المغرب الذين لا دين لهم الا دين المصلحة الخاصة وهوايتهم هي التلاعب بعقول الشعب المقهور. هذا الشعب الذي لم يعد يعرف حتى مع من يتعاطف و من يعادي، فكيف تريدونه أن ينخرط في الاحزاب ومع من سينخرط؟؟؟

  2. Politician يقول

    Politics in morocco is a big lie most of the moroccans dont know that game in their country .my country will be going down more and more

  3. محمد ناجي يقول

    يستطيع المرء أن يفك كل شفرات العالم ، وأن يحل أعقد معادلات الفيزياء والرياضيات، وأن يفهم سير الأكوان والمجرات … ولكنه يستحيل عليه أن يفك شفرة السياسة والسياسيين في المغرب
    فإذا كان الساسة في كل دول العالم ،ورؤساء الأحزاب خاصة، هم من يضعون مخططاتهم وتوجهاتهم السياسية والحزبية انطلاقا من قواعدهم أو من قناعاتهم أو بنصائح من حكمائهم، أو طبقا لما تمليه ظروف اللحظة الراهنة؛؛ فإننا في المغرب لا نعرف من يخطط لمن، ومن يؤمر بالتنفيذ ، ومن يأذن لهذا بالتصعيد ولذاك بالتراجع، ومن يعطي الضوء الأخضر لهذا بدخول غمار المنافسة، أو يشعل في وجهه الضوء الأحمر للتوقف أو سحب ترشيحه منها..
    باختصار لا يعرف أحد كيف تتحرك عجلة المغرب، وفي اتجاه، ولا يُـعرف من الممسك بمقود مركبتها ، ولا يُـعرف من يحدد السرعة والوجهة والمنعطفات .. ولا يعرف أحد حتى المحطة التي يجب أن ترسو عليها مركبة هذا الحزب أو ذاك..
    وما بين ليلة الأمس واليوم، ـ أقولها وأكررها مرة أخرى رغم تعلقها بتعليق قديم ، لأن توالي الأحداث والوقائع لا يزيدها إلا تأكيدا ـ أتحدى أيا كان أن يزعم لي أنه كان بالأمس متأكدا من حدوث أمر حدث اليوم استطاع أن يستخلصه من خلال قراءته لنتائج الانتخابات الأخيرة أو من تصريحات زعماء الأحزاب أو مرشحيها البارزين سواء على مستوى الجماعات و الجهات ..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.