شيعة المغرب يتهمون “العريفي” بالتحريض على القتل و يطالبون الدولة المغربية باعتقاله

19

طالب ” المرصد الرسالي لحقوق الانسان” التابع للخط الرسالي، باعتقال “المدعو الشيخ العريفي وتقديمه للعدالة نظير جرائمه الممتدة في الزمان والمكان” وفقا لما جاء في بيان صادر عن المرصد توصل موقع “بديل” بنسة منه.
واعتبر المرصد “الشيخ العريفي من كبار رجالات الوهابية الذي يتميز خطابه بعنصرية واضحة وبتحريض على الكراهية والعنف والتمييز والقتل على اساس ديني او مذهبي وهو من كبار رجالات الجريمة المنظمة والمحرض الاول على المزيد من سفك الدماء في الاوطان الجريحة” موضحا أن (البيان) أن “مسؤولية المحرض جنائيا لا تقل عن مسؤولية المجرم المنفذ للجريمة ميدانيا وكلاهما سيان امام القضاء”.

كما طالب البيان الدولة المغربية “بمنع شيوخ الدم والفتنة من تحويل المغرب الى بؤرة احتراب وتقاتل من خلال السماح لثقافة بدوية متخلفة ترنو القضاء على ثقافة الشعوب الاصلية والتي في اغلبها متسامحة”.

واعتبر البيان زيارة العريفي للمغرب جاءت من أجل “التوجيه والافتاء والارشاد ،في سياق اقليمي مضطرب يتميز بتبوءْ خطاب الكراهية والاقصاء والتمييز على أساس المعتقد والضمير والرؤية الفلسفية للحياة، مكانة متقدمة ومتميزة في خطابات شيوخ الفتنة والدم نتج عنه وينتج يوميا المئات من العمليات الانتحارية التي اغرقت الشارع العربي بالدماء في كل من سوريا والعراق واليمن ولبنان وغيرها من الدول، وينتج عنه المئات من عمليات التفجير التي تطال المساجد وعلى رؤوس الأبرياء الآمنين في كل من الكويت والحجاز واليمن” حسب ما جاء في نفس البيان.

مضيفا الأخير بأن الزيارة “تأتي في سياق محلي يتميز بتغلغل الفكر الوهابي المختلف والمتخلف عن شكل وخصوصية التدين المغربي المعروف بتسامحه على مر القرون السابقة، وتمكنه من تصدر المجالس العلمية وبالتالي اصدار الفتاوى والرؤية الدينية بشكل جعل المجتمع يدخل في حرب مع نفسه ومع معتقداته ومع بين جلدته تكفيرا وتعزيرا وقتلا وسطوا على ممتلكات الغير وهو ما نبه اليه الخطاب الملكي السابق من ان الدولة ترفض رفضا باتا تدخل كهنة المعبد في الحجاز في شؤون المغرب الدينية وخصوصياته المعروفة”.

وندد المرصد بالزيارة التي وصفها بـ “المشبوهة لشيخ الفتنة والدم” معتبرة “خطوة حركة التوحيد والاصلاح “خطوة في الطريق الخاطئ” مطالبا “المجتمع المدني والاحزاب السياسية باستنكار الزيارة ورفضها والتعبير عن ذلك بكافة الأشكال ومختلف أنواع التظاهر والرفض ،قبل واثناء وخلال زيارة العريفي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. yahya يقول

    لا حول ولا قوة إلا بالله. مال هذه العارضة ما طلقتوها فاش كانت لوبيز ولا داك المثلي اللي جا الموازين. خليو العلم عليكم في التيقار. اللهم إن هذا منكر. العلماء نمنعوهوم والسياح الإسرائيليين ادخلوها بصباطكم. حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. موالي يقول

    هذه الأشكال من دعاة الوهابية المتخلفين الحاقدين والكارهين لكل من ليس على شاكلتهم وفهمم لماذا يدعون لبلدنا الذي هو مملوء بالمفكرين وبالمنظرين وحتى بعلماء الدين لكن يغيبهم عدم فتح المجال لهم فلماذا استقدام شخص وهابي لاعلم له إلا الروايات ويفهمها على مزاجه فلو أردنا أن نقول فلو جمعت الوهابيين بأكملهم ووضعتهم في كفة بعلماء الدين عندهم الذين ماهم إلا وعاظ وقصاصون وأيضا مفكريهم الأدبيون والسياسيون وجئنا نحن المغاربة الأحرار برجلين فقط اللذان هما محمد عابد الجابري رحمه الله ومحمد حماد الأزرق لرجحا على كفة الوهابيين في كل جزيرة العرب
    إذن مالداعي للمناداة على وهابي نكرة لايحسن من فهم الدين إلا التكفير والتفسيق والتضليل ورمي المسلمين بتهمة الشرك إن ديانة الوهابية يجب أن تنبذ وتحارب في كل أقطار العالم الإسلامي إذا أردنا أن نصنع من بلداننا دولا مدنية يتعايش فيها كل الناس سواء كانوا يهودا أونصارى أومسلمين وعلى أي مذهب كان بل حتى الملحد الذي لايعترف بالدين له حق الحياة والوجود وليس لأحد كيف ما مكان أن يقهر غيره بنحلة أو مذهب في خطايه وأقواله فالوطن للجميع والدين لله سيحانه وتعالى عالم كل شيء وخالق كل شيء له الحمد وإليه ترجعون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.