صبري يقاطع المؤتمر وينتفض: من العار تكريم رجل أساء للمهنة وللعدالة في المغرب

36

على خلفية تكريم مصطفى الرميد “وزير” “العدل” و”الحريات” من طرف المحامين في مؤتمرهم بالجديدة، قال المحامي صبري الحو، رئيس “المركز المغربي للحريات”، من “العار تكريم رجل أساء للمهنة ولورش إصلاح العدالة، وخلق تصدعا بين جسم المحاماة وجسم القضاة من خلال عزل شرفاء لأسباب سياسية”.

وأضاف صبري في تصريح لـ”بديل”، “لقد قاطعت المؤتمر، احتجاجا على محاولة تلميع صورة مسؤول حكومي بعد أن تورط في خروقات حقوقية بالجملة”.

وزاد صبري: “كنت أتمنى من أصحاب هذه الفضيحة أن ينشروا للرأي العام وثيقة تبين أسباب هذا التكريم ومنجزات الرجل، طبعا لم يفعلوا لأنهم لن يجدوا سوى مجازر في حق قضاة شرفاء وقانون جنائي يتضمن مواد خطيرة جدا، وسب للمحامين حين اعتبرهم غير ناضجين بعد، للحضور مع المشتبه بهم خلال فترة الحراسة النظرية وغيرها من التصريحات الماسة بشرف المهنة وشرف القضاة”.

يذكر أن المؤتمر قاطعه العديد من الرؤساء السابقين لجمعية هيئات المحامين في المغرب أبرزهم النقباء عبد السلام البقيوي وحسن وهبي ومحمد الساسي إضافة إلى وجوه حقوقية بارزة أبرزهم الحبيب حاجي والعديد من النقباء والمحامين المنتمين لمختلف هيئات المحامين في المملكة المغربية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. الكاشف يقول

    برافو للسيد صاحب التعليق واحد من هذا الوطن ، فجميع الشرفاء بهذا الوطن أجمعوا على مقت من أساء إليهم و سوف نشهد إن شاء الله قفزة غير مسبوقة في العملية الانتخابية المقبلة بمشاركة الشباب

  2. الهاشمي يقول

    التكريم جاء لينذر العامة ببقاء الدكتاتورية

    و يقول للناس انا ربكم الاعلى ولا اريكم الا ما ارى و لا اهديكم سبيل الرشاد..

    فرعون و هبل و داكشي…

    البلاط نعم ا سي

  3. واحد من هذا الوطن يقول

    يا سبحان الله و كأن شرفاء هذا الوطن الجريح قد اجمعوا على مقت هذه النماذج التي اطلت علينا بوجوهها العبوسة و المقزدرة و المنافقة في غفلة من العقل المغربي المريض ان ما يقوم به شرفاء هذا الوطن ضد الخونة مثل ما يقوم به الجسد من تنشيط المناعة ضد المرض الذي الم به

  4. natalie يقول

    العار تكريم رجل أساء للمهنة ولورش إصلاح العدالة، وخلق تصدعا بين جسم المحاماة وجسم القضاة من خلال عزل شرفاء لأسباب سياسية”.c’est un ministre qui fait beaucoup de tort au système de justice dans son ensemble , jamais dans l’histoire du Maroc un ministre n’ a été décrié à ce point , c’est un liberticide pur , et la justice n’a pas connu la moindre avancée sur le plan des reformes dont on nous parle souvent ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.